بماذا خرجت من جريدة الندوة؟- بقرار فصل تعسفي.
ولماذا تركت مهنة التدريس؟
- لانتقالي للعمل في رابطة العالم الإسلامي.
ولماذا استقلت من رئاسة تحرير صحيفة العالم الإسلامي؟
- لأنها مجرد وظيفة إدارية.
أين تجد نفسك في الكتابة الاجتماعية أم في الشعر؟
- في الكتابة الاجتماعية.
لكن لماذا تتسم كتاباتك بالحدة والقسوة في بعض الأحيان؟
- هذه تهمة لا أنفيها وشرف لا أدعيه.
الصحافة ماذا قدمت لك؟ وماذا أخذت منك؟
- قدمت لي الشهرة والمنافع، وأخذت مني وقتي وبعض صحتي.
ما أول الأدوات التي ينبغي توافرها في الكاتب الناجح؟
- القراءة والاطلاع بلا كلل ولا ملل.
وهل هي متوافرة عند الكتاب الحاليين؟
- ليس كثيراً!.
ما الفرق بين الكاتب الحقيقي والكاتب المدعي؟
- الفارق يدركه القراء.
برأيك لماذا يلجأ البعض إلى شراء مساحات مدفوعة القيمة لنشر إبداعاتهم؟
- لإكمال مركب نقص تمركز في عقلهم الباطن منذ أمد بعيد.
هل يشكل أمثال هؤلاء حجباً للكتاب الحقيقيين؟
- أحياناً يكون صوت الدنانير أعلى!
حساسية النقد متى تتخلص منها؟
- لا أتحسس لنقد إلا إذا كان يعتمد على الافتراء والمغالطات.
لماذا لم تتقبل النقد من عبدالله عمر خياط حول ديوانك (الموعد والمساء)؟
- لأنه لم يكن نقداً!
ولماذا تزج بنفسك في المهاترات الصحفية؟
- هل أصبحت المناوشات تسمى مهاترات؟!
كيف تتعامل مع مقص الرقيب؟
- بتأفف شديد.
من أفضل ثلاثة كتاب أعمدة صحفية من وجهة نظرك؟
- عبدالله الفوزان في الوطن، وعيسى الحليان في عكاظ، وعابد خزندار في الرياض.
ومن أفضل الأسماء النسائية التي لفتت انتباهك؟
- د. عزيزة المانع، ونادين البدير.
ومن أفضل ثلاثة شعراء حازوا على إعجابك؟
- الشاعر غازي القصيبي، وعبدالرحمن العشماوي وعبدالله جبر.
لو أردت أن تسافر في رحلة صحفية فمن تختار معك من الزملاء الصحفيين ليرافقك؟
- خالد الحسيني.
ما الذي يغيظك في الصحافة المحلية؟
- إعطاؤها مساحات كبيرة لخرابيط الشعر الشعبي.
مركاز الحساني متى يتحول إلى صالون أدبي؟
- لن يتحول.
لماذا؟
- لأنه مجرد مركاز للأصدقاء من مختلف الاتجاهات.
ما قرارك الأول لو كنت وزيراً للعمل؟
- لراعيت ظروف الأسر فيما يخص العمالة المنزلية.
ولو كنت أميناً لمدينة جدة؟
- أبتعد عن نصائح الأقرباء والمقربين والمستفيدين.
ولو كنت وزيراً للتربية والتعليم؟
- أعيد النظر في نظام اختبار المهارات للفصول الدنيا.
ما أقصى نقد وجه لك؟
- نقد وجهه لي صديق وزميل بغير وجه حق.
ومن هو الشخص الذي خذلك؟
- لا أتذكر أهل الخذلان.
متى تقول الحقيقة؟ ومتى تتجنب قولها؟
- أحاول قول الحقيقة ولا أدعي قولها وأتجنبها مكرهاً وقلبي مطمئن إليها.
ما عيبك الرئيسي؟
- سرعة الانفعال أحياناً.
هل سترشح نفسك للانتخابات البلدية القادمة؟
- لا السابقة ولا القادمة ولا التي بعدها.
لماذا كل هذه اللاءات؟
- لأنني أستطيع خدمة المجتمع من خلال الكتابة الصحفية.
ولماذا لم تنضم لهيئة الصحفيين السعوديين؟
- لأنهم اعتبروا الصحفيين غير المتفرغين مجرد كومبارس.
ماذا تود أن تقول لرئيس هيئة الصحفيين السعوديين بهذا الخصوص؟
- متى تستطيعون جعلها نقابة أو حتى جمعية؟!
عتاب لمن توجهه؟
- لكل من يستخدم قلمه لتحقيق أغراضه الخاصة.
متى تبرر لنفسك استخدام الواسطة؟
- في معظم الأحيان.
لماذا؟
- لأن أغلب المعاملات حتى النظامية منها والبسيطة تحتاج للأسف إلى واسطة وهذا عيب إداري.
ماذا يؤلمك في وسط المثقفين؟
- ميلهم إلى الشللية والمجاملات على حساب النقد الحقيقي والفكر الصحيح.
ما الظاهرة التي تحزنك في مجتمعنا؟
- تزايد حالات الضياع والانتحار.
ماذا تقول عن الإعلام العربي في عبارة واحدة؟
- إعلام موجه.
هل تتوقع انهياراً للثقافة العربية في ظل العولمة؟
- أتوقع انهيار كل شيء لأن الكيان العربي كله هش.
كيف ترى مستقبل الإنسان العربي؟
- مستقبل غامض.
من هو الزعيم التاريخي الذي تود استدعاءه الآن لإنقاذ ما يمكن إنقاذه؟
- صلاح الدين الأيوبي.
ماذا تضع في مزبلة التاريخ؟
- كل ظالم غاشم.
هل يعاني شبابنا من أزمة أخلاقية؟
- يعانون من أزمة في التربية والانضباط.
هل يمكن الاستغناء قريباً عن الصحافة المكتوبة؟
- لا أتوقع ذلك قريباً ولا بعيداً.
هل أنت مقتنع بكل ما تكتبه في عكاظ؟
- ليس مقتنعاً إلا بالثلث والثلث كثير.
وهل تجد مردوداً إيجابياً لما تكتبه وتنادي به في مقالاتك؟
- على مستوى المجتمع نعم أما على المستوى الإداري فلا.
متى تلجأ للدفع بالتي هي أحسن؟
- عندما أكون في بعض المطارات العربية.
ما الذكرى المؤلمة في حياتك؟
- وفاة ابني الصغير أنس ووالدتي من بعده بشهور.
وما الذكرى التي لا تنساها منذ طفولتك؟
- نشر صورتي في جريدة البلاد قبل نحو خمسين عاماً بمناسبة نجاحي من الصف الثاني إلى الثالث.
كيف تتعامل مع مرض السكر؟
- أتعامل معه حسب قول الشاعر:
ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى
صديقاً له ما من صداقته بد
بيت من الشعر لا تمل من ترديده؟
- ما مضى كان والمؤمل غيب
ولك الساعة التي أنت فيها
شعراء الحداثة أين هم الآن؟
- اسأل عنهم الدكتور سعيد السريحي!
وكيف تقيمون شعر ما بعد الحداثة؟
- الشعر ما بعد الحداثة هو امتداد لمرحلة الحداثة.
كيف ترون توجهات الشعر العربي المعاصر؟
- في حالة احتضار!!
هل نحن نعيش فوضى شعرية فعلاً؟
- كلمة فوضى لوصف واقع الشعر العربي تعتبر امتداحاً لهذا الواقع!!
لمن البقاء في عصر الإنترنت؟
- لست مع الذين يرون في الإنترنت بديلاً عن الوسائل الأخرى للمعرفة.
من هو متنبي هذا العصر؟
- أحمد شوقي في عصره.
ما مفهومك لحرية الفكر؟
- أي حرية تبدأ من صاحبها وتنتهي عند حدود حرية الآخرين وينطبق ذلك على حرية الفكر.
سوق الأسهم السعودية كيف تراه؟
- اسأل عنه الدكتور علي دقاق.
ماذا تقول لـ «الهوامير»؟
- اتقوا الله!
إذا أردت تجسيد الوضع العربي الراهن في فيلم سينمائي.. ماذا تضع له عنواناً؟
- عصر العار!!
أخيراً ما السؤال الذي تتهرب منه دائماً؟
- لا يوجد سؤال محدد أتهرب منه.

































