الرياض - د. عقيل العقيل
كان الناس إلى عهد قريب لا يعرفون الخدم في المنازل فكانوا يخدمون أنفسهم، ولم تكن هناك عمالة وافدة في المنازل فكان الذي يقوم بالخدمة في المنزل ربة البيت وبناتها وما يخص الرجال من العمل يباشره الأب وأبناؤه. وعندما كثر الخير وعم الرخاء واتسعت البيوت ومال كثير من الناس إلى شيء من الترف: دخلت العمالة الوافدة إلى البيوت على شكل سائقين وخادمات ومربيات وطباخات.. الخ، والناس في تعاملهم مع هذه العمالة الوافدة ـ التي تعمل في المنازل ـ بين إفراط وتفريط فصار البعض يخلط بين ما للخدم وما عليهم. وهناك من أعطاهم أكثر من حقهم وهناك من ظلمهم حقوقهم.. ولمعرفة ما للخدم من الحقوق وما عليهم من الواجبات تحدثنا مع مجموعة من المشايخ لبيان الحق في هذه المسألة.

































