قال باحثون من جامعة تافتس الأمريكية إن الشوكولاته السوداء لا ترفع من معنويات من يتناولها فقط وإنما تخفض ضغط دمه أيضاً. وانضمت الدراسة التي نشرتها نقابة أطباء القلب الأمريكيين مؤخراً إلى بحوث أخرى أظهرت أن المكونات الموجودة في الشوكولاته المسماة الفلافونيدات (flavonoids) تساعد شرايين القلب على العمل بسلاسة وربما تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.وقال جيفري بلومبرج والذي قاد الدراسة «خلصت دراسات سابقة إلى أن الأغذية الغنية بالفلافونيدات مثل الفواكه والخضراوات والشاي والشوكولاته قد يكون لها فوائد للأوعية الدموية. إلا أن هذه أول اختبارات إكلينيكية للبحث في تأثير الشوكولاته السوداء تحديداً على خفض ضغط الدم لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم».وأضاف بلومبرج «لا تدعو هذه الدراسة لتناول المزيد من الشوكولاته. ولكنها تقول بأن الفلافونيدات الموجودة في الكاكاو لها تأثير إيجابي على الأوعية والحساسية للجلوكوز».
ولا يزال العلماء غير قادرين على إصدار توصيات محددة للمرضى بناء على بحثهم على الشوكولاته علماً بأن إصائيي التغذية طلبوا من المرضى الحذر عند تناولهم الشوكولاته لأنها غنية بالدهون والسكر والسعرات الحرارية.
وفحص بلومبرج وزملاؤه عشرة رجال وعشرة نساء مصابين بارتفاع ضغط الدم. ولمدة 15يوماً تناول نصف العينة 100جرام يومياً من شوكولاته سوداء معدة خصيصاً بينما تناول نصف العينة الأخرى نفس المقدار من شوكولاته بيضاء.ثم تبادلت المجموعتان تناول الشوكولاته السوداء والبيضاء.
وقال بلومبرج «كانت الشوكولاته البيضاء التي لا يوجد بها فلافونيدات الطعام المثالي لقياس التجربة لأنها تحتوي على كل المكونات الأخرى والسعرات الموجودة في الشوكولاته السوداء». من المهم ملاحظة أن الشوكولاته السوداء التي استخدمناها كانت تحتوي على نسبة كبيرة من الفلافونيدات وهو السبب وراء طعمها اللاذع. ويتناول نسبة كبيرة من الأمريكيين الشوكولاته بالحليب التي تحتوي على نسبة قليلة من تلك المكونات. «وقال بلومبرج وزملاؤه في دورية أمراض الضغط المرتفع أنه عندما تناول المتطوعون شوكولاته سوداء انخفض ضغط دمهم الانقباضي 12ملليمتراً زئبقياً وانخفضت درجة ضغط دمهم الانبساطي 9 ملليمترات في المتوسط.ولم يتغير ضغط الدم عندما تناول المتطوعون الشوكولاته البيضاء»، إلاّ أن بلومبرج حذر قائلاً: «لا تدعو هذه الدراسة المرضى بارتفاع ضغط الدم لتناول الكثير من الشوكولاته السوداء عوضاً عن طرق خفض الضغط الأخرى المهمة مثل تناول الأدوية وممارسة الرياضة. ومع ذلك فنحن نسعى لتحديد فلافونيدات قد يكون لها تأثير على ضغط الدم والحساسية للأنسولين».


































كتبت: فاطمة عبد الحميد
بإمكان المرأة العادية أن تجعل أظافرها جميلة كجمال أظافر نجمات الجمال العالمية فتلوين الأظافر فن بحد ذاته يستلزم إتباع إرشادات معينة بسيطة أهمها التأكد من خلو سطح الأظافر من الأوساخ والكريمات والزيوت وبأنه جاف تماماً. يجب دائماً وضع طبقة أساسية لتعبئة الأطراف.كما يجب وضع طبقتين لا أقل من صباغ الأظافر. مع أنه يتوفر العديد من أدوات تجفيف الأظافر بسرعة بعد تلوينها، إلا أنه لا شـيء يضاهي تركها تجف بصورة طبيعية.
يستخدم الكثير من الرجال والنساء أصباغاً كيميائية ومواد ملونة أحياناً ومبيضة للشعر، كذلك مواد تنعيمه أو تجعيده. والمعالجة بالمواد الكيميائية لا تلحق الضرر بالشعر إلا في أحوال نادرة أو إذا ما تم استخدامها بطريقة سيئة هذا ما تؤكده إخصائية العناية بالبشرة والشعر ندى بكري مبينة أن الشعر قد يصبح ضعيفاً وعرضة للتساقط إذا ما تكرر استخدام هذه المواد بصورة مبالغ فيها، أو ظل المحلول على الرأس لمدة طويلة، أو تم استعمال مبيض للشعر أو تم تبييضه مسبقاً. وإذا ما أصبح الشعر ضعيفاً جداً وهشاً بسبب فرط تعرضه للعلاجات الكيميائية، فمن الأفضل الامتناع عن استخدام هذه المواد لبعض الوقت حتى ينمو الشعر بصورة طبيعية كما أن غسل الشعر بالشامبو وتصفيفه من الأمور الضرورية للعناية بفروة الرأس، إلا أن الإفراط في ذلك أو ممارسته بطريقة خاطئة يجعله عرضة للتساقط، ويمكن شطف الشعر بالمواد المرطبة بعد غسله بالشامبو لتسهيل تمشيطه وتسريحه وينبغي تنشيف الماء الزائد بضغط المنشفة على الرأس دون أن يتم فرك الشعر بقوة. فالشعر يكون أكثر هشاشة حين يكون مبتلاً، وبالتالي ينبغي عدم اللجوء إلى التمشيط العنيف. كما ينبغي تجنب تمشيط الشعر المعالج لمرات عديدة في اليوم لأن ذلك يلحق الضرر به. ومن الأمور التي تساعد على منع تساقط الشعر استخدام أمشاط ذات أسنان متباعدة وفرشاة ذات أطراف ناعمة.
في كشف جديد أكد فريق من العلماء في جامعة «كيب تاون» بجنوب إفريقيا أن المخ، وليس العضلات هو الذي يشعر بالتعب خلال التمرينات الرياضية، وقال العلماء إنه في حالة التعب ينتج الجسم جزيئاً يسمى «أنترلوكين-6» يكون مسئولاً عن نقل الإحساس بالتعب إلى المخ، الذي يعطي بدوره أوامر للعضلات لتبدأ في تقليل حركاتها وأكد الكشف العلمي أنه بالإمكان التحكم في منع وصول «إنترلوكين-6» إلى المخ.