صنعاء/ ابراهيم القديمي:الشاعرة اليمنية غالية عيسى اسم لمع في سماء الشعر اليمني بقوة وعلى الرغم من قصر الفترة للشاعرة إلا أنها استطاعت تثبيت قدميها بين شعراء جيلها فغنت لليل والفجر والسماء والنجوم والمطر والسحاب كما غنت للعاشقين والمحبين وغنت - وما زالت - للحياة تشاؤماً وتفاؤلاً ويأساً وأملاً "اليمامة" التقتها في صنعاء وتالياً نص الحوار..
بالنسبة لأعمالك هل تنحاز نحو قصيدة التفعيلة أم أنها تجمع بين جميع الأنماط؟
- في بدايتي الأولى اتجهت نحو القصيدة ذي الشطرين أي القصيدة العمودية وأجد ضالتي كثيراً فيها لأنني كثيراً محبة للشعر القديم وأحب الوقوف كثيراً على أطلال إمرئ القيس وعمرو بن كلثوم
"قفا نبكِ من ذكرى حبيب ومنزل" ومن هنا كانت بدايتي الشعرية عبارة عن قصائد عمودية ولكن كل إنسان لا شك أنه يتطلع للجديد والآن بدأت في قصيدة الشعر المنثور وتستطيع أن تقول إنني الآن أكتب في كل أنواع الشعر.
هل ديوانك الأول "أيها الليل" شمل كل الألوان الشعرية؟
- لا.. ديواني الأول كان يحوي القصيدة العمودية "ذات الشطرين" لأنه سبق القول إن بداياتي كانت كذلك أما الديوان الثاني الذي تحت الطبع حالياً فهو يحوي الأنماط الشعرية الثلاثة.
من هو الشاعر العربي الشاب من أبناء جيلك الذي يتربع على العرش حاليا؟
- لا أستطيع ذكر اسم بعينه لان الشعراء العرب الشباب في هذه الفترة جميعهم متشابهون بشكل كبير وهذا ما طرح في مداخلات النقاد في ملتقى صنعاء الذين لاحظوا أن هناك تشابهاً كبيراً في المعجم وفي استخدام الألفاظ وفي الفكرة وفي الصورة الشعرية ولهذا من الصعب ترشيح اسم بعينه لأن الجميع في مستوى واحد غير أن هناك من هو أكثر إبداعاً وأكثر إطلالة على الساحة العربية.
ما هي الفوائد التي اكتسبتها من ملتقى الشعراء الشباب العرب الذي استضافته صنعاء قبل أشهر؟
- حقيقة الملتقى يعد أول تجربة على المستوى العربي والملتقى أتاح لنا كشعراء أن نتبادل كثيراً من الآراء مع الشعراء الشباب العرب سواء الآراء الأدبية أو الشعرية وكذلك لوحظ أن النتاج الأدبي للشعراء الذي قدمه الشعراء في الملتقى أوضح اتجاههم نحو القصيدة النثرية بشكل كبير جداً وكذا قصيدة التفعيلة ويكاد الشعر ذو الشطرين معدوماً في أعمال الزملاء.
































