
نود أن تحدثنا عن بداياتك الأولى، ومشوارك؟
- ولدت في المدينة المنورة، ونشأت فيها حتى الرابعة من عمري، وبعدها انتقلت مع والدي إلى الرياض، وذلك لأنه كان يعمل في جهاز اللاسلكي مع المغفور له الملك عبدالعزيز، ولم نستمر طويلاً في الرياض، إذ انتقل والدي بعدها إلى الطائف وعمل في وزارة الدفاع والطيران مع صاحب السمو الملكي الأمير منصور بن عبدالعزيز، وفيها التحقت بالمدرسة النموذجية، وكان قد افتتح هذه المدرسة الملك فيصل بن عبدالعزيز - رحمه الله ـ، ولم يتجاوز عدد طلابها الثلاثين طالباً، وكانت على غرار مدرسة النقراشي النموذجية في مصر، وكانت المدرسة الوحيدة الذي يلبس فيها زي موحد.
من أبرز من درست معهم في المدرسة النموذجية؟
- أبرز زملائي صاحب السمو الملكي الأمير ثامر بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ، وصاحب السمو الملكي الأمير ممدوح بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي خالد الفيصل، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل.
بأي شيء كانت المدرسة نموذجية في ذلك الوقت؟
- نموذجية لأن الطلاب كانوا من يديرون المدرسة، وفيها أنظمة لا أظن أنها كانت موجودة في المدارس الأخرى في المملكة في ذلك الوقت، إذ كان الطلاب هم المسؤولون عن النظام والنظافة. وعلى رغم أن غالبية الطلاب من أصحاب السمو الملكي الأمراء، إلا أنهم لم يكونوا متميزين في شيء عن بقية الطلاب الآخرين. والدليل على ذلك أن بعض الأمراء عوقبوا لبعض التجاوزات الدراسية التي يقع فيها أي طالب، والطريف في الأمر أن هنالك محكمة مكونة من الطلاب، هي من تحدد العقوبة على الطالب المتجاوز.
ما أبرز ما يميز هذه المدرسة؟
- أتذكر أن نظام المدرسة يتيح لنا اختيار مقرر من المقررات الاختيارية المتاحة، واخترنا مادة عن البترول، ورغبنا السفر إلى الظهران كي نرى معامل التكرير بشكل مباشر، وفعلاً زرنا الظهران بطائرة خاصة أقلتنا من الطائف إلى الرياض ومن ثم إلى الظهران، وذلك بموافقة من الملك فيصل ـ رحمه الله ـ. ومقرر أخر عن الصيد، وذهبنا في رحلة صيد، ومن أجمل ما في المدرسة أننا ندرس على الأساليب المتطورة، إذ كنا نطبق عملياً ما كنا ندرسه.
من المؤكد أن هنالك ذكريات خاصة بك في هذه المدرسة. نود أن تذكر لنا أبرزها؟
- هنالك ما لا أنساه في تلك الفترة، ولعل الأبرز منها زيارة الملك فيصل ـ رحمه الله ـ السنوية لمعرض المدرسة، وفي أحد تلك السنوات خاطب رحمه الله مدير المدرسة، وذكر أنه سيزور المدرسة خلال يومين من تاريخ الخطاب، لكنه حضر قبل موعده كي يقف بشكل مباشر على ما نقوم به من أعمال وجهود. وكنت أنا وثلاثة من الطلاب نعمل على تجهيز المعرض وعندما حل وقت الغداء، فوجئنا أن باب المعرض مغلق، ومن ثم أكملنا العمل، وبعدها بقليل سمعنا صوت الباب يطرق، وإذا به الملك فيصل عند الباب، وسأل لماذا نحن لوحدنا نعمل على التجهيز ولم نلتقه كبقية الطلاب، ومن ثم عمد إلى الجلوس معنا ـ رحمه الله ـ، وبدأ يسألنا عن مسيرتنا الدراسية، وكان هذا الموقف من أبرز الذكريات الجميلة التي لن أنساها ما حييت. ومن الذكريات أيضاً أن الملك فيصل اعتاد على زيارة الفصول الدراسية، فزارنا في الفصل، ولم يتعد عدد الطلاب أربعة، وكنت جالساً في الأمام، لكن مدير المدرسة جلال بك أمرني أن أعود إلى الخلف، والأمير ثامر رحمه الله يأتي إلى الأمام، وعند دخول الملك رحمه الله سأل، هل هذه أماكنكم الأصلية، أم أنها غُيرت؟ولم نستطع الإجابة كي لا نكذب، ومن ثم التفت إلى مدير المدرسة وقال له: «ثامر أخي، والبقية أولادي، فكل واحد لا بد أن يجلس في مكانه، فلا تفضيل بين أمير وغيره في مقاعد الدراسة»، وكان هذا الموقف من المواقف التي ظلت في الذاكرة، خصوصاً أنه كان يهتم بالأمور الدقيقة الخاصة بنا كطلاب في جميع مراحل دراستنا في المدرسة النموذجية، سواء الابتدائية أو المتوسطة أوالثانوية.
بعد المرحلة الثانوية أين اتجهت في دراستك؟
- ذهبت إلى مصر لإكمال دراستي، والتحقت بجامعة القاهرة، لكنني للأسف لم أدرس، وذلك لأنني سافرت لوحدي، ومكثت فيها قرابة السنة والنصف، وبعدها عدت من القاهرة إلى الرياض بشهادة كبيرة، وهي الفشل، وذلك لأنني لم أحدد هدفي، كما أنني لم أكن مهتماً بمصيري، وما سيؤول إليه.
وما الذي استفدته من تجربة مصر؟
- لم أستفد شيئاً في حينها، بل على العكس عندما كنت أرى زملائي وقد حققوا ما يصبون إليه، ووصلوا إلى مراتب عليا، يعتصرني الألم خصوصاً أنني كنت متفوقاً في دراستي الثانوية، فلم يكن الفشل مقبولاً مني في ذلك الوقت. ومن المواقف التي تؤكد ألمي أنني في أحد المرات شاهدت سمو الأمير عبدالعزيز بن ثنيان في شارع الوزير في الرياض بعد أن تخرج من دراسته الجامعية وتم تعيينه أميناً لمدينة الرياض، وعندما رأيته أصبت بحالة نفسية سيئة، وهربت كي لا يراني ويسألني عن ما أُلت إليه. لكنني بعدها قررت أن أكافح لكي أرضي ذاتي بعد الفشل، لذا عمدت إلى العمل في وزارة المالية وعينت في دائرة الإحصاء، وحينها أعلن عن طلب ترشيح للدراسة في معهد الإحصاءات في بيروت، وكنت أحد المرشحين من وزارة المالية، وبعثت للدراسة في المعهد. وأتذكر أن الأستاذ حسن المشاري وكيل وزارة المالية في ذلك الوقت زار بيروت، وزار الطلاب المبتعثين للمعهد، وعندما التقيته طلبت منه أن أكمل دراستي الجامعية في الإحصاء، لكنه اشترط أن أحصل على المرتبة الأولى من بين الطلاب في بيروت خلال دراستي في المعهد، ووعدني إن حققت شرطه أن يبتعثني إلى أمريكا، ويعد هذا الشرط تعجيزياً، خصوصاً أن الذين كانوا يدرسون معي جلهم حاصلون على درجة البكالوريوس من دول عدة من غير السعوديين، وكان ذلك بمثابة التحدي، وبالفعل بتوفيق من الله تعالى حصلت على الأول في المعهد.
بعد أن تحقق الشرط هل ابتعثت إلى أمريكا؟
- بعد أن تخرجت من المعهد كان قد انتقل الأستاذ حسن المشاري وزيراً للزراعة، وحل مكانه الأستاذ محمد أبا الخيل، وعندما طلبت منه الابتعاث رفض لأن الوزارة كانت تود أن تقوم بعمل مشروع للتعداد السكاني في المملكة، وكان أول تعداد، وعندما ذكرت له شرط الأستاذ حسن، قال لي تنهي العمل بالمشروع ومن ثم يتم ابتعاثك، وكان متمسكاً بعملي في المشروع لأنني حصلت على المرتبة الأولى في المعهد.
وهل عملت في المشروع؟
- كانت الوزارة قد استعانت بأحد الخبراء العرب في التعداد من هيئة الأمم المتحدة، لكنه لم يكمل مشواره، لأنه اختلف مع الوزارة وقرر الرحيل، لذا كانت الأعين تتجه إليّ، وهذا يعد تحدياً بالنسبة لي، وكنت أدرب رؤساء التعداد، وقمت بالعمل الميداني مع موظفي التعداد. بعدها عينت خبيراً إحصائياً في مؤسسة الإحصاءات العامة، وقمت بتنظيم الإحصاء في أغلب الإحصاءات في الوزارات، كوزارة المعارف والزراعة والمواصلات والداخلية والصحة وغيرها.
وها هو الشرط الثاني قد تحقق، فهل ابتعثت؟
- بعد أن أنهيت مهمة الإحصاء، عمدت إلى طلب ابتعاثي من الأستاذ تركي بن خالد السديري الذي كان نائباً لمدير عام الإحصاءات العامة بوزارة المالية الأستاذ علي الراشد، وكان له الفضل الأول بعد الله عزوجل في ذلك، حيث ساعدني وحصلت على البعثة. لكن بعد حصولي على الموافقة تعثر سير أوراقي أكثر من مرة، وعندما حصلت على الأوراق سرقت الحقيبة التي كنت أحفظ فيها الأوراق، ولكن بعد ذلك عمدت إلى استخراج أوراق أخرى، وذهبت بها إلى وزير المعارف في ذلك الوقت الشيخ حسن آل الشيخ، وصليت خلفه في الوزارة وكان ساجداً وكنت أدعو الله أن ييسر أمري حتى وإن ذهب نصف عمري، وكانت دعوة خاطئة. وعندما عرضت على الشيخ الأوراق وافق على ابتعاثي، ومن بعدها ذهبت لوالدتي كي أستأذنها للسفر خلال شهر رمضان، وطلبت مني المكوث إلى ما بعد العيد لكني أصررت على السفر خلال ثلاثة أيام، وبالفعل سافرت إلى أمريكا.
يبدو أن الدعوة التي دعوتها استجاب الله لها، ولكن ما مصير الشرط الذي ذكرته في أن يأخذ الله نصف عمرك؟
- هنا انتقلت إلى أمريكا لدراسة البكالوريوس في الإحصاء، وتقابلت مع الأستاذ عبدالعزيز المترك في نيويورك، وكان مبتعثاً من قبل وزارة المعارف لدراسة الإحصاء، وكانت الأجواء في أمريكا باردة جداً، وكانت الثلوج تغطي أرض نيويورك، وعندما رآنا الأستاذ عبدالعزيز المنقور نائب الملحق الثقافي بملابسنا الخفيفة، عاتبنا وأمرنا بشراء ما يدفئنا، ومن ثم سافرنا إلى مدينة «بلومنجتون إينديانا» لدراسة اللغة الإنجليزية، ووصلنا في نهاية السنة الميلادية من عام 1965م إلى مطار المدينة، ومنها انتقلنا إلى السكن الجامعي، وبعد وصولنا أردنا الذهاب لأحد المطاعم، وكان الجوع قد تمكن منا، خصوصاً أننا كنا صائمين في الطائرة، وكانت الساعة تشير إلى الثامنة مساءً، وبعد أن انتهينا من الإفطار خرجنا للعودة إلى السكن، وكانت الثلوج تنزل بشكل كبير، ولم تقف لنا أي سيارة أجرة، فعقدت العزم أنا والأستاذ عبدالعزيز المترك على العودة إلى السكن مشياً على الأرجل ومرت حوالي خمس ساعات ونحن نمشي على أقدامنا بالثلوج، ولم نصل إلى السكن، وتعبنا واستسلمنا لقضاء الله بعد أن عمدنا إلى أحد المساكن، وجلسنا في زاويته ننتظر فرج الله تعالى، ومن ثم التفت إلى الأستاذ عبدالعزيز وقلت له: أود أن أعترف لك بأمر ما؟ وكنت أبكي خوفاً مما سيؤول إليه مصيرنا، فذكرت له دعوتي خلف الشيخ حسن آل الشيخ بأن يحقق الله دعوتي حتى لو أخذ نصف عمري، فالتفت إلي وهز رأسه. بعدها بدأ الثلج يغطي أجسادنا، وفجأة حوالي الساعة الخامسة فجراً خرج ضوء من المبنى الذي نتكىء عليه، وطلبنا منه المساعدة، وعندما فتح لنا الباب سألناه عن المبنى، فذكر لنا أن المبنى الذي نحن عنده هو سكن الطلاب، ودخلنا بعد أن أنقذنا الله من موت محقق... وبعد أن دخلنا نمنا يومين متواصلين، وكدت أموت بسبب دعوتي، لولا رحمة الله تعالى ولطفه بنا.
وبعد ذلك هل أكملت دراستك؟
- نعم أكملت دراستي بأربعة أشهر، ومما أتذكره أننا كنا خمسين سعودياً في دراسة اللغة، وكان معنا الأستاذ راشد الحمدان، وألف خلال دراستنا ألف بيت من الشعر عن زملائنا في الدراسة من السعوديين والعرب. بعد ذلك أتت زوجتي إلى أمريكا، وساندتني في دراستي الجامعية، وكنت آخذ فوق طاقتي لأعوض فشلي في مصر، والسنوات التي فاتت، وكنت متفوقاً في دراستي في أمريكا بولاية أورنج بجامعة «شارتمن».
ما هي أبرز ذكرياتك في تلك الفترة؟
- أتذكر أنني أسست يوماً عالمياً في مدينة أورنج للطلاب المبتعثين، وكانت بدايتها بعد أن قررنا إقامة ليلة عربية لـ "400"شخص تقريباً، وكل شخص يقوم بتقديم الأكلات التراثية التي تشتهر بها بلاده، ومن بعد ذلك اليوم أصبحت تلك الليلة ليلة مشهودة في أورنج، وقد كتب في مدينة أورنج أن من أسسها نزار سمان، وأنا أعتز بهذا، وأفتخر بهذا العمل، خصوصاً أنني حصلت على درع تذكاري من محافظ المدينة لتأسيسي هذا اليوم، وكان لنا تواجد ممتاز. وإلى الآن حينما أذهب إلى المدينة أشعر بسعادة غامرة عندما أرى اسمي مكتوباً كمؤسس لهذا اليوم العالمي، كما أن اليوم لا يقتصر على الأكلات فقط، بل حتى الملابس، وكافة الأمور التراثية الأخرى.
وكيف حصلت على درجتي الماجستير والدكتوراه؟
- بعد أن حصلت على درجة البكالوريوس في ثلاث سنوات ونصف قررت أن أدرس الماجستير في الاقتصاد والإدارة، وبالفعل حصلت عليها بتقدير امتياز والحمد لله، كذلك حصلت على ماجستير في علم النفس، وأيضاً شهادة ماجستير ثالثة في التربية، وكان سبب حصولي على ماجستير تربية زوجتي، وذلك لأنها كانت ستضع مولوداً، ولم أكن قادراً على العودة، ولم يكن الحل إلا بدراستي لأكمل البعثة، فاخترت التربية، وعدت إلى الرياض، ومن ثم عدت مبتعثاً من وزارة الداخلية لدراسة الدكتوراه، وحصلت عليها من جامعة «كليرمونت» بولاية كاليفورنيا.
بعد أن عدت إلى الرياض، هل استمررت في وزارة المالية؟
- عدت والتقيت الأستاذ تركي السديري بعد أن انتقل مديراً عاماً للإدارة المركزية للتنظيم والإدارة في وزارة المالية، واطلع على شهاداتي، ورحب في أن أكون أحد الذين يعملون في الإدارة المركزية في التنظيم والإدارة، وبالفعل عملت معه في الإدارة، وقد تعلمت منه أشياء كثيرة، خصوصاً في العلاقات الإنسانية، وكان حريصاً في أن نلتقي شهرياً مع موظفي الإدارة، وكان يسمع المشكلات التي تواجه الموظفين، وكانت إدارتنا هي الوحيدة التي تعمل على عمل برنامج شهري وسنوي. وكنت أنظم عدداً من الوزارات، وعلى رأسها وزارة الداخلية، وعملت في الإدارة المركزية ثلاث سنوات تقريباً.
بعدها إلى أين انتقلت؟
- إلى وزارة الداخلية، والسبب في انتقالي إلى وزارة الداخلية هو أنني نظمتها إدارياً، من خلال دراسة ميدانية، وبعدها رشحت من قبل وزارة الداخلية أن أكون مديراً عاماً للإدارة العامة للتنظيم والبرامج، ومن ثم وكيل وزارة الداخلية المساعد للتنظيم والبرامج، وبعدها رئيس مستشاري وزارة الداخلية، ثم تقاعدت بعد عمل في وزارة الداخلية 22 سنة تقريباً.
ما هي أبرز ذكرياتك في وزارة الداخلية؟
- ذكريات كثيرة، لكنني أتذكر وقفة جميلة، ولفتة رائعة من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، حينما كانت والدتي مريضة بمرض الموت، وكان هنالك اجتماع في مكتب الوزير، وكنت المتحدث في الاجتماع، وأنا أتحدث تذكرت والدتي، وبدأت بالبكاء، فسألني الأمير نايف عن الذي أصابني، فذكرت له مرض والدتي، وربما أعود بعد الاجتماع وأجدها قد فارقت الحياة، وبعدها أمرني أن أغادر الاجتماع، ويؤجل الاجتماع حتى أقرر أنا متى ينعقد، بعد أن تزول ظروفي، وقبل أن أغادر الوزارة استوقفني سموه وسألني كيف حضرت إلى الوزارة، فأجبته بسيارتي، فرفض أن أذهب بسيارتي، وأمر أن يوصلني إلى المستشفى السائق، وسائق أخر يذهب بسيارتي إلى المستشفى.
وعندما ذهبت إلى المستشفى؟
- عاتبتني على عدم إكمالي الاجتماع، وتوفيت رحمها الله في اليوم التالي.
وماذا عملت بعد التقاعد؟
- قبل التقاعد رشحت عضواً من قبل وزارة الداخلية في اللجنة العليا للطفولة، وعملت مع اللجنة، وتم إعداد التقرير الأول للجنة، وبعد تقاعدي اختارني الإخوة في منظمة الأمم المتحدة للطفولة، وبعدها عملت مع المنظمة بمرتب سنوي بدولار فقط لا غير وأنا سعيد بذلك. ولي حوالي سنتين أعمل كبير مستشاري هيئة الأمم المتحدة للطفولة للدول العربية في منطقة الخليج.
وما معنى الدولار؟
- كي أكون موظفاً رسمياً في هيئة الأمم المتحدة.
من خلال مشوارك يبدو أنك زرت بلداناً عدة من خلال مقتنياتك، فما هي أبرز ذكرياتك في السفر؟
- السفر بالنسبة لي شيء مهم، خصوصاً أنني أسافر لأتعلم، وأتعرف على الثقافات الأخرى، وبالفعل تعلمت أشياء كثيرة من سفري إلى خارج المملكة، كما أنني زرت أغلب مناطق المملكة، وزرت كافة الدول العربية والأوروبية، ولدي ممتلكات كثيرة كانت حصيلة سفري.
كلمة أخيرة تختتم بها الحديث عن مشوارك.
- أشكركم على استضافتي في مجلتكم، وحلولكم ضيوفاً عزيزين على قلبي في منزلي، على رغم أن هنالك من هم أكبر مني مشواراً وإنجازاً، فلكم ولقراء اليمامة جل التقدير والاحترام.