المقالات

العدد 1862 - 25/06/2005

شخصيتك من لونك
ضحكة طفلك.. لها أسرارها
جمّلي رموشك بزيـــــت الخروع
داووا أطفالكم بالعسل

توصلت دراسة أجراها بعض مصممي الأزياء في الولايات المتحدة إلى أن الاستخدام الصحيح للألوان يمكن أن يزيد من التركيز والنشاط والقدرة على الفهم والتركيز بنسبة تتراوح من 55 إلى 58 لذلك يحاول المصممون دائماً استخدام الألوان التي تشعر الإنسان بالراحة. وحسب نتائج الدراسة فإن اللون الأحمر يعد أقوى الألوان كونه رمز الطاقة والحيوية والقوة ويستخدم عادة لعلاج الأشخاص الذين يعانون الاكتئاب كما أن ارتداءه يوحي بالثقة ويعطي إحساساً بالنشاط .أما الأصفر فيعمل على تنشيط المخ وتقوية العقل ويمكن أن يؤدي إلى زيادة الإبداع وهو رمز للذكاء والمرح .أما الأزرق فيتميز بالهدوء ويساعد على الاسترخاء واختياره قد يكون مفيداً في السيطرة على العواطف وخلق إحساس بالقوة والاستقرار والنفس وينصح الأطباء بوجوده في غرف النوم، فيما يرى المصممون أن مزج الألوان مع بعضها قد يكون أكثر فاعلية وإيجابية على الحالة النفسية للإنسان.

بيروت - ربى الدرع
ليس أجمل من ضحكة طفل.. لكن تعويده عليها قد يجعل منه شخصية تتساهل مع المواقف الصعبة التي تواجهه مستقبلاً. تذهب الدراسات إلى أن الأطفال الذين يضحكون باعتدال يكتسبون ثقة في أنفسهم، ويعتمدون أكثر على ذواتهم. ولا تتشابه ضحكة الطفل مع الكبار فهي تختلف في دلالتها حسب المرحلة العمرية التي يمر بها الطفل، ففي حين تُصنف قبل فترة الستة أشهر الأولى على أنها نوع من رد الفعل النابع عن الدهشة؛ فإنها تصبح معلماً على اكتساب السلوكيات في الفترة من 6 أشهر إلى سنة، حيث يتعلم الأطفال في تلك الفترة الابتسام من خلال الوجوه المضحكة التي تحيط بهم، أو التصرفات التي تثير ضحكاتهم كرؤية الأقنعة المضحكة أو صور القصص.
وتنصح الدراسات الأم باتخاذ الضحك وسيلة لعلاج العناد عند الأطفال لدفعهم مثلاً إلى تنظيف أسنانهم بدلاً من اللهجة الآمرة التي لا يستجيبون معها لشيء.
فيما تلفت الدراسات انتباه الأم بالتركيز على ألعاب المحاكاة في الفترة من عامين إلى ثلاثة، وتعويد الطفل على تركيب الكلمات بإضافة مؤثرات خاصة للكلمة حتى يتقبلها.
ويمكن للأم استثمار محاولات طفلها للتعلم في الفترة من 21 - 81 شهراً بإضحاكه؛ كأن تضع الحذاء الخاص به مثلاً في كفيه بعد أن تعلمه أنه مخصص للمشي، وأن تقلده وهو يحبو ثم تقرأ له القصص الضاحكة.

تؤكد إخصائية العناية بالبشرة والشعر ندى بكري على ضرورة التنبه عند استخدام الماسكارا حيث يلجأ البعض لاستخدام طلاء الرموش «الماسكارا» لزيادة سمك الرموش لإظهار جمال العينين ويستخدم الطلاء على الفرشة بدهان الرموش من الداخل (من الجذور) إلى الأطراف وتشير إلى أنه يجب أن يزول الطلاء قبل النوم حتى لا يؤدي لحساسية العين أو يؤدي إلى التهابها وتفضل لإزالته زيت الأطفال ويستخدم على قطنة لإزالة الطلاء من الحاجب العلوي أثناء تغميض العين ثم الحاجب السفلي. مشيرة إلى أن الطلاء مواد كيماوية حارقة تؤذي الرموش والجلد مع الوقت، ولذا تنصح باللجوء إلى الوسائل الطبيعية مثل استخدام زيت الخروع كل مساء قبل النوم، حيث يؤدي تكرار استخدامه لزيادة سمك الرموش وأطوالها، وتبدو كثيفة جميلة تزين شكل العينين.

لا تتوقف مزايا عسل النحل عن علاج بعض الأمراض حيث بات بإمكانه حسب ما أكدته عدة دراسات حديثة مساعدة الرياضيين والأطفال الذين يعانون من التبول اللا إرادي ، فبالنسبة للرياضيين فإن العسل في حالتهم يرفع من مستوى آدائهم وتقوية نشاطهم العقلي والذهني وذلك بتناول ملعقتين كبيرتين منه قبل التمرين ومثليهما في منتصفه ليعطي قدرة على التحمل والاستمرار في الأداء كما يقلل تناوله في وقت الراحة بين التمارين من الشعور بالإجهاد والإرهاق.
وفي حالة الأطفال الذين يعانون من التبول اللا إرادي خاصة بعد السنة الثالثة من عمرهم تناول ملعقة صغيرة قبل النوم لتهدئة أعصابهم وجذب سوائل الجسم وإراحة الكلى أثناء النوم حتى يعتاد الطفل التبول ليلاً، كما يساعد تناول ملعقة من العسل مع الماء الدافئ ليلاً الكبار في عدم استيقاظهم ليلاً للتبول.
أيضاً يمكن لمخلوط العسل مع الدقيق علاج «الخراج» السميك الذي يصيب الكفين والقدمين كما أن استخدام أشرطة من القماش المدهون بالعسل يعمل على تسكين الآلام ويمنع تكون الفقاقيع ويعجل من سرعة التئام الجروح.
ولعلاج مظاهر الشيخوخة ينصح بعمل عجينة مكونة من العسل والخميرة ثم تناول 06 جراماً منها يومياً وباستمرار أيضاً يستخدم العسل لعلاج المصابين بقرحة المعدة والإثنى عشر حيث يزيل آلامها ويقلل من درجة الحموضة وهو دواء فعّال لمن يعانون عسر الهضم.
وبينت دراسات عدة أن استنشاق المحلول المائي للعسل بتركيز 01 بواسطة جهاز رذاذ مائي يحقق نتائج جيدة في حالات جفاف الأنف والبلعوم والحنجرة كما ينصح بخلط العسل مع عصير الليمون لعلاج الزكام ونزلات البرد وفي حالة مرضى التهاب الحلق ينصح بعمل غرغرة من الخل الدافئ المضاف إليه العسل حتى يزول الالتهاب