
بعد مضي أكثر من ربع قرن على إنشاء الأندية الأدبية؛ وبعد أن أصبح أمر انتقاد سلبيتها ونمطيتها وكيفية إدارتها أمراً عادياً ومكروراً في الصحافة السعودية.. مع الاتجاه في وزارة الثقافة والإعلام لتفعيل الحراك الثقافي يصبح البحث عن تصور جديد لآليات العمل الثقافي أولوية عاجلة. وعطفاً على كل ما سبق «تتناسل» الأسئلة التالية: هل يمكن أن تدمج الأندية الأدبية بفروع جمعية الثقافة والفنون تحت مسمى (مركز ثقافي) على أن تكون هذه المراكز أكثر تفاعلاً وحيوية وارتباطاً بالحركة الثقافية؟ وكيف يمكن أن تكون لمثل هذه المراكز الثقافية أهداف ثقافية مجتمعية يمكن أن تستقطب اهتمام ومشاركة قطاع عريض من المواطنين؟
وهل يمكن أن تحقق مثل هذه المراكز الثقافية المقترحة تواصلاً مع الإنسان في هذا المجتمع أكثر فعالية مما حققته الأندية الأدبية على مدى ثلاثة عقود؛ وهل يمكن بقاء الأندية الأدبية وجمعية الثقافة والفنون مع تفعيل لوائحها وأنظمتها، والتغيير المستمر في مجالسها ورؤسائها.