المقالات

العدد 1842 - 05/02/2005
بتوجيه من الأمير سلطان"الجهات المعنية بوزارة الدفاع تشارك في حملة التضامن لمكافحة الإرهاب"
الأمير سطام يرعي مؤتمر القلب
بعد أن أشرفوا على كامل استعداداتها "أمراء المناطق يدشنون حملة التضامن ضد الإرهاب اليوم"
العـراق
رئيس الوزراء الفرنسي:
بالتعاون والتضامن
الانتخابات العراقية
مسيرة انتقالية
خارطة الطريق
حمـاس.. تكتسح انتخابـات البلديـة بقطاع غزة
 

الرياض - واس:
وجّه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بمشاركة الجهات المعنية بوزارة الدفاع في فعاليات ومناشط حملة التضامن الوطني لمكافحة الارهاب التي تتزامن مع المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب الذي تستضيفه المملكة اليوم السبت بما يسهم في زيادة الوعي العام في دعم التعاون بين جميع أفراد المجتمع في هذه البلاد المباركة من أجل التصدي لجرم الارهاب ومكافحة الغلو والتطرف.
وأوضح مدير عام ادارة الشؤون العامة للقوات المسلحة اللواء الدكتور ابراهيم بن محمد المالك أن مشاركة الوزارة ستكون من خلال التوعية والارشاد عبر البرامج الاعلامية والعلمية والندوات ووسائل الاعلام واللقاءات التي تقام في المؤسسات التعليمية من جامعات وكليات ومدارس وغيرها بهدف توضيح التأثير السلبي على الوطن والمواطن من الاعمال الاجرامية الارهابية للفئة الضالة المنحرفة الفكر بكشف سوء عملها واهدافها مع التأكيد على أهمية الامن ومكانته في حياة الفرد والمجتمع والوقوف جميعا صفا واحد في وجه هذه الفئة الموتورة وما تحمله من فكر وتوجهات دخيلة على هذا المجتمع وقيمه ومبادئه الاسلامية السمحة.
وشرح بأن كافة قطاعات وزارة الدفاع ممثلة بالقوات البرية والقوات الجوية والقوات البحرية وقوات الدفاع الجوي اضافة الى ادارة الثقافة والتعليم للقوات المسلحة قد قامت بالترتيب للبدء في الحملة بحيث تشتمل برامجها على محاضرات ثقافية وندوات وأمسيات علمية مع تخصيص اوقات من الحصص الدراسية في الكليات العسكرية والمعاهد والمراكز والمدارس التابعة للقوات الاربع للتوعية والتحذير من هذه الظاهرة الدخيلة على المجتمع السعودي كما اعدت جميع المناطق والقواعد والاساطيل برامج خاصة بذلك.

يرعى صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض المؤتمر العلمي لأمراض القلب الذي تنظمه جمعية القلب السعودية بالتعاون مع جمعية القلب الخليجية وبحضور معالي وزير الصحة القطري ومعالي وزير الصحة اليمني في الفترة من 27ذي الحجة إلى 1محرم 1426هـ بفندق الفورسيزونز في برج المملكة بالرياض.

تنطلق اليوم في مناطق المملكة حملة التضامن الوطني ضد الإرهاب، وسيدشن الأمراء بدء فعاليات هذه الحملة التي أكملت خلال الأيام الماضية الاستعدادات في جميع المناطق لإيصال الرسالة التي تهدف إليها هذه الحملة. ففي القصيم يرعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم الملتقى الثقافي الموسع اليوم السبت بمركز الملك خالد الحضاري ببريدة إيذاناً بانطلاق حملة التضامن ضد الإرهاب، التي أكملت القصيم استعداداها لها.
وفي جازان يرعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان اليوم السبت افتتاح فعاليات حملة التضامن الوطني ضد الإرهاب بمنطقة جازان ويدشن سموه خلال حفل الافتتاح البرنامج العلمي للحملة وعنوانه "مواجهة الإرهاب رؤية علمية" وذلك بمقر الغرفة التجارية الصناعية بجازان.
وفي الشرقية يدشن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية اليوم انطلاق حملة التضامن الوطني ضد الإرهاب ويفتتح المعرض المقام في مركز المعارض بالجامعة والذي يشارك فيه عدد كبير من الجهات الحكومية والشركات ويضم مطبوعات ونشرات ووسائل وجهود هذه الجهات في مكافحة الإرهاب وصوراً توضح الآثار المدمرة للعمليات الإرهابية.

فجر جديد يبزغ وسط الضباب

اليمامة/ خاص

انتهت الانتخابات العراقية بنجاح غير متوقع وتحدى العراقيون رجالاً ونساء التهديدات والمخاطر وتوجهوا لصناديق الاقتراع في الداخل والخارج بنسبة مشاركة تجاوزت 60% ليؤكدوا قناعتهم بأن هذه الخطوة ضرورية لإخراج بلدهم من محنته الحالية وبدونها يصبح أفق مستقبلهم مظلماً ومعتماً.

وأجمع المراقبون أن الانتخابات نجحت بشكل كبير فنياً وأمنياً وبقي أن تنجح سياسياً بمعنى ترجمة نتائجها عملياً على صعيد التوافق الوطني وتشكيل مؤسسات دستورية ذات شرعية وسيادة وتحظى بدعم قطاعات الشعب العراقي المختلفة لاستكمال العملية السياسية التي يفترض أن تؤدي إلى استعادة العراق حريته وإقامة نظام سياسي وطني جديد.
وعلى الرغم من أن المفوضية العليا للانتخابات العراقية لن تعلن النتائج النهائية للتصويت إلا بعد نحو أسبوع، فإن الظروف التي جرت فيها الانتخابات ونسب المشاركة في مناطق العراق المختلفة تشير إلى فوز محقق للقائمة الشيعية الرئيسية المدعومة من المرجعية الشيعية بينما يتوقع أن يفوز الأكراد في الشمال بأكثر من 60معقداً في البرلمان الجديد. ويبقى مستوى مشاركة سنة العراق مجهولاً حتى اكتمال عملية حساب الأصوات، فقد شارك كثيرون في الموصل والرمادي وبغداد برغم الدعوة للمقاطعة وليس واضحاً كم سيكون نصيب السنة في المقاعد النيابية. وما يدعو للتفاؤل أن هناك دعوات من كل القوى السياسية بما في ذلك الشيعة والأكراد لضرورة فتح حوار مصالحة وطنية وهي دعوة يتبناها د. إياد علاوي رئيس الوزراء والرئيس العراقي الشيخ غازي جميل الياور - إذا أمكن تطوير هذه الدعوة وترجمتها إلى عمل حقيقي يضمن مشاركة السنة الذين يشكلون 20% من سكان العراق في مؤسسات الدولة الجديدة وخصوصاً لجنة وضع الدستور الانتقالي فإن العراق سيخطو خطوة كبيرة على طريق الاستقرار ووقف العنف.
المراقبون اعتبروا إنجاز الانتخابات انتصاراً كبيراً للرئيس الأمريكي جورج بوش الذي واجهت إدارته شهوراً عصيبة في العراق واتهامات بفشل سياستها في هذا البلد. ويستطيع الرئيس بوش أن يقول بفخر إن رهانه على رفض الشعب العراقي للعنف والتطرف كان صحيحاً
فالقوى المسلحة التي أشعلت المسرح العراقي بالتفجيرات والاغتيالات انهزمت أمام رغبة العراقيين في الخروج من دوامة العنف والتطلع إلى مستقبل جديد.. كما أن نجاح الانتخابات بهذا الشكل رسالة لأنصار نظام البعث السابق بأن العراقيين يعتبرون هذا النظام في ذمة التاريخ.
هذا المناخ الجديد لن يكون وردياً لفترة طويلة إلا إذا تصرفت الإدارة الأمريكية والقوى السياسية الفائزة في الانتخابات بحكمة وعقلانية فشعار إخراج الأجنبي من العراق ليس حكراً على الجماعات المسلحة النشطة حالياً بل يحظى بتأييد معظم قطاعات الشعب العراقي، وستجد أي سلطة وطنية أن من واجبها وضع خريطة طريق تضمن استعادة السيادة الوطنية الكاملة في نهاية المطاف وسيكون على الأمريكيين التجاوب بنزاهة مع هذه المشاعر. والأمريكيون من جانبهم يريدون من المؤسسة السياسية الجديدة في العراق.. أن تكون عقلانية ومعتدلة. وبرغم النشوة بالانتصار في الدوائر الأمريكية الرسمية، فإن هناك مخاوف من هيمنة تيارات طائفية بعينها على مستقبل العراق ويمكن أن تفتح الباب لتدخلات قوى إقليمية تعتبرها واشنطن معادية للمصالج الأمريكية.
وبالإضافة لذلك فإن عزل السنة أو الاستقواء عليهم بنتائج الانتخابات سيؤدي إلى شعور بالغبن والظلم يمكن أن يصب في النهاية في خانة العنف والإرهــاب.
لقد بزغ فجر جديد في الأفق العراقي لكنه محاط بالكثير من الضباب والغيوم، ومن الممكن أن يسطع النور في سماء العراق كله إذا ما تسامت القوى السياسية التي ستتولى زمام الأمور على الأحقاد والضغائن والتحزب الطائفي وإذا أمكن تحقيق مصالحة وطنية عامة ومنح سنة العراق قدراً من الاطمئنان والمشاركة وإذا ما التزمت الإدارة الأمريكية بأهدافها المعلنة التي تقول بأنها تريد إقامة نظام ديمقراطي في العراق وإعادة إعمار البلاد والمحافظة على وحدتها وسلامة أراضيها لكن هذا الفجر يمكن أن يتحول إلى ظلام وعتمة إذا ما سارت القوى السياسية في مسارات طائفية وعرقية وجنح بها الطموح إلى أهداف تتعارض مع واقع العراق الداخلي والمعطيات الإقليمية من حوله.

المملكة قادرة على إنجاح المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب

تونس : عبد السلام لصيلع

في لقاء صحفي عقده الوزير الأول الفرنسي جانء بيَارء رَافارَانء في تونس يوم الإثنين الماضي، عبّر لـ "اليمامة": عن ثقته في أن المملكة "قادرة على إنجاح المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب" الذي تستضيفه المملكة وقال: "هذه فرصة تاريخية للدّول المشاركة في المؤتمر من أجل الخروج بقرارات مشتركة تقضي على الإرهاب وتساهم في المحافظة على سلامة الشعوب وأمنها واستقرارها".

بالتعاون والتضامن

وقال الوزير الأول الفرنسي لـ "اليمامة": "إن المملكة دولة قوية وقادرة بذكائها وحكمتها على توفير كل ظروف النجاح للمؤتمر.. ليطرح الجميع تجاربهم في مقاومة الإرهاب الدولي للوصول إلى صيغ عمل مشتركة بين دول العالم، لأن الإرهاب قضية دولية.. يجب أن تتوحد كل دول العالم لاستئصاله بالتعاون والتضامن.

الانتخابات العراقية

قال السيد جان بيار رافاران لـ "اليمامة" حول نتائج الانتخابات العراقية التي جرت يوم الأحد الماضي: "إنّ نتائج هذه الانتخابات مشجعة، وهي نتيجة لشجاعة العراقيين الذين ذهبوا إلى صناديق الاقتراع في ظروف صعبة جداً وسط التفجيرات والاغتيالات ومحاولات منعهم من الانتخاب.. من أجل عراق صاحب سيادة وديمقراطي ونتمنى أن يكون ذلك خطوة نحو خروج العراق من وضعه الحالي.. لأن هذا الوضع خطير ومحيّر رغم الانتخابات".

مسيرة انتقالية

وأضاف الوزير الأول الفرنسي: "نحن ندعم المسيرة الانتقالية التي تجري في العراق حسب ما جاء في قرار مجلس الأمن الدولي 1546الذي تضمن مسألة خروج القوات الأجنبية من العراق بما فيها القوات الأمريكية.. وهو نهج ندعمه في فرنسا من أجل أن يقرّر العراقيون مصيرهم بأنفسهم ويستعيدوا سيادة بلادهم.. وأعتقد أن الانتخابات العراقية خطوة في هذا المسار.. كما أننا ندعم الحوار الوطني بين العراقيين".

خارطة الطريق

وبخصوص الوضع في الشرق الأوســـط أكد الوزير الأول الفرنسي أن "الحوار بين الفلسطينيين والإسرائيليين كفيل بإعادة الثقــة وخلق منـاخ جديد من أجل التعايش وتحقيق السلام والعودة إلى المفاوضات لاستئناف مسيرة السلام وتطبيق خارطة الطريق".

فلسطين/ ميرفت عوف

استحوذت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على 77مقعداً من أصل 118مقعداً، من مجموع مقاعد البلديات في المرحلة الأولى من انتخابات البلدية التي أجريت في عشر بلديات في قطاع غزة .
وفي ردود فعل تعاقبت بعد إعلان نتيجة الانتخابات رحبت الولايات المتحدة بطريقة وصفت بالمرتبكة بتنظيم "العملية" الانتخابية الفلسطينية، وأكدت على رؤيتها في كون حركة حماس هي حركة إرهابية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ريتشارد باوتشر في تصريح إعلامي "أن المهم في هذه الانتخابات البلدية ليس النتيجة بقدر ما هي العملية بحد ذاتها وكونها جرت سلمياً وأضاف باوتشر "الفوز في انتخابات لا يعني وقف العنف، نوقف العنف عندما نتخلى عن جعله هدفاً"
من جهته طالب عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح بإعادة ترتيب ما سماه البيت الفتحاوي وتقييم التجربة الانتخابية في البلديات الفلسطينية ومعالجة الخلل.