المقالات

العدد 1840 - 15/01/2005



لاَ.. تَجزَعي! (@)

هاكِ استغلِّي وَجَعي
تمتَّعي .. تمتَّعي
هاك "اشطبيني" زوِّري
ما شئتِ.. تم "وقِّعي!"
إليهِ زفِّي أغنيا ــ ــ ــ ــ
تي .. دَنءدنيها .. رجِّعي
هيَّا اشعلي في دمه
شمسي التي لم تَطلعِ
وغرِّبيهِ في سما ــ ــ ــ ــ
واتي استقلِّي أضلعي
وعند كل غصَّةٍ
في عمره لم تُجرعِ
.. ثِبي.. وها أعذب ألـءــ ــ ــ
ــحاني عليها ضوِّعي
تَغافليها مرَّةً
فمرَّةً .. تَبلءتَعي(1)
تلمَّسي جراحه
في غورها تربَّعي
فيها انثري ما شئتِ من
أنغام روحي واجمعي
بنا استظلّي .. ضلّلي
ذاك الشقي .. وارتعي
غنِّي له: (يا وقءد إلـء ـ ـ ـ
ـهـامي وشِعري المبدعِ
يا نشوةَ الحلم الذي
يؤنسني في مهجعي
يا جذوةً للوجدِ كم....
ألهبتُها : تَفرَّعي
تمدَّدي في كل عر ـ ـ ـ
قٍ .. لوِّعيني .. لَوِّعي
تَورَّدي في شَفَتي
وفي ارتعاشاتي المعي
وفي ابتسامي غرِّدي
وهلِّلي في أدءمُعي!!)
غنِّي له صوتي كما ...
اغتصبتِ .. لا تُضيِّعي!
حتى إذا صاح : (قِفي
تريَّثي .. لا تُسرعي
هذا الذي أنشدتِهِ
من قبل نَدَّى مسمعي
قرأتُه؟! .. أجل أجل
ها ذكِّريني.. استرجعي
في صفحةٍ قديمةٍ ...
لمنء ..لمنء؟! .. توقَّعي؟!)
تَبرَّئي مني بقلــ ـ ـ
ـ ـب الحالِ لا تَوَّرعي
صِيحي به: (وَاهاً لها
أبواب قلبي المشرعِ
من غالني؟!(2).. ذكرتُها...
محتالةٌ.. كانت مَعي!!)

(1) المتبلتع: هو الذي يتحذلق في كلامه ويتفكَّه مدَّعياً الفطنة والظرف.
(2) الغوءل هنا بدلالة "الخيانة" لا "الهلاك".. وإن كانت الثانية محصِّلة للأولى غالباً!

(@) الشعر روحٌ أخص وأخلص من أن تُعار، وأنبل وأسمى من أن تُستعار.. ولكن