المقالات

العدد 1840 - 15/01/2005

المحررون

كل عام وأنتم بخير. هذه أيام مباركة يتوافد فيها ضيوف الرحمن إلى المشاعر المقدسة ليؤدوا مناسكهم بإذن الله في يسر وسهولة. نقول ذلك وبين طيات العدد استطلاع عن الحج في الماضي وكيف كانت قوافل الحجاج تعاني من رهبة الطريق ويكتنفها سياج من الخوف والقلق من عدم الأمن والعدوان وربما الموت عطشاً، وفي هذه الروايات الواقعية (المحكية) من بعض الذين عاصروا تلك الفترة قصص قد لا يصدقها جيل اليوم فمن يصدق أن الطريق من أبها إلى مكة المكرمة كان يستغرق شهراً كاملاً، وبتوالي النعم التي افاء الله بها على هذا الوطن تبدلت الأحوال وزالت المشاق وتوفر الأمن وتطورت المشاعر المقدسة ووفرت بها كل سبل الراحة مما لا يمكن حصره ولكن ما يشار له في موسم حج هذا العام ما قاله وزير الصحة بأن البرنامج الوقائي للحجاج سيستمر حتى مغادرتهم ، ولا يفوتنا الإشارة إلى أن الوقاية تلك تمتد إلى الآثار المتوقعة من الزلازل والفيضانات في جنوب شرق آسيا.. وفي العدد تقرير يشير إلى تفاصيل مهمة حول ذلك الزلزال وبعد منطقتنا ولله الحمد عن أحزمة ونشاط مثل هذه الزلازل. حمانا الله وإياكم من كل مكروه، وأعاد علينا وعليكم أعيادنا بالأفراح والمسرات.