مصادر القلق:
- فقدان الصلة بالله عزّ وجــلّ.
- قابلية الألم الجسمي: وينتج من مصاحبة الطفل لمنبهات معينة مع ألم محتمل وخطر محدق بحالته الجسمية، مثل الأماكن العالية والمياه العميقة.
- فقدان الحب: وهو مصـدر مباشر من مصادر القلق.
- الإثم: ويحصل بسبب انتهاك قاعدة أو دين أو عرف.
- عدم السيطرة على المحيط: وذلك عندما يشعر الإنسان بأنه غير قادر على مواجهة المشكلات التي يطرحها المحيط.
- التفكك الأسـري، والانحلال الخلقي، والاستغراق المادي.
- التدخين: حيث أثبت علماء النفس في إحدى مستشفيات لندن أن الإقلاع عن التدخين يسهم في تخفيف التوتر، واستنتج العلماء أن التدخين يؤدي إلى القلـق المــزمن.
أمراض القلق:
تشـير الأبحاث إلى أن القلق الذي نتعرض لـه يسبب العديد من الأمراض، مثل: ارتفاع الضغط، اضطراب الدورة الدموية، قرحة المعدة، أمراض الشرايين، فقدان التوازن، صعوبة التنفس، خفقان القلب.
والقلق - كما يقول الأطباء: يجعل الخلايا السرطانية تنشط في أمكنة معينة من الجسم، وتسبب الإصابة بهذا المرض العضال. ويُرجع الاختصاصيون أسباب الإصابة بالسرطان إلى فقدان الحب والعلاقات الطيبة مع الآخرين، إلى جانب الاستعداد الوراثي. ويعتقد البعض بأن الإنسان إذا تعرض لخوف فجائي أو صدمة عاطفيـة، فإن ذلك ينبه الانفعالات الجسمية، وتتسارع نبضات القلب وتتبدل نسبة السكر، وبتتابع هذا الإجهاد يحدث الصداع القوي والسرطان.
أما الإنسـان المرح الذي لا يبالي بالمنغصات فهو الأكثر بعداً عن هذا المرض؛ لأنه يعيش الاستقرار النفسي.
علاج القـلق
تتلخص وسائل المدرسة الطبية والنفسية الحديثة في معرفة السبب وراء القلق وتناول هذا السبب بموضوعية، عن طريق الاستقراء الذاتي أو التأمل أو التحليل النفســي.
ويعطينا «ديل كارنيجي» في كتابه (دع القلق وابدأ الحياة) وصفات جاهزة لمحاربة القلق فيقول: لا تقلق للشيء قبل حدوثه، ولا تبك على ما فات، ولا تعـط للأمور أهمية أكثر مما تستحق.. أغلق الأبواب على الماضي والمستقبل وعش في حدود يومك.
أما العلاج الإسلامي فيتمثل فيما يلي:
- الصلاة: وهي علاج روحي وسكينة للنفس، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر قال: أرحنا بها يا بلال. والصلاة تنهى الفحشاء والمنكر، وتُذهب المخاوف.
- ذكر الله وتلاوة القرآن: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب). والقرآن شفاء ورحمة.
- تقوى الله: ومن معـالم التقوى: الحب والعطاء وصالح العمل.
- كثرة الاستغفار والدعاء: قال تعالى: (استغفروا ربكم إنه كان غفارا، يرسل السماء عليكم مدرارا، ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا). وقال عزّ وجلّ: (أمَّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف الســوء).
هذا وإن أغلب الأمراض النفسية تعود إلى عدم الرضا بقضاء الله. قال تعالى: (سأُلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله). أما المؤمن فيفوض أمره إلى الله، وشــعاره: (لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا). وإذا ما غضبوا هم يغفـرون.
علاء الدين حسـن ـ سوريا
"مناسبة القصيدة: ما نشر من رسوم وصور كاريكاتيرية في الصحف الدانماركية تسيء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم خاصة وإلى المسلمين عامة."
----------
سَبُّوا النبي وقالوا إنهم(1)بشر
تحيا لتأكل والأقوال تَرويها(2)
حرية الرأي صارت عندهم هوس
على المزاج بلا رأي يُغذيها
أقوالهم برهنت دوماً على خطأ
وتوجوها بأفعال تخطيها
فقادهم كل أفاك ومغتصب
إلى الرذيلة بالأموال يغريها
شلت يد صاغ في الرسمات صورته
حتى غدا راية للعنف يعليها
تبًا لها من أقاويل ومن صور
تفوح بالسوء شراً وهو يخزيها
هم يحسبوه كما يبدو لعاقلهم
شخصاً تسلط بالأقوال يؤذيها
لم يأبهوا أبداً يوماً بملتنا
هم أشعلوها وجند الله تطفيها
لم يأبهوا أبداً يوماً بسنتنا
كأنما نحن خططنا مباديها
لم يعرفوا أنه قد جاءنا رسل
معها أوامرها معها نواهيها
محمد أنت من ربي لنا هبة
تعطي الحياة لنا أسْمَى معانيها
في ساحة الحرب أو في السلم ترشدنا
على المبادئ والأخلاق ترسيها
شهادة البعض منهم من فلاسفة
جاءتك غصباً وللتاريخ نهديها
تقول إنك خير من طلعت
شمس عليه ومن بالفعل يرضيها
فارجع هديت إلى «لامرتين»(3) و«شو»(4)
إن صح هذا وإلا قولتي تيها(5)
محمد أنت يا من صار منقذنا
لك المحبة دوماً نحن نعطيها
ونشهد الله أنا سوف نحفظها
تلك الشريعة أولها وتاليها
صلى عليك جميع الخلق قاطبة
ما دام في الجسم روح ظل يؤويها
محمد بن سعد السدحان
(1) أي من سبوا النبي.
(2) أي أن مهمتهم في الحياة مجرد الأكل ونقل الأخبار.
(3) الشاعر الفرنسي «لامرتين» يقول لا أحد يجرؤ على تشبيه رجل من رجال التاريخ بمحمد ولم يظهر من هو أعظم منه. كما يقول لقد درست حياته جيداً فعرفت ما فيها من عظمة وخلود.
(4) هو الفيلسوف الإنجليزي «جورج برنارد شو» ويقول: يجب أن يدعى محمد «بمنقذ الإنسانية» وهذا نقلاً عن جريدة الجزيرة العدد 12174في 1/27/ 2006م.
(5) إن صح ما قلت وإلا فقولي يصبح كذباً.
----------
سَبُّوا النبي وقالوا إنهم(1)بشر
تحيا لتأكل والأقوال تَرويها(2)
حرية الرأي صارت عندهم هوس
على المزاج بلا رأي يُغذيها
أقوالهم برهنت دوماً على خطأ
وتوجوها بأفعال تخطيها
فقادهم كل أفاك ومغتصب
إلى الرذيلة بالأموال يغريها
شلت يد صاغ في الرسمات صورته
حتى غدا راية للعنف يعليها
تبًا لها من أقاويل ومن صور
تفوح بالسوء شراً وهو يخزيها
هم يحسبوه كما يبدو لعاقلهم
شخصاً تسلط بالأقوال يؤذيها
لم يأبهوا أبداً يوماً بملتنا
هم أشعلوها وجند الله تطفيها
لم يأبهوا أبداً يوماً بسنتنا
كأنما نحن خططنا مباديها
لم يعرفوا أنه قد جاءنا رسل
معها أوامرها معها نواهيها
محمد أنت من ربي لنا هبة
تعطي الحياة لنا أسْمَى معانيها
في ساحة الحرب أو في السلم ترشدنا
على المبادئ والأخلاق ترسيها
شهادة البعض منهم من فلاسفة
جاءتك غصباً وللتاريخ نهديها
تقول إنك خير من طلعت
شمس عليه ومن بالفعل يرضيها
فارجع هديت إلى «لامرتين»(3) و«شو»(4)
إن صح هذا وإلا قولتي تيها(5)
محمد أنت يا من صار منقذنا
لك المحبة دوماً نحن نعطيها
ونشهد الله أنا سوف نحفظها
تلك الشريعة أولها وتاليها
صلى عليك جميع الخلق قاطبة
ما دام في الجسم روح ظل يؤويها
محمد بن سعد السدحان
(1) أي من سبوا النبي.
(2) أي أن مهمتهم في الحياة مجرد الأكل ونقل الأخبار.
(3) الشاعر الفرنسي «لامرتين» يقول لا أحد يجرؤ على تشبيه رجل من رجال التاريخ بمحمد ولم يظهر من هو أعظم منه. كما يقول لقد درست حياته جيداً فعرفت ما فيها من عظمة وخلود.
(4) هو الفيلسوف الإنجليزي «جورج برنارد شو» ويقول: يجب أن يدعى محمد «بمنقذ الإنسانية» وهذا نقلاً عن جريدة الجزيرة العدد 12174في 1/27/ 2006م.
(5) إن صح ما قلت وإلا فقولي يصبح كذباً.
يقول الله سبحانه وتعالى: (إنا أرسلناك بالحق بشيراً ونذيراً ولا تسأل عن أصحاب الجحيم) «البقرة » ابتلي العالم الإسلامي وعلى يد الصحافة «الدانماركية» بمصيبة إيذاء المصطفى صلى الله عليه وسلم وعلى رؤوس الأشهاد دونما اكتراث لمشاعر المسلمين حينما راحت تلك الصحيفة الفاجرة وبمباركة من رئيس تحريرها والزمرة العاملة فيها بنشر رسومات تهزأ بسيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، وتصوره على أنه يدعو إلى الإرهاب وأن دينه الذي جاء به من عند الله دين يدعو إلى الإرهاب وقتل الآخرين، وحاشاه من هذه التهمة الظالمة الآثمة -صلى الله عليه وسلم- شلّت أيديهم ولعنوا بما فعلوا - لقد تمادى هؤلاء حينما لم يجدوا من يوقفهم عند حدودهم أو يسمعهم ما يسوءهم من الكلام حتى يتقلص شرهم ويندحر ثم لا يعودوا لمثله أبداً.. حقيقة شيء مؤلم أن يبلغ بنا الضعف مبلغاً لا نستطيع معه حتى أن ننتصر لرسولنا محمد صلى الله عليه وسلم.. إننا فعلاً كما قال عليه الصلاة والسلام (غثاء كغثاء السيل).
لقد أمِن هؤلاء الشرذمة تلك الصرامة في الخطاب من أمثال قول هارون الرشيد: (الجواب ما تراه دون ما تسمعه) في حادثة معروفة في كتب التاريخ، وقارنوا بين نصرة المعتصم للمرأة التي يقال إنه سمعها تنادي (وامعتصماه) حينما تعرضت للاعتداء وبين عجزنا حينما تعرض سيدنا ولد آدم رسولنا للاستهزاء والتنقص.. فاللهم لا تؤاخذنا بضعفنا وعجزنا.
عبده محمد علي جمّاح الحمدي
المدينة المنورة
لقد أمِن هؤلاء الشرذمة تلك الصرامة في الخطاب من أمثال قول هارون الرشيد: (الجواب ما تراه دون ما تسمعه) في حادثة معروفة في كتب التاريخ، وقارنوا بين نصرة المعتصم للمرأة التي يقال إنه سمعها تنادي (وامعتصماه) حينما تعرضت للاعتداء وبين عجزنا حينما تعرض سيدنا ولد آدم رسولنا للاستهزاء والتنقص.. فاللهم لا تؤاخذنا بضعفنا وعجزنا.
عبده محمد علي جمّاح الحمدي
المدينة المنورة
بإرادة القدر سرت إلى طريق لا أعلمه
كان جميلاً .. والأجمل الناس الذين
عرفتهم... رافقوني أثناء
سيري بكل حب .. ولكن
عندما انقلب حالي وتكالبت علي الهموم
وصار الحزن يعلو وجهي والألم
عنوان جسدي لم أجدهم بجانبي
حتى نظراتهم وكلماتهم...
بعدها.... أكملت سيري في ذلك الطريق
الموحش... ولم أرَ فيه إلا ذلك الليل الحالك
سارت قد ماي إلى أن وصلت إلى جسر
أكل عليه الزمن وشرب..
وعندما سرت كان صوت الجسر المتهالك
مرعب .. مرعب..
صرخت باكية مستنجدة لعل هناك من يسمعني لكنني
لم أجد سوى الرياح مؤكّدة بأن الجسر لن يتحملني وفي منتصفه سينقطع بي.. وأنني سأسقط في تلك الهاوية ولا أحد يعلم ما حدث لي سوى
الرياح ... والجسر.
نوره العطوي ـ تبوك
كان جميلاً .. والأجمل الناس الذين
عرفتهم... رافقوني أثناء
سيري بكل حب .. ولكن
عندما انقلب حالي وتكالبت علي الهموم
وصار الحزن يعلو وجهي والألم
عنوان جسدي لم أجدهم بجانبي
حتى نظراتهم وكلماتهم...
بعدها.... أكملت سيري في ذلك الطريق
الموحش... ولم أرَ فيه إلا ذلك الليل الحالك
سارت قد ماي إلى أن وصلت إلى جسر
أكل عليه الزمن وشرب..
وعندما سرت كان صوت الجسر المتهالك
مرعب .. مرعب..
صرخت باكية مستنجدة لعل هناك من يسمعني لكنني
لم أجد سوى الرياح مؤكّدة بأن الجسر لن يتحملني وفي منتصفه سينقطع بي.. وأنني سأسقط في تلك الهاوية ولا أحد يعلم ما حدث لي سوى
الرياح ... والجسر.
نوره العطوي ـ تبوك
من الطبيعي أن يغضب المسلمون من جراء قيام صحيفة دانماركية بنشر صور كاريكاتورية مسيئة إلى رسول الإنسانية وخاتم الأنبياء محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم.. وذلك لأن هذه الصحيفة تعرضت إلى مقدس من مقدسات الإسلام. فالحرية الإعلامية لا تشرع إلى الإساءة إلى المقدسات والرموز الدينية، وإنما على العكس فإن الحرية تؤكّد ضرورة احترام المقدسات والرموز الدينية.
فغضب المسلمين طبيعي بفعل هذه الأساءة، التي لم تحترم مقدسات الملايين، ولم تنضبط بضوابط الحرية والديمقراطية.
في سياق هذه الرؤية، نفسر طبيعة ردود الأفعال التي سادت البلدان العربية والإسلامية، استنكاراً لهذا الفعل المشين، وانتصاراً إلى الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم؛ والتي كانت كل حياته رحمة ومحبة وإنسانية.
ومن الطبيعي القول: إن هذا الحدث يحملنا مسؤولية إضافية للتعريف برسالة الإسلام وشخصية الرسول صلى الله عليه وسلم إلى العالم. فهناك أمم ومجتمعات وبفعل تقصيرنا تجهل حقيقة الإسلام، وتجهل القيم والمبادئ التي حملها رسول الإنسانية وعمل في كل سنين حياته الشريفة لتثبيتها في حياة الإنسان الفرد والجماعة.
وهذا يقودنا إلى القول: إن الاستنكار والغضب العربي والإسلامي، لايكفي لمنع تكرار هذه التصرفات المشينة بحق ديننا ومقدساتنا. لذلك نحن أحوج ما نكون اليوم إلى بناء مؤسسة إسلامية متكاملة وشاملة، مهمتها الدفاع عن مقدسات الإسلام ورموزه، وصد كل المؤسسات الإعلامية وتوضيح قيم الإسلام إليها بشكل علمي وموضوعي. الغيرة على المقدسات مسألة ضرورية ومهمة. ولكن الغيرة وحدها لا تمنع تكرار هذه الحوادث المشينة بحق مقدساتنا ورموزنا الدينية. لذلك فإننا ندعو إلى بناء مؤسسة إسلامية متكاملة تابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي مهمتها الأساسية تعريف الإسلام بشكل علمي إلى الأمم والمجتمعات غير الإسلامية والدفاع عن المقدسات الإسلامية.
وإننا نعتبر أن هذه الرسومات المسيئة التي قامت بها صحيفة دانماركية، هي نوع من بث الكراهية تجاه ملايين المسلمين في أصقاع الأرض كافة. وندعو كل المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان والمؤسسات الروحية في الغرب لبيان موقفها من هذا العمل المشين الذي يسيء إلى المقدسات ويبث الكراهية بين بني البشر على أسس دينية وثقافية.
محمد محفوظ
فغضب المسلمين طبيعي بفعل هذه الأساءة، التي لم تحترم مقدسات الملايين، ولم تنضبط بضوابط الحرية والديمقراطية.
في سياق هذه الرؤية، نفسر طبيعة ردود الأفعال التي سادت البلدان العربية والإسلامية، استنكاراً لهذا الفعل المشين، وانتصاراً إلى الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم؛ والتي كانت كل حياته رحمة ومحبة وإنسانية.
ومن الطبيعي القول: إن هذا الحدث يحملنا مسؤولية إضافية للتعريف برسالة الإسلام وشخصية الرسول صلى الله عليه وسلم إلى العالم. فهناك أمم ومجتمعات وبفعل تقصيرنا تجهل حقيقة الإسلام، وتجهل القيم والمبادئ التي حملها رسول الإنسانية وعمل في كل سنين حياته الشريفة لتثبيتها في حياة الإنسان الفرد والجماعة.
وهذا يقودنا إلى القول: إن الاستنكار والغضب العربي والإسلامي، لايكفي لمنع تكرار هذه التصرفات المشينة بحق ديننا ومقدساتنا. لذلك نحن أحوج ما نكون اليوم إلى بناء مؤسسة إسلامية متكاملة وشاملة، مهمتها الدفاع عن مقدسات الإسلام ورموزه، وصد كل المؤسسات الإعلامية وتوضيح قيم الإسلام إليها بشكل علمي وموضوعي. الغيرة على المقدسات مسألة ضرورية ومهمة. ولكن الغيرة وحدها لا تمنع تكرار هذه الحوادث المشينة بحق مقدساتنا ورموزنا الدينية. لذلك فإننا ندعو إلى بناء مؤسسة إسلامية متكاملة تابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي مهمتها الأساسية تعريف الإسلام بشكل علمي إلى الأمم والمجتمعات غير الإسلامية والدفاع عن المقدسات الإسلامية.
وإننا نعتبر أن هذه الرسومات المسيئة التي قامت بها صحيفة دانماركية، هي نوع من بث الكراهية تجاه ملايين المسلمين في أصقاع الأرض كافة. وندعو كل المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان والمؤسسات الروحية في الغرب لبيان موقفها من هذا العمل المشين الذي يسيء إلى المقدسات ويبث الكراهية بين بني البشر على أسس دينية وثقافية.
محمد محفوظ
من هنا وعبر أصوات الحق الناطق على صفحات اليمامة.. يذرف قلمي دموعاً: عوضاً عن الحبر ليذود عنك يا مبعوث الهدى والحق..
يا نبي الأمة المحمدية.. يا شفيعنا يوم ينصب الميزان.. أسأل الله أن تكون حروفي سبباً يجعلني ممن تشفع له يوم القيامة..
وأن يجعل من سينشر هذا المقال ممن تشفع لهم ويدخلهم الله الجنة إكراماً لك.. يا من رفع الله ذكرك حينما قال: «ورفعنا لك ذكرك» إذ جعله مقروناً بذكره تعالى في النداء للصلاة «أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله».
كيف لا تهتزُّ الضمائر وتنعقد الألسنة وتذهل العقول ونحن نرى السفهاء.. يستهزئون برسول الله .. وحبيبه الذي قال له تعالى مواسياً له: «إنا كفيناك المستهزئين» إذا ذكرنا رسول الله: يتبادر إلى أذهاننا مَنْ أوتيَ جوامع الكلم.. بُعث متمّماً لمكارم الأخلاق قيادي محنك.. صادق أمين - رحيم بأمته المؤسس الحقيقي لأمة التوحيد بأسرها.
لو تحدثنا عن الحبيب محمد بن عبدالله.. لما أنصفتنا الأقلام والمحابر.. ولما وجدنا الكافي من الأوراق للتعبير عن شخصية مبدعة مُلهمة.. عليه الصلاة والسلام. في حين أننا إذا ذكرنا الدنمارك.. فإننا لا نكاد نذكر أكثر من البقرة التي يدللونها ويضعون لها النظارة الطبية.. على أعينها لكي تنتج لهم على حد قولهم الزبدة الغنية.. شعب جعلوا همتهم في دلال الأبقار وملء بطونهم بمنتجاتها.
كيف تجرأوا على النبي الذي جعل همته في الدرجة العالية الرفيعة من الجنة.. في الوسيلة والفضيلة هل نقارن مَنْ همته في الثرى بمن همته فوق الثريا لا والله..
معذرة يا رسول الله .. لا يضير السحاب نبح الكلاب.. وسيعلمون أي منقلب ينقلبون.
أمسكت بقلمي لأترجم إحساسي استجداءً للأمة المحمدية.. أن يهبُّوا لنصرة الرسول عليه الصلاة والسلام.
ويُفعِّلوا المقاطعة للمنتجات الدنماركية.
هذا ما بوسعنا فعله.. دفاعاً عمن سيشفع لنا يوم العرض والحساب.. والذي سيمسك بحلقة الجنة ليقرع الباب على الملك الديَّان ويسجد تحت عرشه لكي يشفع فينا.. وينقذنا من عذاب السعير.
إلى كل مسلم آمن بالله رباً وبمحمد نبياً ورسولاً وبالإسلام ديناً أقول له:
«إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم».
رقية علي فارس
يا نبي الأمة المحمدية.. يا شفيعنا يوم ينصب الميزان.. أسأل الله أن تكون حروفي سبباً يجعلني ممن تشفع له يوم القيامة..
وأن يجعل من سينشر هذا المقال ممن تشفع لهم ويدخلهم الله الجنة إكراماً لك.. يا من رفع الله ذكرك حينما قال: «ورفعنا لك ذكرك» إذ جعله مقروناً بذكره تعالى في النداء للصلاة «أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله».
كيف لا تهتزُّ الضمائر وتنعقد الألسنة وتذهل العقول ونحن نرى السفهاء.. يستهزئون برسول الله .. وحبيبه الذي قال له تعالى مواسياً له: «إنا كفيناك المستهزئين» إذا ذكرنا رسول الله: يتبادر إلى أذهاننا مَنْ أوتيَ جوامع الكلم.. بُعث متمّماً لمكارم الأخلاق قيادي محنك.. صادق أمين - رحيم بأمته المؤسس الحقيقي لأمة التوحيد بأسرها.
لو تحدثنا عن الحبيب محمد بن عبدالله.. لما أنصفتنا الأقلام والمحابر.. ولما وجدنا الكافي من الأوراق للتعبير عن شخصية مبدعة مُلهمة.. عليه الصلاة والسلام. في حين أننا إذا ذكرنا الدنمارك.. فإننا لا نكاد نذكر أكثر من البقرة التي يدللونها ويضعون لها النظارة الطبية.. على أعينها لكي تنتج لهم على حد قولهم الزبدة الغنية.. شعب جعلوا همتهم في دلال الأبقار وملء بطونهم بمنتجاتها.
كيف تجرأوا على النبي الذي جعل همته في الدرجة العالية الرفيعة من الجنة.. في الوسيلة والفضيلة هل نقارن مَنْ همته في الثرى بمن همته فوق الثريا لا والله..
معذرة يا رسول الله .. لا يضير السحاب نبح الكلاب.. وسيعلمون أي منقلب ينقلبون.
أمسكت بقلمي لأترجم إحساسي استجداءً للأمة المحمدية.. أن يهبُّوا لنصرة الرسول عليه الصلاة والسلام.
ويُفعِّلوا المقاطعة للمنتجات الدنماركية.
هذا ما بوسعنا فعله.. دفاعاً عمن سيشفع لنا يوم العرض والحساب.. والذي سيمسك بحلقة الجنة ليقرع الباب على الملك الديَّان ويسجد تحت عرشه لكي يشفع فينا.. وينقذنا من عذاب السعير.
إلى كل مسلم آمن بالله رباً وبمحمد نبياً ورسولاً وبالإسلام ديناً أقول له:
«إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم».
رقية علي فارس

































