المقالات

العدد 1842 - 05/02/2005

محمد الكنهل يقولها بمرارة
هذا من أنكر فضلي عليه
ليس تحجيماً
الأماكن.. بانتظار (هلا فبراير)!
مذيعة غير خليجية.. تقدم مهرجاناً خليجياً كبيراً!!
يوسف فيصل والبداية بـ.. رايق!
إلياس الرحباني لـ "فنون اليمامة":
الجدية الكبيرة
ديانا كرزون لم تأت!
حياة ومتعة

ش"مادريتا" أنا مكتشف خالد سامي حتى وإن أنكر

حوار: منيرة المشخص

الممثل محمد الكنهل بدأ حياته الفنية في بداية التسعينات الهجرية من خلال الإذاعة ومن ثم التحق بجمعية الثقافة والفنون من خلال مسرحية (قطار الحظ) وتوالت الأعمال بعد ذلك ما بين مسرحيات ومسلسلات، ولعل أبرزها: أبو مسامح أيام زمان، وشارك في تسعة أجزاء من طاش ما طاش، وقد اشتهر من خلال المسلسل بـ: مادريتا، وأنت توحي

في بداية حوارنا نود أن نتعرف على محمد الكنهل بشمولية؟
أنا محمد صالح الكنهل عمري 42عاماً متزوج ولدي ثلاث بنات وولد أعمل موظفاً في إدارة العلاقات العامة في مؤسسة التعليم الفني والتدريب المهني، بالنسبة لبداياتي الفنية: فأقول كما قال الكثير من الفنانين فقد كانت في المدرسة والكشافة، أما البداية الفعلية فعبر الإذاعة في أوائل التسعينيات الهجرية عن طريق الشركة العالمية والتي يرأسها المخرج: عبد الله المحيسن فقد كانت البرامج تسجل في الشركة. ولقد اكشتفني المخرج الأردني مهدي يانس عبر مسلسل تاريخي اسمه (سيف بن ذي يزن) وأيضاً شاركت في أعمال إذاعية أخرى مثل: (خطأ صواب، وعلى الميعاد) وقد شاركني حينها عدد من الفنانين مثل: إبراهيم الحوشان والدكتور: بكر الشدي رحمهما الله، وأيضاً الفنان القدير: حمد الهديل أمده الله بالصحة والعافية، ولكن البداية أو لنقل الانطلاقة الفعلية لي فقد كانت عبر جمعية الثقافة والفنون من خلال مسرحية قطار الحظ حوالي عام: 1398هـ من تأليف الأستاذ: إبراهيم الحمدان من بطولة الفنان: علي إبراهيم، أما التلفزيون ففي عدة مسلسلات ولعل أشهرها: أبو مسامح أيام زمان من بطولة الأستاذ الفنان: محمد المفرح.
يقال إن لك عتباً على بعض الصحف لدينا؟
- نعم لي عتب على بعضها فهي تحاول تهميش محمد الكنهل ولا تكاد تذكر أبداً وكأن لا وجود له على الإطلاق، بل أقولها وبصراحة إن صحفنا لا تخلو من الشللية والتحيز إلى فنان دون فنان، فإذا وجد بعض الصحفيين فناناً مفضلاً لهم أو صديقاً فسرعان ما يهرعون للكتابة عنه أو إجراء اللقاءات المطولة معه فلا يكاد في بعض الأوقات يمر أسبوع إلا ونجد خبراً عنه، أما محمد الكنهل بتاريخه الفني الطويل فلا يذكر إلا من قبل القلة من الصحافيين ولعلي انتهزها فرصة لأوجه شكري وتقديري إلى الصحفي مشعل العنزي في جريدة "الرياض" والذي لا تربطني به أي علاقة في السابق ومع ذلك فقد أجرى معي لقاءً مطولاً قبل حوالي سنتين في منزلي والتقط لي صوراً مع أبنائي، ولا أنسى أن أقدم له تعازيَّ الحارة في وفاة أخيه رحمه الله.

هذا من أنكر فضلي عليه

لنعد إلى المسرح ونود أن تحدثنا عن بدايتك؟
- كما قلت سابقاً فقد كانت بدايتي الفعلية في مسرحية (قطار الحظ) ولقد لقيت صدى جميلاً أثناء عرضها ولقد أخرجت عدداً من المسرحيات ولعلي أذكر هنا معلومة قد لا يعرفها الكثير وهي أنني قبل حوالي 23سنة قدمت للمسرح فناناً يشار له بالبنان الآن ومع ذلك فهو ينكر فضلي عليه بعد الله في أنني أول من اكتشفته وقدمته في بداية ظهوره الفني من خلال مسرحيات والتي عرضت في بيوت الشباب في تلك الفترة بل فقد قام بتوسيط الأستاذ فهد الدهمش مسؤول بيوت الشباب لكي أقوم بإخراج مسرحيات لبيوت الشباب يشارك فيها هو وأبناء عمومته وكان ذلك عام 1402هـ، ولكن وللأسف الشديد فقد تنكر لي ولم يذكر هذه الحقيقة في أي لقاء من لقاءاته، والغريب أنه يدعي أن الفضل يعود بعد الله إلى الكاتب مشعل الرشيد في اكتشافه.. ولعلكم سوف تفاجأون عندما تعرفون من يحاول إجحاف فضلي في اكتشافه هو الفنان: خالد سامي!!
يقال إنك ساهمت في تقديم عدد من الفنانين؟
- بصراحة نعم ساهمت ولعل الصفة السائدة عليهم أنهم أصبحوا نجوماً في الكوميديا ولكنهم لم ينسوني أبداً في لقائهم ولعل أبرزهم: الفنان فايز المالكي فأنا أول من قدمه إلى جمعية الثقافة و الفنون، وأيضاً الفنان حبيب الحبيب فهما دائماً يؤكدون أنني أول من قدمهما وهذا ليس بغريب عليهما مما عرف عنهما من دماثة الأخلاق.
هل صحيح أنك عاتب على جمعية الثقافة والفنون؟
- جداً جداً وأقولها وبكل صراحة إن محمد الكنهل لم يعد له الحضور كما في السابق، فلقد أصبح نشاطاتها ومشاركاتها خارجية فقط بأن يأتيهم أمر بوجود مهرجانات خارجية فيكلفون الأستاذ محمد العثيم بكتابة مسرحية بعكس الماضي عندما كان المسرح السعودي في الداخل أو في الخارج همهم الأول، وأود هنا أن أوجه شكري وتقديري لأمانة مدينة الرياض على الخطوة الكبيرة التي قامت بها أثناء الاحتفال بعيد الفطر المبارك بأن قدمت عشر مسرحيات دفعة واحدة ولأول مرة في تاريخ المسرح السعودي فلهم جزيل الشكر وعلى رأسها الأمير عبدالعزيز آل عياف المقرن ولقد بذلت جهود جبارة والتي تكللت بالنجاح.
بالرغم من تاريخك الفني الذي ذكرته إلا أننا لم نشاهدك أبداً في دور بطولة أو حتى بارز؟ هل يعني ذلك عدم اقتناعهم بك كممثل؟
- محمد الكنهل ممثل وليس منتجاً، فهناك فرق بينهما فلو كنت منتجاً فمن المؤكد أن دور البطولة لي، فشركات الإنتاج الآن والتي أصبحت كثيرة يملك أغلبها ممثلون فلذا نجدهم يأخذون أدوار البطولة لأنفسهم فمن المفترض أن المخرج هو الذي يوزع الأدوار بالشكل المناسب ولكن وللأسف الشديد فإن المنتج وصاحب رأس المال هو من أصبح يفعل ذلك فهو من يختار البطولة والأدوار الرئيسية وعلى سبيل المثال لا الحصر "طاش ماطاش" فالسدحان والقصبي هما صاحبا مؤسسة الهدف لذا فهما من يتحكمان في توزيع الأدوار مع أنه كان من المفترض أن يقوم المخرج، عبدالخالق الغانم بتوزيعها ولكن سيطرتهما لأمور شخصية ومالية على حساب نجومية فنانين آخرين شاركوا في العمل.
هل هذا يعني أن لديك نية خروج من طاش ما طاش كما حدث في الجزء الأخير عندما خرج وبشكل مفاجئ كل من عبدالله المزيني عبدالله السناني بالرغم من دفاعهما المستميت في السابق عن المسلسل إلا أنهما عادا وهاجماه؟
- أنا لم أقل إنني سأخرج من المسلسل فعلى العكس فالسدحان والقصبي تربطني معهما صداقة قوية وطيبة منذ سنوات ولا أود أن أخسرهما فهما أصدقاء في الحياة قبل الفن ولكن الذي قصدته أن المزيني والسناني والكنهل واجهوا في المسلسل ظروفاً تقديرية سيئة من قبل أصحاب العمل فلقد أدينا ما علينا في طاش: 9- 10ولكن بعد طاش 11كان هناك وعود من السدحان والقصبي لمحمد الكنهل بإعطائه مسرحية أكبر من لزمتي لـ (مادريتا، وأنت توحي) ولكنني أصبت بإحباط شديد فلم أعطَ سوى ثلاث حلقات في طاش الأخير وقبل التصوير كنت أبلغ بإلقاء بعض من الكلمات إلا أن المونتاج يكون فيه قص متعمد من قبل المخرج وبإيعاز منهما.

ليس تحجيماً

ما دام أنك تعاني هذا التحجيم والإجحاف فلماذا لا تنسحب مثل الآخرين حفاظاً - على الأقل - على تاريخك الفني .. أو تقوم بإنشاء شركة إنتاج فني كما فعل غيرك من الفنانين؟
- أولاً لا يجب أن نسميه تحجيماً ولكن لنقل إنه عمل مونتاج لأدواري فالناس أصبحت تعرفني بشكل أكثر من خلال ترديدهم لكلمتي: "مادريتا وأنت توحي حالماً تراني وهو ما يسعدني كثيراً، فالمونتاج كما قلت من قبل المخرج قام بقص العديد من المشاهد، وأما بالنسبة لشركة الإنتاج كما قلت فأنا ليس لدي رأس مال لكي أقوم بإنشائها فمتى وجدت المادة مثل غيري من الفنانيين فتسجدينني أضع نفسي في أدوار تناسب تاريخي الفني.
هل يعني هذا أنك توجه اللوم إلى السدحان والقصبي بأنهما يظلمانك بإعطائك أدواراً قليلة في أعمالهما؟
السدحان والقصبي هما إخواني ولا يوجد أي رابط بيننا إلا المعزة والتقدير والاحترام ولكنه عتب الصديق على أصدقائه فهما لم يقصرا معي وأعتبرهما أساتذة بالنسبة لي أتعلم منهما.. فهو عتاب المحب فقط لا غير.
هل يعقل أن محمد الكنهل يتعلم من فنانين سبقهم إلى عالم التمثيل؟
- يا أختي إن ديدني هو التواضع، فأنا قد بدأت في المجال الفني عام 1397هـ فالقضية ليست بقدم الفنان أو حداثته ولكن بتعامله الحسن مع الناس، فلا أبالغ لو قلت إنني أستفيد من أصغر فنان أو حتى كومبارس، ولو أن طفلاً صغيراً سلم علي لاستقبلته بكل عطف وحنان ولو طلب مني التمثيل لقلت له تفضل، فكلما ازدادت لدي سنوات التمثيل أزداد تواضعاً وأتعلم من الغير أي شيء يفيدني بغض النظر عن كبر أو صغر هذا الشخص.
من المعروف أنك حصلت على العديد من الجوائز التقديرية. نود أن تسلط الضوء عليها؟
- الحمد لله فقد حصلت على عدة جوائز سواء على الصعيد المحلي أو الخارجي منها دروع وكؤوس على مستوى العمل الوظيفي في مؤسسة التعليم المهني فأنا المسؤول عن النشاط المسرحي للمؤسسة، أما على المستوى الخارجي فقد حصلت على شهادات تقديرية في عدة مهرجانات: مثل مهرجان دمشق، ومهرجان قرطاج في تونس.
ماهو جديد محمد الكنهل؟
- هناك مسلسل انتهينا من تصويره قبل فترة وهو في المونتاج الآن اسمه: (أبيض وأسود) عبارة عن حلقات منفصلة وجميع أحداثه عن الإرهاب وبيان مساوئه وآثارة على الوطن ومعالجته من خلال المجتمع والبيت والمدرسة والمسجد، وهو من بطولة السدحان والقصبي وإنتاج مؤسستهما الهدف ويشارك فيه عدد كبير من الفنانين ولقد شاركت في حلقتين، وسيتزامن عرضه إن شاء الله أثناء انعقاد مؤتمر الإرهاب الذي ستنظمه المملكة في مدينة الرياض في أواخر شهر ذي الحجة الحالي.. ويعتبر العمل الأول من نوعه الذي يحارب هذه الظاهرة على مستوى الدراما المحلية.
كلمة أخيرة:
- أشكرك على هذا الحوار وأسجل شكري الخاص لمجلة اليمامة، وشكري موصول إلى الجمهور العزيز وأرجو أن يبقى محمد الكنهل عند حسن ظنهم وأن تظل: مادريتا وأنت توحي بصمة جميلة وخفيفة في ذاكرتهم وكل عام ووطني بخير.

مهرجان "هلا فبراير" الحالي في الكويت من المنتظر أن يشهد ولادة رائعة طربية جديدة لفنان العرب محمد عبده وعلى غير عادته في كل عام والتي اعتاد عليها الجمهور في إطلاق روائعه الجديدة على مسرح احتفالات الصيف في جدة.. هذه الرائعة هي أغنية "الأماكن" والتي كتبها منصور الشادي ولحنها الملحن ناصر الصالح كرابع أغنية يلحنها لفنان العرب.
أبو نورة بنفسه أبدى إعجابه الكبير بكلمات ولحن الأغنية في نفس الوقت الذي أنهى كافة التجهيزات لغنائها. وتأتي حفلة محمد عبده في "هلا فبراير" بعد النجاح الكبير والصدى المميز لحفلتيه في "ليالي دبي" و"مهرجان الدوحة".. وخصوصاً حفلته في ليالي دبي والتي شارك الجمهور فنان العرب في غنائه لبعض الأغنيات وتفاعل تفاعلاً جعل المسرح والجمهور الحاضر يتناغم معه في غنائه مما جعل تلك الحفلة من أروع وأجمل الحفلات التي أحياها محمد عبده..
وفي كل مهرجان يجتمع فيه ألمع نجوم الخليج والعرب يبرز محمد عبده بينهم كطير يغرد خارج السرب..

مع النجاحات التي حققها مهرجان الدوحة الغنائي كواحد من أكبر المهرجانات الغنائية العربية لا يزال يعاني مع السقطات التي وبكل تأكيد تحسب عليه وتضعف من نجاحه كمهرجان خليجي في المقام الأول.. فمهرجان الدوحة الغنائي السادس الذي أقيم بعد أيام عيد الأضحى الماضي فاجأ جمهوره ومتابعيه بمذيعة غير خليجية تقدم الفنانين على خشبة المسرح وتجري الحوارات التلفزيونية الحية معهم.. وما يدور في ذهن المتابع لهذا المهرجان الكبير هو كيف سمح مسؤولو المهرجان لأن يتولى زمام تقديمه مذيعة غير خليجية وهو المهرجان الذي تتولى زمام أموره وتنظيمه دولة خليجية ويطلق عليه مهرجان خليجي!!.. وهل هناك أزمة في توفر المذيعات الخليجيات اللاتي لديهن القدرة لعمل ما عملته المذيعة غير الخليجية؟!! أم أن هناك مميزات لا توجد إلا مع كل مذيعة غير خليجية تماماً كما هو الحاصل مع المطربات غير الخليجيات!!!

أصدر الفنان الشاب يوسف فيصل ألبومه الأول لدخول عالم الغناء عن طريقه تحت اسم "يارايق" حاملاً عدداً من الأغنيات الجميلة في جلسة غنائية أظهر فيها يوسف فيصل قدراته الصوتية الجميلة.. وكتب كلمات الألبوم عدد من الشعراء من بينهم بندر العبدالعزيز وبسام الفليح وهاوي والوحيد فيما لحنها عدد من الملحنين مثل سعد سامي وعلي فيصل .. وجاءت الأغنيات تحت اسم "الوحدة، أودعك مجروح، ضميني، وطرح، في غيابك" وغيرها من الأغنيات.

نجوم (سوبر ستار) سيتسـاقطون مثل أوراق الخريف..!!

معظم الشباب اليوم من مشرقه إلى مغربه يحلمون ليلهم ونهارهم بالبرنامج الفني الشهير (سوبر ستار) الذي انطلق قبل عامين محققاً نجاحاً أسطورياً لم يحققه أي برنامج مشابه آخر (حتى استوديو الفن) الشهير سابقاً لمخرجه الملقب بصانع النجوم في لبنان سيمون أسمر، لماذا؟ في استوديو الفن كان المخرج هو صانع النجوم بذكائه وموهبته وحدسه أما في سوبر ستار فالإعلام والجمهور الذي يصوت هما صانعا النجوم الحقيقي حيث حققا نوعاً خاصاً من اللعبة الفنية أقرب ما تكون إلى اللعبة الانتخابية والأجود صوتاً وأداءً هو الفائز بانتخابات سوبر ستار.

تحقيق: سميرة حسنين - عمان / تصوير: ميكي

انطلق بجزئه الثالث من مصر الذي شارك منها (4000) شاب وفتاة اختير منهم (11) بينهم شاب فلسطيني و(5) شباب و(5) فتيات مصريين، وعاد إلى لبنان الذي فاق مصر بمشتركيه الذين وصلوا إلى (7000) اختير منهم سبعة من بينهم شاب مصري وآخر لبناني وآخر خليجي، ثم اتجه إلى الإمارات العربية المتحدة الذي لم يشارك منها سوى (1000) مشترك ومشتركة من مختلف الجنسيات العربية اختير ستة فقط واحد منهم إماراتي وثلاثة سوريين وشابان أردنيان وشاب فلسطيني، ومن دبي مباشرة اتجه فريق وطاقم البرنامج الكبير إلى الأردن حيث اشترك منه حوالي (3000) اختير منهم ستة أيضاً من بينهم شاب عراقي وآخر فلسطيني ومشترك لبناني والباقي أردنيون.
وتابعت (فنون اليمامة) من اليوم الأول عمل اللجنة الأردنية الأولية المكونة من أساتذة كبار في الموسيقى منهم أستاذ الموسيقى والمطرب المعروف أيمن تيسير التي غربلت آلاف المشتركين فاختارت مئات الموهوبين ورشحتهم للعرض أمام لجنة البرنامج الأصلية المكونة من الموسيقار اللبناني إلياس الرحباني والملحن الكويتي عبدالله القعود ومغنية السوبرانو اللبنانية فاديا طنب الحاج والملحن اللبناني الشاب زياد بطرس (شقيق المطربة جوليا) الذي انضم مؤخراً إلى اللجنة لكنه ظل منعزلاً في غرفته عن الصحافة والإعلام باستثناء المؤتمر الصحفي الذي أقامته الجهة الراعية للزيارة (شركة الاتصالات الخليوية النقالة فاست لينك) للجنة التحكيم وأعرب فيه إلياس الرحباني عن نزاهة التحكيم وجديته وعدم التأثر عاطفياً مع المشتركين وتعهد بألاّ ينجح مشترك ما إلا إن كان صاحب موهبة صوتية حقيقية وجادة.

الجدية الكبيرة

لكن المدهش في أيام عمل لجنة التحكيم هو الجدية الكبيرة التي يتعاطى بها المتسابقون والمتسابقات لدرجة حضورهم من كافة المحافظات الأردنية تحت المطر في الأيام الأخيرة من عام 2004الباردة جداً في وقت مبكر من الصباح حتى يحظوا بفرصة مقابلة أعضاء اللجنة قبل غيرهم وتزيد فرصة وقوع الاختيار عليهم بل إن بعض الذين فشلوا أصيبوا باكتئاب حاد والبعض الآخر بالذهول والبعض شتم أعضاء اللجنة الأردنية الأولية لأنها حالت دون مقابلتهم اللجنة اللبنانية، كان الأمر غريباً جداً، بدت اختبارات الأداء أمام لجنة سوبر ستار أشبه باختبارات السنة النهائية للجامعة، مصيرية وخطيرة هامة لأكثر من (3000) شاب وفتاة يحلمون بتغيير واقعهم الاجتماعي والمالي والمحبط عبر سوبر ستار الذي يرون فيه بوابتهم للشهرة والثروة والحظ والجنة على الأرض.
الجديد في (سوبر ستار 3) انسحاب مقدمته السابقة المغنية والممثلة الأردنية رانيا الكردي التي قررت التفرغ لألبومها الغنائي الجديد ولتصوير فيلمها السينمائي الأول مع أحمد الفيشاوي ولحملها الحديث الذي أسعد زملاءها جداً، فاختارت إدارة قناة المستقبل اللبنانية بعد ترشيحات عديدة، واختبارات صوت وصورة كثيرة، وصعبة ملكة جمال مصر لعام 2004والتنوره موديل المصرية(هبة السيسي) لتقديم البرنامج وقد تحمست جداً لأهميته العربية وشعبيته فوافقت عليه هي التي فور تتويجها رفضت عشرات عروض التمثيل في السينما والتلفزيون ولما سألتها (فنون اليمامة) عن جاذبية سوبر ستار قالت: لا أحد ينكر أنه أحدث هزة كبيرة ومهمة في الساحة الفنية وفي الإعلام العربي ويحظى بنسبة مشاهدة عالية لا يحققها أي برنامج آخر لذا وجدت فيه فرصتي الحقيقية.

ديانا كرزون لم تأت!

حرص بعض خريجي سوبر ستار 1و 2على تشجيع المتسابقين الجدد في بيروت منهم المطرب الفلسطيني الرصين عمار حسن لكن في الأردن لم يأت أحد لسفر سوبر ستار العرب ديانا كرزون في جولة فنية واسعة في الولايات المتحدة الأمريكية لكن (فنون اليمامة) علمت بمصادرها الخاصة من المخرج ناصر الفقيه وأعضاء لجنة التحكيم أن العلاقة الفنية الودية انقطعت ما بين ديانا وبينهم عكس رويدا عطية وملحم زين وشادي أسود وكثيرين وخريجي سوبر ستار 2أيمن الأعتر وعمار حسن ومهند مشلح وبريجيت ياغي وعبير نعمة.
الغريب أن كثيراً من نجوم الشباب الجدد لا يعرفون أن الفوز في هذا النوع من البرامج هو البداية الحقيقية لنجوميتهم وأن الفوز وحده لا يحقق نجومية قوية قادرة على الصمود والصعود والاستمرار إلا إذا ساندها وفاء إنساني صادق وأخلاق وموهبة وصبر وتواضع واجتهاد وبحث عن الأرفع والأجمل.
الموسيقار إلياس الرحباني علق على هذا الموضوع لـ "فنون اليمامة" قائلاً بإيمان وثقة: خريجو سوبر ستار سيتساقطون قريباً كأوراق الخريف إن تركوا العنان لقلة الوفاء والأخلاق وانجرفوا في موجة الغناء الهابط والغرور. بعضهم بدأ يتساقط بالفعل والذكي من يسارع إلى إنقاذ نفسه قبل فوات الأوان.

حياة ومتعة

الفن لبعض الموهوبين حياة ومتعة ووجود وللبعض الآخر وسيلة للشهرة والمال ومحبة الناس السهلة في عصر الصورة المثيرة، كلاهما يسيران لكن من منهما سيبقى؟! القرار بيد الجمهور الذي يقتني ألبوم هذا الفنان ويذهب لحضور حفلاته أو يتجاهل ألبوم هذا الفنان المليء بتوابل الثقافة الفنية الاستهلاكية السريعة لكنه خالٍ من أي قيمة فنية إبداعية حقيقية ولا يحرص على حضور حفلاته حتى لو كانت بدولار واحد.
أيام ويطل (سوبر ستار 3) بنجوم جدد، سوبر ستار (1) أردنية و(2) ليبي و(3) من؟ ربما خليجي أو لبناني؟!