الرجاء المبطن بالتهديد هو الوصف المناسب لدعوة المسؤولين الإيرانيين للمملكة ألا تعوض النقص في إمدادات النفط إذا تعرضت إيران لعقوبات جديدة تشمل مقاطعة شراء نفطها، فوزير الخارجية الإيراني قال إن هذا الإجراء سيكون «خطوة غير ودية»، أما ممثل إيران في منظمة «أوبيك» محمد علي خطيبى فلم تسعفه الدبلوماسية التي يتطلبها منصبه وتحدث بلغة الحرس الثوري مهدداً دول مجلس التعاون الخليجي بـ «حوادث قد تقع» إذا قامت هذه بتعويض النفط الإيراني في حال فرض عقوبات!! إنه موقف غريب عجيب، فالنظام الإيراني مثل صاحب الدكان الذي خاصم زبائنه في السوق وناصبهم العداء حتى قاطعوه وهو يريد من بقية التجار في السوق إغلاق محالهم والامتناع عن البيع لزبائنه الذين خسرهم تضامناً معه أو حذراً من عواقب غضبه. نسي المسؤولون الإيرانيون أن النفط سلعة عالمية يتم التعامل معها على أساس تجاري ومبدأ العرض والطلب، ونسي المسؤولون الإيرانيون أن لدى المملكة طاقة إنتاجية احتياطية ضمن الكوتة المخصصة لمنظمة أوبيك؛ وأن هذه الطاقة استخدمت مراراً للمحافظة على استقرار أسواق النفط العالمية إمداداً وأسعاراً، كما نسي المسؤولون الإيرانيون أنه لا يوجد قانون أو معاهدة أو نظام يمنع المملكة من زيادة إنتاجها النفطي حتى من منظور تجاري صرف؛ دعك عن مسؤولية المملكة تجاه توفير إمدادات نفط كافية للاقتصاد العالمي، وهذه مسؤولية تدخل في صميم مفهوم حماية الأمن والسلم الدوليين. المملكة كانت على الدوام دولة مسؤولة تحرص على الاستقرار والسلام والتعاون بين الأمم والشعوب لخير الإنسانية ورفاهيتها. لندع كل هذا جانباً ولنتأمل في قول «صالحي» إن تعويض المملكة حصة إيران في سوق النفط سيكون «خطوة غير ودية» ومن حقنا أن نسأل وزير الخارجية الإيراني عمّا إذا كان النظام الإيراني قد أبقى على أي من حبال الود وحسن الجوار مع المملكة وأشقائها دول مجلس التعاون الخليجي منذ أن هيمن المتطرفون فى النظام على مقاليد السلطة فى إيران؟ وكيف يتحدث «صالحي» عن «الود» وأبواق الدعاية الإيرانية السوداء التي يصرف عليها نظام الملالي الملايين تهاجم المملكة ليلاً ونهاراً وتحرض على أمنها واستقرارها؟ وكيف يكون هناك «ود» وشبكات التخريب الإيراني تعمل على إثارة الفتن الطائفية على امتداد الوطن العربي من لبنان إلى العراق إلى اليمن، وتحاول زعزعة نسيج المجتمع الخليجي المسالم، وعملاء النظام الإيراني يسعون لزعزعة استقرار دول مجلس التعاون ويتآمرون على الإطاحة بـأنظمتها الوطنية كما حدث فى البحرين؟ وهل ينتظر «صالحي» سياسة خليجية «ودية» تجاه إيران وحكامها وجنرالاتها يهددون ويتوعدون دول مجلس التعاون الخليجي بالويل والثبور وبإغلاق الممرات الملاحية الحيوية في الخليج، وبالقنابل النووية التي يأمل الملالي في امتلاكها بأي ثمن، وبغض النظر عن العواقب على أمن واستقرار المنطقة ومعادلة توازن القوة فيها؟ إن رجاء «صالحي» المبطّن بتهديد السيد«علي خطيبي» لن يخيف المملكة ودول مجلس التعاون وكل هذه التخرصات والترهات والصريخ ليس سوى دليل ضعف وخوف؛ تعكس الحال الذي وصل إليه النظام الإيراني وهو يختنق من ضغط طوق العزلة السياسية الإقليمية والدولية والانهيار الاقتصادي والقلق من ضربة عسكرية عالمية يعرف قادة إيران أنهم لا قبل لهم بها برغم ضجيج مناوراتهم الذي لا ينقطع في مياه الخليج، والمملكة في كل الأحوال ستتصرف بما يخدم مصالحها كدولة ذات سيادة وكقوة دولية ذات مصداقية واحترام، ولن تسمح لكائن من كان بالتدخل فى شوؤنها، وليت قادة إيران يستذكرون دروس التاريخ ففيها عظة وعبرة لمن يعتبر.
وجه صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية شكره لوزير المياه والكهرباء المهندس عبدالله الحصين
يرعى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز المؤتمر العالمي للاتحاد الدولي السابع عشر للطرق الذي تقوم وزارة النقل بالتعاون مع الاتحاد الدولي
إعداد: توفيق نصر الله - سامي التترالمشاركون في القضية- د. م يحيى بن حمزة كوشك: عضو مجلس إدارة الهيئة السعودية للمهندسين ورئيس اللجنة الهندسية بالغرفة
صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك في الأيام الماضية صورة لفنان العرب محمد عبده مع الشيخ يوسف القرضاوي، قيل إن هذه الصورة التقطت لفنان العرب عندما
جمال باريس مدينة السحر والجمال والحضارة يتبدد أمام منظر الكلوشار الذين تدل رائحتهم الكريهة على وجودهم من عشرات الأمتار فهم يتكومون على الأرصفة أفراداً
قرار الزوج بالسفر بعيداً عن الأسرة من أجل العمل وتأمين ظروف أفضل للعيش من أصعب القرارات التي يتخذها رب الأسرة لما يترتب عليه من آثار سلبية تنعكس على استقرار
ضيف مشوار هذا الأسبوع الشيخ الدكتور حسن بن علي الحجاجي الذي أكمل عامه السبعين إلا أن ترحاله وكفاحه في هذه الحياة لم يتوقف، حيث بدأ معلماً وزاول مهنة التدريس
تواصل سباق قطبي مدينة مانشستر على مقعد الصدارة للدوري الإنجليزي، حيث فاز مانشستر يونايتد على ضيفه بولتون بثلاثية دون رد ورفع رصيده إلى ثمانٍ وأربعين نقطة