المقالات

العدد 1881 - 12/11/2005

دراسة أمريكية تؤكد
خبيرة التجميل سلمى جهور
لأظافر عالية الجمال
ضغط الشعر لتنشيفه أفضل من فركه
المخ يتعب قبل العضلات
ملوثات الهواء تهدد بالسرطان

الشوكولاته السوداء تخفض ضغط الـــدم حتى الآن

قال باحثون من جامعة تافتس الأمريكية إن الشوكولاته السوداء لا ترفع من معنويات من يتناولها فقط وإنما تخفض ضغط دمه أيضاً. وانضمت الدراسة التي نشرتها نقابة أطباء القلب الأمريكيين مؤخراً إلى بحوث أخرى أظهرت أن المكونات الموجودة في الشوكولاته المسماة الفلافونيدات (flavonoids) تساعد شرايين القلب على العمل بسلاسة وربما تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.وقال جيفري بلومبرج والذي قاد الدراسة «خلصت دراسات سابقة إلى أن الأغذية الغنية بالفلافونيدات مثل الفواكه والخضراوات والشاي والشوكولاته قد يكون لها فوائد للأوعية الدموية. إلا أن هذه أول اختبارات إكلينيكية للبحث في تأثير الشوكولاته السوداء تحديداً على خفض ضغط الدم لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم».
وأضاف بلومبرج «لا تدعو هذه الدراسة لتناول المزيد من الشوكولاته. ولكنها تقول بأن الفلافونيدات الموجودة في الكاكاو لها تأثير إيجابي على الأوعية والحساسية للجلوكوز».
ولا يزال العلماء غير قادرين على إصدار توصيات محددة للمرضى بناء على بحثهم على الشوكولاته علماً بأن إصائيي التغذية طلبوا من المرضى الحذر عند تناولهم الشوكولاته لأنها غنية بالدهون والسكر والسعرات الحرارية.
وفحص بلومبرج وزملاؤه عشرة رجال وعشرة نساء مصابين بارتفاع ضغط الدم. ولمدة 15يوماً تناول نصف العينة 100جرام يومياً من شوكولاته سوداء معدة خصيصاً بينما تناول نصف العينة الأخرى نفس المقدار من شوكولاته بيضاء.ثم تبادلت المجموعتان تناول الشوكولاته السوداء والبيضاء.
وقال بلومبرج «كانت الشوكولاته البيضاء التي لا يوجد بها فلافونيدات الطعام المثالي لقياس التجربة لأنها تحتوي على كل المكونات الأخرى والسعرات الموجودة في الشوكولاته السوداء». من المهم ملاحظة أن الشوكولاته السوداء التي استخدمناها كانت تحتوي على نسبة كبيرة من الفلافونيدات وهو السبب وراء طعمها اللاذع. ويتناول نسبة كبيرة من الأمريكيين الشوكولاته بالحليب التي تحتوي على نسبة قليلة من تلك المكونات. «وقال بلومبرج وزملاؤه في دورية أمراض الضغط المرتفع أنه عندما تناول المتطوعون شوكولاته سوداء انخفض ضغط دمهم الانقباضي 12ملليمتراً زئبقياً وانخفضت درجة ضغط دمهم الانبساطي 9 ملليمترات في المتوسط.ولم يتغير ضغط الدم عندما تناول المتطوعون الشوكولاته البيضاء»، إلاّ أن بلومبرج حذر قائلاً: «لا تدعو هذه الدراسة المرضى بارتفاع ضغط الدم لتناول الكثير من الشوكولاته السوداء عوضاً عن طرق خفض الضغط الأخرى المهمة مثل تناول الأدوية وممارسة الرياضة. ومع ذلك فنحن نسعى لتحديد فلافونيدات قد يكون لها تأثير على ضغط الدم والحساسية للأنسولين».

الحمام البارد علاج للعصبية والدافئ لتخفيف القلق والعطري للإحساس عالي الأنوثة

كتبت: فاطمة عبد الحميد
لكي تكوني في أوج تألقك ونشاطك دائماً تنصحك خبيرة التجميل سلمى حميد جهور بالحرص على أخذ حمام يومياً لما له من فوائد متعددة ومتناقضة ونعني بالكلمة متناقضة أن الحمام يمكن أن يبعث على الاسترخاء والنوم وقد يمنحك النشاط والحيوية فالحمام البارد في الصباح يجدد النشاط بتحريك الدورة الدموية في جميع أجزاء الجسم الذي ينبض تفاؤلاً بالصباح الجديد.
وفي دراسة لخبراء مختصين في بريطانيا أفادت بأن أخذ حمام بارد في الصباح يساعد في تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي وقال باحثون في جامعة هال إن الحمام البارد يعتبر جزءاً مهماً من نمط الحياة الصحي الذي يتبعه الرياضيون ويمكن استغلال هذه الفكرة في عالم المال والأعمال للتخلص من التوترات والمؤثرات الحياتية الضارة بالصحة كما أن أخذ حمام بارد صباحاً يعتبر علاجاً لمن يعانون من العصبية الزائدة لأنهم يكونون أكثر تأثراً بالحرارة العالية ويصابون بتعرق مستمر.
كما وجد أيضاً أن الحمام البارد صباحاً للطلبة يزيد قدرتهم على التفكير والإدراك والتحمل النفسي ويحسن من أدائهم في مواجهة المواقف المثيرة للتوتر، أما الحمام الدافئ ليلاً وقبل النوم مباشرة يساعد على النوم بهدوء دون قلق أو أرق.
وتوصي سلمى لتجنب جفاف الجلد الذي قد يسببه الحمام اليومي بإضافة بعض نقاط الزيوت العطرية إلى ماء الحمام لاكتساب الإحساس عالي الأنوثة المتجدد، مثل زيت اللافندر الذي يحفز جهاز المناعة ويساعد على الحماية من الالتهابات ونزلات البرد ويخفف من حالات الأرق المؤثرة على فاعلية الجسم. وزيت الورد وهو زيت يبث في النفس الحياة وهو مثالي لعلاج البشرة الجافة والحساسة.

دعيها تجف طبيعياً.. ولا تقصي النتوءات المحيطة

بإمكان المرأة العادية أن تجعل أظافرها جميلة كجمال أظافر نجمات الجمال العالمية فتلوين الأظافر فن بحد ذاته يستلزم إتباع إرشادات معينة بسيطة أهمها التأكد من خلو سطح الأظافر من الأوساخ والكريمات والزيوت وبأنه جاف تماماً. يجب دائماً وضع طبقة أساسية لتعبئة الأطراف.كما يجب وضع طبقتين لا أقل من صباغ الأظافر. مع أنه يتوفر العديد من أدوات تجفيف الأظافر بسرعة بعد تلوينها، إلا أنه لا شـيء يضاهي تركها تجف بصورة طبيعية.
وللمحافظة على لون الأظافر بحالة جيدة لمدة لا تقل عن عشرة أيام، يجب استعمال طبقة إغلاق أو طبقة نهائية (sealant or top coat). وتضيف رشا الرضوان إخصائية التجميل بعض التعليمات البسيطة للعناية بالأظافر قائلة: «على سبيل المثال عدم برد الأظافر بتاتاً عندما تكون مبتلة، لأنها تكون طرية وقد تنكسر. عدم تعريض الأيدي أبداً للحرارة الشديدة. وضع الكريم على الأيدي دائماً.عدم تلوين الأظافر قد لا يتنافى كثيراً مع الموضة الدارجة، ولكن عدم دهن الأظافر بمستحضر التلميع الشفاف لا شك يتعارض مع الموضة. لذلك يجب تلميع الأظافر. ويجب عدم قص النتوءات الجلدية حول الأظافر، فهذه عادة غير صحيّة لأن هذه النتوءات إذا قصت تتقلص وتنتفخ. كل ما يجب عمله هو دفع هذه النتوءات إلى الخلف عندما تكون الأظافر مبتلة». وتلفت إخصائية التجميل إلى دور المناخ في جمال الأظافر فتقول: «أظافر الناس الذين يعيشون في البلدان الحارة تكون على الأرجح أجمل من أظافر من يعيشون في البلدان الباردة. والسبب هو أن الشمس تجعل الجلد يفرز الزيت الطبيعي بناء عليه، وهنا يستحسن نقع الأظافر في فيتامين (د) وتعريضها لأشعة الشمس كي تستعيد حيويّتها.كما يجب المحافظة على نظافة الأظافر ورطوبتها لمنع تشققها وتكسرها». وعن الشكل الأمثل لقص الأظافر تقول الرضوان: «إذا كانت الأصابع قصيرة، وجب جعل شكل الأظافر مستديراً كي تظهر وكأنها طويلة. وإذا كانت الأصابع والأظافر طويلة ورفيعة، وجب جعل شكل الأظافر مربعاً مع تدوير الزوايا علماً أن شكل الأظافر البيضاوي يلائم جميع الأصابع والأظافر باستثناء الرفيعة جداً».

الإفراط أو الخطأ في استخدام المعالجات الكيميائية يضعف شعرك

يستخدم الكثير من الرجال والنساء أصباغاً كيميائية ومواد ملونة أحياناً ومبيضة للشعر، كذلك مواد تنعيمه أو تجعيده. والمعالجة بالمواد الكيميائية لا تلحق الضرر بالشعر إلا في أحوال نادرة أو إذا ما تم استخدامها بطريقة سيئة هذا ما تؤكده إخصائية العناية بالبشرة والشعر ندى بكري مبينة أن الشعر قد يصبح ضعيفاً وعرضة للتساقط إذا ما تكرر استخدام هذه المواد بصورة مبالغ فيها، أو ظل المحلول على الرأس لمدة طويلة، أو تم استعمال مبيض للشعر أو تم تبييضه مسبقاً. وإذا ما أصبح الشعر ضعيفاً جداً وهشاً بسبب فرط تعرضه للعلاجات الكيميائية، فمن الأفضل الامتناع عن استخدام هذه المواد لبعض الوقت حتى ينمو الشعر بصورة طبيعية كما أن غسل الشعر بالشامبو وتصفيفه من الأمور الضرورية للعناية بفروة الرأس، إلا أن الإفراط في ذلك أو ممارسته بطريقة خاطئة يجعله عرضة للتساقط، ويمكن شطف الشعر بالمواد المرطبة بعد غسله بالشامبو لتسهيل تمشيطه وتسريحه وينبغي تنشيف الماء الزائد بضغط المنشفة على الرأس دون أن يتم فرك الشعر بقوة. فالشعر يكون أكثر هشاشة حين يكون مبتلاً، وبالتالي ينبغي عدم اللجوء إلى التمشيط العنيف. كما ينبغي تجنب تمشيط الشعر المعالج لمرات عديدة في اليوم لأن ذلك يلحق الضرر به. ومن الأمور التي تساعد على منع تساقط الشعر استخدام أمشاط ذات أسنان متباعدة وفرشاة ذات أطراف ناعمة.

في كشف جديد أكد فريق من العلماء في جامعة «كيب تاون» بجنوب إفريقيا أن المخ، وليس العضلات هو الذي يشعر بالتعب خلال التمرينات الرياضية، وقال العلماء إنه في حالة التعب ينتج الجسم جزيئاً يسمى «أنترلوكين-6» يكون مسئولاً عن نقل الإحساس بالتعب إلى المخ، الذي يعطي بدوره أوامر للعضلات لتبدأ في تقليل حركاتها وأكد الكشف العلمي أنه بالإمكان التحكم في منع وصول «إنترلوكين-6» إلى المخ.

وجد الباحثون في المعهد النرويجي لأطباء الصحة العامة، بعد دراسة التاريخ المرضى والبيانات البيئية لأكثر من 16ألف رجل في مدينة أوسلو، بين عامي 1927- 1998م، أصيب 481رجلاً منهم بالسرطان خلال هذه الفترة، أن كل زيادة بحوالي عشرة مايكرو غرامات من غاز ثاني أكسيد النيتروجين المنبعث من عوادم السيارات ووسائل النقل في كل متر مكعب من الهواء، وهى زيادة تعتبر كبيرة، تقابلها زيادة في احتمال إصابة شخص بالسرطان بنسبة 8 ، ولم ينطبق ذلك بالنسبة لثاني أكسيد الكبريت.
وكانت البحوث السابقة قد أظهرت أن دخان السجائر يسبب تلوث الهواء بمعدل أكثر من عشر مرات من عوادم السيارات التي تستخدم وقود الديزل.
وأوضح الباحثون أن ذرات الغبار هي أكثر العناصر الملوثة للهواء خطورة وتأتى من مصادر مختلفة أهمها السجائر وعوادم السيارات، وتعتبر من العوامل الخطيرة التي تؤدي إلى الأمراض كانتفاخ الرئة والتهاب الشعب الهوائية والربو وسرطان الرئة.