
ما دام أنك تعاني هذا التحجيم والإجحاف فلماذا لا تنسحب مثل الآخرين حفاظاً - على الأقل - على تاريخك الفني .. أو تقوم بإنشاء شركة إنتاج فني كما فعل غيرك من الفنانين؟
- أولاً لا يجب أن نسميه تحجيماً ولكن لنقل إنه عمل مونتاج لأدواري فالناس أصبحت تعرفني بشكل أكثر من خلال ترديدهم لكلمتي: "مادريتا وأنت توحي حالماً تراني وهو ما يسعدني كثيراً، فالمونتاج كما قلت من قبل المخرج قام بقص العديد من المشاهد، وأما بالنسبة لشركة الإنتاج كما قلت فأنا ليس لدي رأس مال لكي أقوم بإنشائها فمتى وجدت المادة مثل غيري من الفنانيين فتسجدينني أضع نفسي في أدوار تناسب تاريخي الفني.
هل يعني هذا أنك توجه اللوم إلى السدحان والقصبي بأنهما يظلمانك بإعطائك أدواراً قليلة في أعمالهما؟
السدحان والقصبي هما إخواني ولا يوجد أي رابط بيننا إلا المعزة والتقدير والاحترام ولكنه عتب الصديق على أصدقائه فهما لم يقصرا معي وأعتبرهما أساتذة بالنسبة لي أتعلم منهما.. فهو عتاب المحب فقط لا غير.
هل يعقل أن محمد الكنهل يتعلم من فنانين سبقهم إلى عالم التمثيل؟
- يا أختي إن ديدني هو التواضع، فأنا قد بدأت في المجال الفني عام 1397هـ فالقضية ليست بقدم الفنان أو حداثته ولكن بتعامله الحسن مع الناس، فلا أبالغ لو قلت إنني أستفيد من أصغر فنان أو حتى كومبارس، ولو أن طفلاً صغيراً سلم علي لاستقبلته بكل عطف وحنان ولو طلب مني التمثيل لقلت له تفضل، فكلما ازدادت لدي سنوات التمثيل أزداد تواضعاً وأتعلم من الغير أي شيء يفيدني بغض النظر عن كبر أو صغر هذا الشخص.
من المعروف أنك حصلت على العديد من الجوائز التقديرية. نود أن تسلط الضوء عليها؟
- الحمد لله فقد حصلت على عدة جوائز سواء على الصعيد المحلي أو الخارجي منها دروع وكؤوس على مستوى العمل الوظيفي في مؤسسة التعليم المهني فأنا المسؤول عن النشاط المسرحي للمؤسسة، أما على المستوى الخارجي فقد حصلت على شهادات تقديرية في عدة مهرجانات: مثل مهرجان دمشق، ومهرجان قرطاج في تونس.
ماهو جديد محمد الكنهل؟
- هناك مسلسل انتهينا من تصويره قبل فترة وهو في المونتاج الآن اسمه: (أبيض وأسود) عبارة عن حلقات منفصلة وجميع أحداثه عن الإرهاب وبيان مساوئه وآثارة على الوطن ومعالجته من خلال المجتمع والبيت والمدرسة والمسجد، وهو من بطولة السدحان والقصبي وإنتاج مؤسستهما الهدف ويشارك فيه عدد كبير من الفنانين ولقد شاركت في حلقتين، وسيتزامن عرضه إن شاء الله أثناء انعقاد مؤتمر الإرهاب الذي ستنظمه المملكة في مدينة الرياض في أواخر شهر ذي الحجة الحالي.. ويعتبر العمل الأول من نوعه الذي يحارب هذه الظاهرة على مستوى الدراما المحلية.
كلمة أخيرة:
- أشكرك على هذا الحوار وأسجل شكري الخاص لمجلة اليمامة، وشكري موصول إلى الجمهور العزيز وأرجو أن يبقى محمد الكنهل عند حسن ظنهم وأن تظل: مادريتا وأنت توحي بصمة جميلة وخفيفة في ذاكرتهم وكل عام ووطني بخير.