كتب: شقران الرشيدي دشن مؤخراً موقع مجلة اليمامة على شبكة الإنترنت، كموقع إعلامي إلكتروني شامل يتتبع مفهوم التحديث التقني ويعتمد نظام النشر الإلكتروني الحديث مجسداً اندماج التقنية الحديثة مع العطاء الصحفي الجاد في تجربة تعزز من دور الصحافة المحلية والعربية على الإنترنت، من خلال التركيز بشكل أساسي على تقديم المادة الصحافية المتنوعة عبر نحو أكثر من 15رابطاً موزعة حسب أبواب المجلة وزواياها الثابتة ورابطاً لأرشيف أعدادها السابقة ؛ وجلها من الصفحات والموضوعات التي تلقى إقبالاً كبيراً لدى جمهور القراء مع إمكانية تطويرها مستقبلاً، وبالإمكان تصفح المجلة على العنوان التالي:
www.yamamahmag.com
وبهذا يكون موقع اليمامة من أحدث المواقع الإعلامية التي أُنزلت على الشبكة لتقديم خدمة إعلامية وصحفية هادفة عبر مختلف المنافذ المتاحة لتلبية رغبات وتطلعات القراء بما عرف عن المجلة من عراقة ورصانة في الطرح وجدية في التعامل ومسئولية في التناول الإعلامي لتنضم بذلك لزميلاتها الصحف والمجلات المحلية والعربية الأخرى التي أثرت شبكة الإنترنت بما قدمت منذ انطلاقتها.


































والأمر هنا ليس مجرد موقع على الإنترنت بل هو أعمق من ذلك فبروز الصحافة السعودية على الانترنت في السنوات القليلة الماضية على ضوء التقدم الهائل في مجالات التقنية والاتصالات الحالي مَثّل مرحلة جديدة مفصلية وهامة أسست بدورها انطلاقة حديثة للصحافة المحلية بمعايير مهنية مختلفة تعتمد على السرعة والتفاعل وغزارة المعلومات التي تتجاوز الحدود الجغرافية لإيصال الصوت الإعلامي السعودي الصادق نحو الآخرين، ولعرض وجهة النظر الخاصة بنا كسعوديين نحو مختلف القضايا بشكل متكامل وسليم، كذلك هي أسست لانطلاقة مفتوحة الآفاق لتطوير العمل الإعلامي والصحفي وتجاوز العديد من العقبات المالية والفنية والمكانية التي تثقل كاهل الصحف والمجلات وتحد تواجدها وعطاءها، ففي هذه المرحلة الجديدة من الصحافة الإلكترونية السعودية أصبح بالإمكان استيعاب كل إبداع مهني وفكري ومقترحات وقضايا ومناقشات بشكل أرحب ، مما ساهم في تطور الصحافة المحلية، ولعل هذا ما دفع الصحف والمجلات المحلية والعربية للاهتمام بالنشر الإلكتروني عبر الشبكات والروابط الإلكترونية الأخرى لتتيح لمن لم يتمكنوا من متابعتها ورقياً بالوصول إليها إلكترونياً وتقديم المعلومة المتنوعة في تغذية الطرح الإعلامي الذي قوامه التفاعلية بين الكاتب والقارئ في معرفة الآراء والقضايا ومناقشة مختلف الموضوعات المطروحة التي تواكب تقنيات العصر الحاضر وتتماشى مع تسارع إيقاع العمل الإعلامي.
وهذا الموقع مجرد الخطوة الأولى نحو عمل صحفي إلكتروني متكامل سيتبعه بالتأكيد الكثير من الخطوات التطويرية الأخرى التي تتواكب مع مستجدات التقنية الحديثة والتكنولوجية المتطورة التي نسعى للاستفادة منها في جعل موقع اليمامة واحداً من أبرز المواقع الإعلامية العربية على شبكة الإنترنت بما يقدمه من معلومات وقضايا صحفية تراعي طبيعة الشبكة وجمهورها، وأيضاً في فتح باب النقاش عبر منتدى اليمامة الخاص بقرائها ليقوموا بتبادل الآراء حول القضايا والأمور التي يرغبون مناقشتها على كافة الأصعدة ولعل هذه ميزة أخرى تضاف لمزايا الصحافة الإلكترونية التي تفتح مجالاً واسعاً لمستقبلي المادة الصحفية للتفاعل مع مرسليها بشكل سريع، كما تتجه النية لإنشاء قاعدة معلوماتية بحثية متقدمة حال اكتمال كافة التجهيزات الفنية والتقنية المطلوبة بحيث تكون مرجعاً لزوار الموقع فيما بعد، بالإضافة إلى دليل بحثي أرشيفي متكامل عن المواقع المحلية والعربية والعالمية، والعديد من الزوايا المبوبة والروابط المعلوماتية الهامة والمحدثة ليصبح من المواقع العربية الرائدة في مجال الإعلام الإلكتروني.
لقد روعي في الموقع والذي تولى مسئولية التصميم والدعم الفني له مدير إدارة الحاسب الآلي بمؤسسة اليمامة الصحفية الزميل الأستاذ أحمد السحيباني وبجهود ذاتية رفيعة المستوى من خلال كفاءة وتمكن الزملاء في الإدارة، والتي مكنت من إخراج موقع اليمامة بالشكل الإعلامي المميز الذي يتوافق مع أهداف وتطلعات وتوجهات إدارة المجلة ضمن إطار من المسئولية والالتزام نحو القارئ الكريم، لذاحرص في تصميم موقع اليمامة الإلكتروني على تلافي الكثير من الصعوبات التقنية والمشاكل الفنية التي توقفت بسببها العديد من المواقع الإعلامية التي استعجلت انطلاقتها على الإنترنت دون اكتمال بنيتها التقنية، وتوفر الدعم الفني والتي لا زالت تعاني منه عدة مواقع لمجلات وصحف أخرى على الشبكة، ويشتكي منها الكثير من القراء خاصة فيما يتعلق بالتأخير في تحديث المادة الإعلامية وفي الدخول للموقع والإطلاع على محتوياته بشكل سريع ومبسط وسهل التصفح، وفى هذا الجانب سعت اليمامة على تجاوز الكثير من العقبات التقنية من أجل تقديم خدمات صحفية أفضل عبر فضاءات الإنترنت الواسعة للقراء والمتابعين الأعزاء والذي نأمل أن نوفق في القيام بهذا الدور بمشاركة الجميع من الزملاء الصحفيين وأصحاب الرأي.