المقالات

العدد 1881 - 12/11/2005

وجوه عربية تألقت على الشاشة الفرنسية
جوليا بطرس في ألبوم جديد
الفن الكوميدي الراقي.. أين ذهب؟
ملكة جمال لبنان السابقة وبطلة «الباحثات عن الحرية».. الممثلة نـــــــــــــــــيكول بردويل لـ «فنون اليمامة»
سميرة سعيدة تؤجل ألبومها، وفلة تقدم دويتو مع وديع الصافي
الممثلة الإيطالية مونيكا بللوتشي في دور سونيا غانـدي

الفرنسية الجزائرية إيزابيل ادجاني عانت الكثير بسبب أصلهــا!

باريس ـ هدى الزين
الفنانة الشهيرة إيزابيل ادجاني هي مولودة من أب جزائري واسمها الأصلي ياسمينة ادجاني (أو عجاني) ومن أم ألمانية لذلك جاء جمالها خليطاً من سمات الشرق والغرب، ففي وجهها ذلك الغموض المثير والبراءة الملائكية، حصدت إيزابيل ادجاني الجوائز وتربعت على درجات الشهرة حتى أنها ترأست لجنة تحكيم مهرجان كان في دورته الخمسين، وفي احتفاله باليوبيل الذهبي وهذا يعتبر أهم تكريم لممثلة فرنسية من أصل عربي وعرضها اعترافها بهذا إلى مشكلات وشائعات مغرضة.. منها إشاعة إصابتها بمرض الإيدز عندما توارت لفترة عن الأنظار واعتكفت عن الأضواء ولهذا ما أثارحولها الشائعات المغرضة. لذلك خرجت إيزابيل على شاشة التليفزيون لتعلن على الملأ إنها بحالة صحية جيدة وأنها كانت في عزلتها المختارة من أجل تجديد نفسها وطاقاتها، وهذه الفنانة التي تتصدر أغلفة المجلات الفرنسية بوجها الجميل ومكياجها الناعم وضحكتها الطفولية احتلت الصدارة بين نجوم السينما العالمية مثل انجريد برغمان دجان مررو وميشيل مررغان مع أنها أصغر نجمة سينمائية تحتل هذه المكانة الفنية العالية، وهي من أكثر النجوم التي حصلت على جوائز وشاركت أفلامها في مهرجانات شهيرة، فقد شاركت عام 79مع المخرج بولونسكي وعام 94م شاركت بفيلمها الشهير (الملكة مارغو) وحصدت جائزة مهرجان كان عام 1983م وجائزة سيزار عن فيلمها الشهير (الصيف القاتل) وكان أول أفلامها هو فيلم (الصفعة) ثم مثلت فيلم الشقيقات برونتي (كل نار كل دخان). الصيف القاتل تحت الأرض. (كاميل لكوديل) التي عشقت النحات الشهير رودان، وكان فيلم (الملكة مارغو) من أهم الأفلام التي تألقت فيها ادجاني في مهرجان كان السينمائي. وإيزابيل كانت قد تعاملت مع خشبة المسرح وقدمت مسرحية من موزيل جولي (المسرحية الأصعب. والبطولة الأصعب في ميدان الخشبة الفرنسية) كما وصفها النقاد. واستطاعت إيزابيل بحضورها الآسر والجذاب أن تبلغ ذروة النجاح في هذا العمل المسرحي. ثم تنصرف بعده إلى الراحة بعيداً عن أجواء الصالونات وأضواء النجومية. وتقول إيزابيل: إن أكثر ما يخيفني هو أنني أضطر إلى الظهور أحياناً على شاشة التليفزيون لأقول للجمهور إنني جيدة وفي حال طيبة وإنني أحبكم. لذلك يعتبرها أصدقاؤها امرأة قوية ومنيعة لا تخشى أن ترمي بقفازيها في وجه خصومها وأعدائها عندما تقرر المواجهة بتحد. لذلك فإن أصلها الجزائري جعلها بعيدة عن الهشاشة وسرعة العطب عند كل موقف تواجهه.
خليفة غريتا غاربو!

تعتبر الأوساط السينمائية في هوليود أن إيزابيل هي نسخة من غريتا غاربو السويدية الممثلة ذات الإغراء الكاسح في الثلاثينيات. وتجد إيزابيل أنها بعيدة جداً عن هذا التشبيه. رغم أن في وجهها الكثير من ملامح وصفات الممثلة الهوليودية الكبيرة. ولم تنفع الإغراءات الأمريكية في جذب الممثلة الفرنسية إلى مصنع النجوم هوليود لأنها تجد نفسها في السينما الفرنسية، إنها في دارها ومركز شهرتها وبين جمهورها، وهي إلى جانب كونها امرأة موهوبة في التمثيل فهي عاشقة للقراءة وهي من هواياتها الأولى وخصوصاً قراءة كتب الفلسفة وعلم النفس والرواية والسيرة الذاتية، كذلك تعتبر من أكثر المترددات على المكتبات من بين الممثلين والممثلات لتوسيع أفق ثقافتها وموهبتها الفنية.

صديقة الرئيس الفرنسي!

وعلاقة إيزابيل بالسياسة هي علاقة وطيدة، فهي صديقة للرئيس الفرنسي جاك شيراك، وتقول عنه إنه الشخص الوحيد الذي ترتاح له، فشخصيته الرسمية تخفي تحتها قماشة لسياسي ناجح ومثقف ومنفتح على كل شيء؛ ولذلك تربطها بالرئيس الفرنسي وأسرته صداقة عميقة منذ أن كان يشغل منصب عمدة بلدية باريس، حيث كانت تتناول على مائدة الأسرة الشيراكية طعام الغداء أو العشاء، كما أنها لا تخفي أصلها العربي وتعاطفها مع شعب الجزائر. وقد ظهرت فجأة عام 1985م أثناء الاستفتاء الشعبي، قبل أن تحصد الشهرة والنجاح في الفيلم الذي لعبت فيه دور البطولة إلى جانب الممثل الفرنسي جيرار ديباردييه؛ والذي دارت قصته حول العلاقة العاطفية التي جمعت بين النحات الشهير رودات والنحاتة كلاميل كلوديل.
وإيزابيل تخرج إلى جمهورها بقصة جديدة، فقد أعلنت وجود طفل في حياتها وظهرت قبل فترة مع الموسيقي الفرنسي جان ميشيل جار في قصة حب لاهبة لم تلبث أن طويت لينتظر الجمهور مفاجآتها الجديدة بعد كل فترة تغيب فيها عن الأنظار. وإيزابيل ادجاني ممثلة تحمل في أعماقها موهبة فذة قادرة على تقديم شخصيات متنوعة خاصة في فيلمها رحلة سعيدة الذي قدم في مهرجان القاهرة السينمائي العام الماضي، وقالت عن هذا الفيلم: (أية سعادة تنتابني وأنا قادرة على إضحاك الناس)، وفن التمثيل عندها هو الأهم إنه يرتبط بالطفولة والسعادة والإبداع والمشاعر، وهي تعبر عن هذا بقولها: (عندما نغادر الطفولة من الصعب أن نصبح ممثلين). وتقول إن «الحياة عبارة عن عواصف هوجاء لا بد أن نستقر بعدها إلى شاطئ الأمان».

سكينة اصنيب
تحضر الفنانة المتألقة جوليا بطرس لألبوم غنائي جديد سيصدر قريباً عن شركة روتانا، بعنوان «تعوّدنا عليك» وسيضم الألبوم الذي يأتي بعد النجاح الكبير الذي حققه ألبوم جوليا الأخير «لا بأحلامك» ثماني أغنيات باللهجة اللبنانية، كتب كلماتها كل من نبيل أبو عبدو، والشاعر بيار الحايك، اما الألحان فهي كما جرت العادة لشقيق جوليا الملحن زياد بطرس.
والأغنيات التي سيضمها الألبوم هي:«تعودنا عليك»، «حبيبي»، «بحبك لو ما بتفهمني»، «تغيّرت كتير»، «دبلت بكير»، «منحبك إيه»، «مفكّر انت العالم»، و«خوفي على ولادي».
ومن المتوقع أن تصور جوليا بطرس أغنية الألبوم «تعودنا عليك» على طريقة الفيديو كليب قريباً في لبنان.
وكانت جوليا قد نالت شهرة كبيرة من خلال أغانيها الثورية والتي حققت لها جماهيرية كغابت شمس الحق، ثوار الأرض، نحن الثورة والغضب، يا أيها الكبار. كما نالت أعمالها الرومنسية والكلاسيكية إعجاب المستمعين كـ: يا قصص، شي غريب، وقف يا زمن، قلنا مزحة وللبد، لما التقينا، ما تتطلع هيك، بصراحة، وين مسافر، حبيبي. وقد كرمت المطربة المحبوبة جوليا حين استدعت لإحياء حفل كبير عقب تحرير جنوب لبنان عام 2000في قلعة الشقيف حــــيث إنها لطالمــــا نادت بتحرير الجنوب اللبناني.

رؤية - سمية سعد
فجأة اختفت الأفلام الكوميدية من على شاشات السينما الأفلام الكوميدية الراقية البعيدة عن التكلف والاستخفاف وذهب زمن نجوم الكوميديا القدامى أمثال يوسف وهبي ونجيب الريحاني واسماعيل ياسين وفؤاد المهندس الذي كان تلميذ نجيب الريحاني في الكوميديا الفودفيل وهي أبسط فن الكوميديا الحقيقية واختفت الضحكة الحلوة وانهزمت الكوميديا الراقية أمام الكوميديا الجديدة الهابطة وأصبح الجمهور يبحث عنها ويلهث وراءها لتخرجه من همومه ومشاغله اليومية يبحث الجمهور عنها رغم سطحيتها وتدني الحوار والألفاظ بها.
وقد اعتاد الجمهور على مشاهدة الأفلام في السنوات الأخيرة ليرفع النجوم والمخرجين والمنتجين شعار أفلام للتسلية فقط دون ترك أي بصمة واضحة أو معنى من الفيلم وتحقق الأفلام الكوميدية أعلى إيراد في السينما متفوقة على أي نوع من الأفلام مثل فيلم (بوحه) الذي حقق 42مليون جنيه، ويتربع محمد سعد على عرش قمة السينما بفيلم «بوحه»، ويقول نادر صلاح مؤلف فيلم «بوحه» إن اتجاه الجمهور إلى هذه النوعية من الأفلام يرجع إعجاب الجمهور ومن ثم موافقة المنتجين عليها لأنها تحقق لهم أعلى ربح للاستمرار في الإنتاج، كما تربع في العام الماضي بفيلم (عوكل) وقبلها (اللمبي) ليعلن الجمهور أن الأفلام الضاحكة هي التي تستهويه ثم يأتي فيلم «يا أنا يا خالتي» لمحمد هنيدي محققاً أعلى إيراد ليحقق كما حققه فيلم «صعيدي في الجامعة الأمريكية» ثم بدأ في الهبوط بفيلم «همام في أمستردام» ووصل الانخفاض إلى 06 وفقد بريقه في «بليه ودماغه العليا» ليأتي أيضاً النجم أشرف عبد الباقي الذي استطاع أن يجذب الأنظار بفيلم «سيداتي آنساتي ثم رشة جريئة لينخفض تدريجياً الأداء مرورًا بفيلم «أشيك واد في روكسي» ونهاية «بصاحب صاحبه»
الفنان تامر حسني استطاع أن ينجح بفيلمه «سيد العاطفي» وينافس النجوم ليثبت أن الجمهور يبحث عن الفن الراقي والكوميديا الراقية كما نجح فيلم «معلش إحنا بنتبهدل» وهو أول فيلم مصري ينتقد رئيس أمريكا،أما فيلم حكيم (علي سبايسي ) ففشل رغم الغناء والرقص فيه.
أيضاً نجمات الكوميديا الرائعة التي كانت تملأ شاشات السينما مثل: ماري منيب وخيرية أحمد وشويكاروهالة فاخر، لم نعد نجد لهن مثالاً، مما أدى لظهور بعض النجوم الرجال للقيام بأدوار النساء مثل هاني رمزي وماجد المصري ومحمد هنيدي ومحمد سعد وشريف منير وغيرهم ويتمني الجمهور أن تعود الأفلام الكوميدية الهادفة

المصريون خائفون من وجــــــودي في القاهــرة

القاهرة ـ خاص
قبل نحو 10أعوام بدأت الممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية نيكول بردويل طريقها نحو النجومية بسرعة الصاروخ، عندما حصلت على لقب «ملكة جمال لبنان» الذي فتح لها أبواب الشهرة على مصراعيها، فقامت ببطولة فيلم «عملية الطائر الذهبي» ثم مسلسل «الحب الأعمى» الذي تعرض فجأة للإيقاف.. فحققت نيكول بتوقيفه شهرة فاقت عرضه!
أثارت نيكول بردويل ضجة في القاهرة بعد مشاركتها في فيلم «الباحثات عن الحرية» مع المخرجة المثيرة للجدل إيناس الدغيدى، وأثارت نيكول حولها المزيد من الضجة عندما تم منعها من تقديم البرنامج فى المحطات التليفزيونية المصرية إلى حد قولها «إن المصريين خائفون من وجودى فى القاهرة»! «فنون اليمامة التقتها في الحوار التالي:
!

من هي نيكول بردويل؟
- ولدت فى بيروت وسافرت مع أسرتي إلى أمريكا، ودرست هناك فن التمثيل وتصميم الأزياء فى كلية «سانتا مونيكا»، وقد اخترت مجال «البيزنس» بجانب الفن لرغبتي في الاستقلال المادي لأن التمثيل مهنة غير مضمونة حيث من الممكن أن يشارك الفنان فى عدة أعمال أو أفلام فى العام الواحد، وفى أحيان أخرى يظل لسنوات بدون عمل ومن هنا فلا يمكن الاعتماد عليه ولذلك عملت فى مجال المقاولات ومواد البناء والعقارات من خلال مجال الإعلانات بدولة الإمارات، وكل هذا بجانب التمثيل الذي أعتبره هوايتي المفضلة.

عملية الطائر الذهبي

وكيف اتجهت إلى التمثيل؟
- فى عام 5991م فزت بلقب «ملكة جمال لبنان» مما أتاح لى دور البطولة فى فيلم سينمائي بعنوان «عملية الطائر الذهبي» وهو إنتاج كندى لبنانى مشترك ومن إخراج جلال مرعى وهو مخرج لبنانى مقيم بكندا، بعدها قدمت المسلسل التليفزيوني «حب أعمى» عام 0002 وهو من إخراج ميلاد الهاشم وعرض على قناة «المستقبل» حتى جاءتني فرصة عمري من خلال العمل مع المخرجة «إيناس الدغيدى» فى فيلم «الباحثات عن الحرية».
برزت كعارضة أزياء لماذا لم تحترفي هذه المهنة؟
- احترفت مهنة عرض الأزياء أثناء دراستي وتمكنت من التوفيق بين الإثنين رغم السفر الدائم لأي عارضة، وعندما تخرجت قررت البحث عن ذاتى من خلال تخصصي «إعلانات وتسويق» الذى درسته وفضلته على مهنة تظهرني كمجرد صورة فتاة جميلة وأصبحت العارضة الأولى فى الشرق الأوسط كما دخلت فى أمريكا دورات فى التمثيل وتصميم الأزياء.
ما المهنة التى استحوذت على ذاتك؟
- أعمل فى مجال المقاولات والعقارات كما أننى بصدد تسويق مجموعة أزياء تحمل اسمى وأول من سيرتدى هذه المجموعة الفنانة والمذيعة رانيا الكردي في برنامج «سوبر ستار» الذي سيقدم في أوائل موسم الصيف.
انجذابك لمجال المقاولات هل بهدف الكسب المادي؟
- منذ صغرى كنت حلمت بأن أصبح مهندسة، وسنحت لى الفرصة أن التقى بأشخاص شجعوني على استثمار رأس المال الذى جمعته فى السابق من عروض الأزياء، وبالفعل بدأت فى هذا المجال وأثبت مقدرتى فيه.
كيف تُقيمين تجربتك الأولى فى التمثيل فى فيلم «عملية الطائر الذهبي»؟
- فى البداية وافقت على المشاركة فى التمثيل أمام البطل الذى رشحه المخرج للوقوف أمامي وهو الفنان وليد توفيق، ثم فوجئت بتغييره وكان البديل عنه علاء زلزلى ولم أعترض على شخص «علاء» وإنما اعترضت على تغيير ما هو متفق عليه سابقاً ناهيك عن مشاكل الإنتاج وغيرها وعدم تصوير بعض المشاهد «المقررة» وبعد عرض الفيلم امتدحني النقاد وازدادت شعبيتي أكثر لدى الجمهور لكنني بشكل عام أحب الالتزام بالشروط كافة دون الإخلال بها كما أريد أن يفعل ذلك الطرف الآخر.
هل صحيح أنك صرحت أن الضجة التي أثيرت فى القاهرة كانت بسبب الخوف من جمالك ومقدرتك على النجاح؟
- من حسنات الضجة التى أثيرت حولي أثناء وجودي فى القاهرة إصدار قرار من رئيسة التليفزيون المصري يقضى بعدم السماح لأي مقدمة لا تحافظ على رشاقتها من دخول استوديو التصوير، وهذا يشرفني كثيراً لأنني تمكنت من التأثير على مجتمع يخاف من وجودي فيه وهو أهم من أي نجاح مهني أو عرض الحلقات الأخيرة للبرنامج الذي أوقف عرضه.
ولا أدري إن كنت أنا السبب الرئيسي أو أن وجود أي فتاة لبنانية تؤدي دوري قد تثير هذه الضجة، كما اعتبروا أنني مفتاح لدخول الوجوه اللبنانية إلى الساحة الفنية المصرية رغم أن الفن بين الدول العربية جميعها أصبح أشبه «بالعولمة» واختلطت الجنسيات على الشاشة ولكن بعض الحاقدين وصفوه بأنه غزو من الفنانين اللبنانيين والمقدمين للفضائيات الذين أثبتوا مكانتهم فيها ومن الملاحظ أنه بعد هذه الضجة بدأنا نرى ملكات جمال مصر يقتحمن الشاشة التليفزيونية كمقدمات برامج، أي بحثوا عن البدائل.
كيف وجدت العمل مع المخرجة إيناس الدغيدي؟
- إنها مخرجة متميزة ودائماً تتناول القضايا المهمة في أفلامها بكل صراحة ووضوح وبدون خوف، وأرى أن شخصيتي متقاربة منها وبالرغم من شرقيتي إلا أننى عشت فترة طويلة فى أمريكا ساعدتني فى تغيير نظرتي للأمور بدرجة عالية من الانفتاح والصراحة كما هي في المجتمع الغربي وهذا ما وجدته فى إيناس الدغيدي، حيث إن هذا الفكر مهم للمرأة الشرقية وللأسف كل النساء العربيات يتعلمن ويعملن ويخضن معترك الحياة لكن حقوقهن مهدرة عكس الرجال فالمرأة تظلم كثيراً ولهذا فقد أعجبني فكر إيناس الدغيدي في دفاعها عن حقوق المرأة المهدرة.
لماذا تم إبعادك من برنامج «ستار ميكر» والذي ظهرت فيه كمذيعة؟
- أنا لم أتعايش مع الأسباب التى من خلالها أبعدوني من البرنامج لأننى واثقة من نفسي في أي شيء أقدمه سواء مذيعة أو ممثلة، ولكن حسب ما سمعت أن السبب الرئيسي فى ذلك هو أن شركة الإنتاج التي كانت تتحمل تكاليف إنتاجه طُلب منها عدم استخدام المذيعات اللبنانيات أو أي مذيعات من دول عربية أخرى فى تقديم البرنامج لأن المذيعات المصريات يجب أن يكون لهن الأولوية.

على جسر الذهب

الكاتبة هدى الزين كتبت دورك بواقعية ولكن الدور يتشابه كثيراً مع دور ميرفت أمين فى فيلم «حافية على جسر الذهب» ألا تخشين المقارنة؟
- أولاً أنا لم أشاهد هذا الفيلم أو ربما شاهدته ولا أتذكره وبالتالي لا أعرف وجه التشابه بين الفيلمين، وبالنسبة للمقارنة مع ميرفت أمين فهى ممثلة مشهورة جداً ونجمة كبيرة لها تاريخ عظيم، وعندما أدخل في مقارنة معها فهذا شيء يشرفنى، لكنني على العموم لا أفكر بهذا الشكل والإنسان الناجح لا يفترض أن يقارن نفسه بأي إنسان آخر طالما اقتنعت بالعمل الذي أقدمه فلا يهمني أن يشبهوني بميرفت أمين أو حتى أحمد بدير..!
هل تشعرين بأن الفيلم نجح فى تقديم المفهوم الصحيح للحرية؟
- أعتقد أن الفيلم أخرج أشياء كثيرة بداخلنا والفكرة قدمت بمنتهى الوضوح فقد نقلنا معاناة الإنسان بتناقضاته وأخطائه، فالفتاة اللبنانية مثلاً لديها مبادئ وترفض الخطأ والظلم، وهى حساسة ومخلصة فى حبها لكنها انزلقت في علاقات غير سوية وكل إنسان معرض للخطـــــــــأ نتيجة المشاكل التى يعيشها وكذلك حكاية الفتاة المغربية التى هربت من القهر الذكوري بوطنها وذهبت لباريس بحثاً عن الحريـــــة وعندما لم تجدها سقطت فى الخطأ حتى وجدت حريتها في النهاية، وأخيراً الفتاة المصرية التى تخلت على ابنها فترة ما وقررت أن تعود لتسترد ابنها وترفض تعنت زوجها.

البحث عن الحرية

فكرة الفيلم تتلخص فى «البحث عن الحرية» لكن العمل قدم لنا ثلاث فتيات يبحثن عن الجنس.. فما ردك؟
- هناك حالة من الخلط لدى الكثيرين بين مفهوم الحرية والجنس لكن أؤكد أن الحرية لا تعني الجنس سواء فى الفيلم أو بالحيـــــاة عموماً، لكن الحياة الجنسية تـــــتأثر دائماً بمشاكل الإنسان النفســـــــية والاجتماعيـــــــة ويظهر ذلك من خلال الرجال المصــــــــابين بعجز جنسي نتيجة أســـــباب نفســـية وفي الفيـــــلم لم نتحـــــدث عن أن الحرية هي الجنس.
وبالنسبة لدوري الذي قدمته بالفيلم كانت مشكلتي الأساسية فيه أنني تعرضت لمشاكل جنسية فشخصية «أمل» التي قدمتها أحبت شاباً لبنانياً تم «اختطافه» وعندما ذهبت إلى فرنسا لم تتمكن من نسيان حبها القديم فمارست الجنس مـــــع أشخـــــاص لا تعـــــرفهم بالملاهي الليلية كنوع من الانتقام من النفس وتعذيــــــب الذات، خاصة أنها كانت تتعرض للضرب والإيذاء وهــــــــذا نابع من العنف الموجــــــــود بداخلها كانعــــــكاس للحــــرب الأهلية التــــي عاشتها في لبنان.
البعض أشار إلى أن اختيار إيناس الدغيدي لك كان من أجل الإغراء بسبب تميز اللبنانيات في هذا المجال.. فما قولك؟
- هذا الكلام غير صحيح وأعتقد أنني لم أذهب لمصر لتقديم الإغراء، واللبنانيات عموماً جئن إلى مصر لأنهن عاشقات للسينما لكن الإغراء يمكن تقديمه في أي مكان آخر بعيداً عن مصر، وعموماً الإغراء ليس تهمة لكنني أرفـــــــض مبدأ الظهور بدافع الإغراء فقط لأن هذا شيء تافــــــــه وسطحي لا أحب تقديمه لكن لو تــــــم توظـــــيف الإغراء في العمل بشكل جيد سأقدمــــــه بدون تردد.
أخيراً أين «الحــــــــب الأعمى» فــــى حياتك الشخصية .. ألا تطمــــــحين لبناء عائلة؟
- كل إنسان يحلم بالاستقرار ضمن عائلة تملأ حياته بالسعادة وأعترف أننى تأخرت فى اتخاذ قرار الارتباط لانشغالي الدائم، فمساحة العمل وكثرة الطموح والسعي لتحقيقها أبعدني عن البحث عن مواصفات الشريك الآخر الذي من الصعب إيجاده، وأنا ضد الزواج لمجرد الزواج إنما أريد قصة حب أعيش لحظاتها كافة بقوة وكأنه حب مقدس بالنسبة لي ومن ثم الارتباط وتتويج هذا الحب بالزواج.

الرباط: سكينة اصنيب
قررت المطربة المغربية سميرة سعيد تأجيل طرح ألبومها الجديد إلى عيد الأضحى، الذي سيتزامن مع منتصف الشهر الأول من العام المقبل، وذلك لأن ألبومها الأخير «قويني بيك» الذي حقق نجاحاً كبيراً ما زال مسموعاً من طرف الجمهور إلى اليوم.
وكعادتها لم تكشف سميرة عن أي معطيات بخصوص ألبومها الجديد، الذي سيصدر عن شركة «عالم الفن»، إلا أنها وعدت الجمهور بمفاجأة جميلة.
أما المطربة الجزائرية فلة فقد أعلنت عن أغنية مشتركة «دويتو» تجمعها هي والمطرب العملاق وديع الصافي، حيث يتم التحضير هذه الأيام للدويتو الغنائي الذي سيمثل مفاجأة جميلة لجمهور الأغاني العربية، لأنه يقدم وديع الصافي بتاريخه الحافل في المغنى وفلة ذات الصوت القوي والتي تنبأ لها النقاد بمشوار حافل في ميدان الغناء ولقبها الكثيرون بوريثة المطربة وردة.
والأغنية التي ستجمع المطربين سيتم تسجيلها في بيروت وهي من كلمات سمير نخلة وألحان جورج الصافي ابن وديع الصافي و سيغلب عليها الطابع الكلاسيكي العربي القديم.

المغرب: محمد نجيم
تستعد الممثلة الإيطالية الجميلة مونيكا بللوتشي لتمثيل دور سونيا غاندي في فيلم سينمائي يحكي عن حياة سونيا: الهندية الإيطالية الأصل وزوجة رئيس وزراء الهند الراحل راجيف غاندي، وزعيمة حزب المؤتمر.
ويحكي الشريط الذي يحمل اسم «سونيا» رحلة ابنة بلدة إيطالية صغيرة تتزوج وريث عائلة. نهرو غاندي وتغرم ببلده، كما يقول المخرج جاغموهان موندرا الذي يتوقع الانتهاء من تصوير الفيلم في أبريل المقبل. ويضيف موندرا أن «القدر يلعب دوراً حاسماً في حياة سونيا غاندي التي اختارت خوض المعترك السياسي، رغم كرهها الشديد له في دليل إضافي على حبها الشديد لراجيف غاندي الذي اغتيل سنة 1991، وتابع المخرج «اختارت ذلك للحفاظ على اسم العائلة ولإعادة المجد لحزب المؤتمر» الحاكم في الهند وستصور مشاهد الفيلم المستوحى من كتاب «سونيا، قصة حياة »الصادر سنة 2003للصحافي الهندي رشيد كيدوي بين إيطاليا وبريطانيا والهند. ويقول أحد الصحفيين «إنني على ثقة بأنهم سيحافظون على روح الكتاب.. لكن التحدي الأكبر سيكون جعل الشخصيات أقرب ما يمكن إلى الشخصيات الحقيقية».
ومن المقرر أن تقوم مونيكا بللوتشي بدور سونيا غاندي، فيما سيقوم بدور راجيف ممثل هندي لم يقع الاختيار عليه بعد. والشخصية الرئيسية الثانية ستكون شخصية أنديرا غاندي حماة سونيا ورئيسة الوزراء السابقة التي اغتيلت سنة 1984على يد عناصر سيخ من حراسها. ويمكن أن يسند دور أنديرا إلى نجمة بوليوود أو هوليوود السينما الهندية في بومباي بريزاد زوراربيان.
تبدأ أحداث الفيلم باللحظة التي تتخلى فيها سونيا غاندي عن منصب رئاسة الوزراء في مايو 2004رغم الانتصار الساحق لحزبها، ومن خلال عودة طويلة إلى الوراء تسترجع سونيا لحظة وصولها إلى الهند وسنوات تأقلمها الأولى على الحياة في هذا البلد ثم دخولها معترك السياسة بعد سبع سنوات من اغتيال زوجها.
كما سيتناول الفيلم رحلة الشابة سونيا في الستينات من بلدتها الإيطالية باسانو القريبة من تورينو إلى جامعة كامبدرج الإنجليزية العريقة، حيث التقت راجيف غاندي حفيد جواهر لال نهرو أول رئيس وزراء للهند بعد الاستقلال ووقعت في غرامه.
ومن سنوات العمل السياسي ينوي المخرج إبزار الصعود السياسي لـ «الايطالية» رغم انتقادات القوميين الهندوس الذين يصفونها بـ «الدمية الغبية»، وحتى توليها قيادة حزب المؤتمر التي كان يتولاها زوجها حتى اغتياله، ويقول جاغموهان موندرا متحمساً سيكون تكريماً مستحقاً لامرأة رائعة وواحداً من أضخم المشاريع الإنمائية وأكثرها إثارة.
وقد حددت أماكن تصوير مشاهد الفيلم في مناطق متفرقة من بريطانيا والهند وإيطاليا وسيكلف هذا العمل ميزانية تقدر حسب وكالة الأنباء الفرنسية بستة ملايين دولار.