الرعب المتأجج الذي يجتاح كرتنا الأرضية بسبب طاعون الدجاج أو ما يعرف بـ «أنفلونزا الطيور» يجعل مجرد (دجاجة) واحدة قادرة على العصف بالحدود بين الدول، وإعلان حالة (الحرب) أو الطوارئ في المستشفيات؛ والأنكأ من ذلك أن هذا المرض لا علاج له ويمكن انتقاله عن طريق الهواء ويزداد (ضراوة) في ظل برودة الطقس الذي (شمر) عن ساعديه هذه الأيام، وبالطبع لن نستطيع هنا أن ندعو للكف عن (التهام) الدجاج أو الطيور الأخرى بحكم أننا خارج دائرة هذا الخطر جغرافياً، لكن ربما يكون من الأجمل أن نشير إلى (أخطار) أخرى تجتاح مجتمعاتنا بأن يصير (هم) الوسط الفني، خاصة الفنانات تكبير شفاههن أو نفخها من أجل الـ «نيولوك» بل وهناك أكثر من مائة ألف عملية سنوية من هذا النوع وهي عمليات باهظة الثمن؛ إن هذا الخلل يأتي من «تسليع» جمال المرأة وجعل عنوانها في شفتيها؛ ولكن بالمقابل نستطيع أن نفخر بامرأة أخرى هي الكاتبة العالمية المعروفة آسيا جبار عضو الأكاديمية الفرنسية والجزائرية الأصل التي ما زالت متمسكة بجذورها العربية وثقافتها الإسلاميـــــة، وقـــــدمت للمكتبة العالمية إصدارات أدبية (ضخمة) جعل شهرتها تتجاوز الآفاق.
وما بين الحوار (الساخن) حول أهمية وجود أو (اختفاء) الأندية الأدبية، والزخم الهائل ومن الفرح الذي أحدثه فريق الاتحاد نقول أيضاً بأن المرأة سوف تطارد ما (يصب) في صالح جمالها حتى ولو كان (كعباً) يؤدي إلى الجنون!































