المقالات

العدد 1881 - 12/11/2005

فاز بكأس آسيا وتأهــــــــل لبطـولـة أندية العالم
أكثر من نصف مليون لكل لاعب
كالون الهداف
مشوار الاتحاد
التتويج
جماهير خارج الملعب

قالها الاتحاد البطل: «يا عـــــــــين هلي صافي الدمع هليه»

عيد بطعم مميز.. أفراح وليالٍ ملاح.. وسهر حتى الصباح.. هكذا عاش رياضيو الوطن يوم السبت الماضي حينما فاز الاتحاد بكأس آسيا للأندية الأبطال بكل جدارة واستحقاق.. بعد أن قسا على خصمه فريق العين الإماراتي وطرحه أرضاً بالضربة القاضية فسجل لاعبوه أربعة أهداف كانت كافية لنثر شلال الفرح في ملعب الأمير عبدالله الفيصل بجدة. لعب الاتحاد فأمتع.. وضرب فأوجع.. فحمل الكأس وجعل الدموع تفيض من عين الإمارات، بدأ محمد كالون السيراليوني الحفل بهدف من خطأ على رأس منطقة الجزاء ثم أضاف محمد نور هدفاً آخر بعد أن تلقى تمريرة البرازيلي شيكو المتقنة من ضربـة ثابتة فأسكنها برأسه في الزاوية البعيدة. وحينما قلص فريق العين الفارق بهدف من ضربة جزاء لم تمهلهم كتيبة النمور بل صعقتهم بهدف سريع من رأس الكاميروني (جوب). ثم أضاف الدوخي هدفاً رابعاً ليسجل العين وقبل النهاية بدقائق هدفه الثاني ولتنتهي المباراة بتلك النتيجة لتبدأ بعدها الأفراح الاتحادية على أنغام أهازيج جماهيره معلنة تتويج الاتحاد كبطل لبطولة الأندية الآسيوية الأبطال وممثلاً عن قارة آسيا في بطولة أندية العالم القادمة.

قدم الأمير فيصل بن عبدالمجيد مكافآت مالية للاعبي فريق الاتحاد الأول لكرة القدم قدرها عشرة آلاف ريال لكل لاعب بمناسبة فوز الفريق بلقب بطولة دوري أبطال آسيا وتأهله لنهائيات كأس العالم للأندية.
وكان الأستاذ خالد البلطان رئيس نادي الشباب قد تبرع بمكافآت فورية وصلت إلى خمسة آلاف ريال لكل لاعب وتسلم اللاعبون الشيكات بعد عودتهم إلى مقر النادي مباشرة عقب المباراة النهائية.
ومن المتوقع أن يحصل كل لاعب اتحادي على مكافأة ضخمة تصل إلى نصف مليون ريال من رئيس النادي منصور البلوي بعد أن وعد اللاعبين بهما في لقاء تليفزيوني أجري معه بعد المباراة النهائية.

حصل اللاعب السيراليوني محمد كالون مهاجم فريق الاتحاد على لقب هداف بطولة دوري أبطال آسيا برصيد ستة أهداف.
وكان كالون قد أحرز هدفه السادس بالبطولة في مرمى فريق العين الإماراتي في اللقاء النهائي.
وكانت المنافسة قوية بين كالون ولاعب العين الإماراتي سبيت خاطر ونجح كالون في النهاية ليرجح كفته ويفوز بلقب الهداف.

رغم أن الاتحاد لم يشارك إلا مع بداية انطلاق الدور الثاني من البطولة. (بصفته حامل اللقب) إلا أن مشواره اتسم بالمتعة والنتائج القياسية.
ففي ست مباريات حقق الفوز في أربع منها وسجل تعادلين ولم يتعرض لأي خسارة. سجل خلالها كماً هائلاً من الأهداف نسبياً (30) هدفاً بواقع «4» أهداف لكل مباراة وهو رقم قياسي واستقبلت شباكه (6) أهداف بمعدل هدف في كل مباراة.
سجل أهداف الاتحاد في تلك البطولة (12) لاعباً هم محمد كالون (6) أهداف، محمد نور وتشيكو (هدفان) وهدف لكل من إبراهيم السويد وحمزة إدريس ومناف أبو شقير ورضا تكر وأحمد الدوخي وجوب وأسامة المولد وسعود كريري ومرزوق العتيبي.

بعد نهاية اللقاء مباشرة تمت إجراءات التتويج فتقدم فريق العين لاستلام ميداليات المركز الثاني من يد الأستاذ عبدالله الدبل رئيس لجنة المسابقات بالاتحاد الآسيوي. ثم تقدم لاعبو الاتحاد لاستلام الميداليات الذهبية من يد رئيس الاتحاد الآسيوي الأستاذ محمد بن همام.
ثم تقدم الأستاذ منصور البلوي وكابتن فريق الاتحاد اللاعب محمد نور لاستلام كأس البطولة من راعي المباراة صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن عبدالعزيز نائب الرئيس العام لرعاية الشباب نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم.

امتلأ ملعب الأمير عبدالله الفيصل بالجماهير عن آخره منذ ساعات مبكرة. وأدى ازدحام الجماهير إلى إغلاق بوابات الملعب قبل انطلاق اللقاء بساعات.
الأمر الذي اضطر معه عدد من المشجعين إلى العودة لمشاهدتها تليفزيونياً.
الجدير بالذكر أن سوق التذاكر السوداء اشتعلت فارتفع سعر التذكرة إلى مبلغ خيالي.
وعزا النقاد ذلك إلى ضعف سعة الملعب وصغره مطالبين ببناء ستاد كبير.