بعد عيد الأضحى في اليوم الرابع عشر من ذي الحجة ودع الشيخ ناصر بن إبراهيم التمامي الحياة بعد عمر ناف عن التسعين عاماً رحمه الله رحمة واسعة.. عمر مديد قضاه في خدمة دينه ومليكه ووطنــه.. وناصر بن إبراهيم من أعيـان أهـــل المزاحمية الذين يرد العلم لهم أو كما يقول العامة:
من كبار الجماعة إلا أن سجله أبيض بالذات فيما يتعلق بمشاكل ومتطلبات القرى والمدن القريبة من الرياض العاصمة.. لذلك كان أكثر قرباً من الجميع في مدينته انتقل إلى الرياض مؤخراً.. وعاش بحي السويدي وكان محط أنظار جماعته من أهل المزاحمية في الرأي والمشورة وما يتعلق بظروف الحياة الاجتماعية.. وكان رحمه الله رحمة واسعة من الرواة الثقاة للشعر الشعبي خاصة "الحربي" الذي قاله الشعراء في الملك عبدالعزيز وكان بمثـابة المعين الذي نمتح منه.. غفر الله له وأسكنه فسيح جناته كان باهي الطلعة كريم النفس والخلق ينزل القوم في منزلة رفيعة.. إنا لله وإنا إليه راجعون.
رـ ج


































أحيا شاعر الأندلس ناصر القحطاني أمسية كانت مسك الختام للأنشطة الشعبية لمهرجان الغضا بمحافظة عنيزة وحضرها وكيل المحافظة وعدد من المسؤولين بالإضافة إلى جمهور غفير تجاوز ثلاثة آلاف شخص كان من بينهم من تابع الأمسية واقفاً وهناك من تابعها من خارج أروقة المخيم بواسطة مكبرات الصوت، واستمرت الأمسية لمدة ساعة ونصف الساعة، ألقى خلالها فارس الأمسية ما يقارب عشرين قصيدة من بينها قصيدة وطنية بعنوان "الحدود محمية" وقصيدة خص بها أهل القصيم وعدد من روائعه المشهورة مثل النساء، والعروس، الغربة، يابوي، وقد زاوج بين القصائد الغزلية والقصائد ذات الطابع الاجتماعي والقومي والتي تمثل محطات مهمة في مسيرته الشعرية مثل جبل طارق، الشيخ ياسين، إرهابي، بغداد، سوار الذهب، غازي، وغيرها.