المقالات

العدد 1862 - 25/06/2005

المحررون

يطلق العالم على الصين الآن لقب «مصنع العالم» وعلى الهند «ملكة الرقائق الإلكترونية والبرمجيات» ولم يتأت ذلك (المجد الاقتصادي) إلا عبر تكريس القوى الفاعلة في المجتمع من أجل الاستثمار في التعليم العالي والتقنية ذات الأبعاد المستقبلية. وها هو معالي وزير التعليم العالي يشير هنا إلى حاجتنا الماسة إلى تضافر جهود الجامعات والوزارة لمزيد من التطوير النوعي، وبات علينا أن ندرك بأن هذا المجال يتسم بنظرة استراتيجية مستقبلية ويجب ألا تطغى الأهداف التجارية على مبادرات القطاع الخاص..
وحوار معالي الوزير يؤكد لنا أهمية الالتفات إلى الاستثمار في «البشر» أي الثروة القادمة التي نستطيع أن ننافس بها دول العالم.. والحديث عن الاستثمار لا بد أن يأخذنا إلى «دنيا» الأسهم والعقار، فالحمى التي تجتاح الجميع والأسئلة المتشابكة حول العوائد السريعة أو الضمانات أو التقلبات يمكن أن يجد قارئنا العزيز إجابات (شافية) لمعظمها على صفحات قضية هذا الأسبوع على أن يأخذ القارئ في الاعتبار بأن (الهجوم اللاذع) من قبل عدد من المستثمرات في سوق الأسهم ربما يكون من باب «دهاء المرأة في التغلب على ذكاء الرجل»!