المقالات

العدد 1893 - 11/01/2006

حتى الخيـانـة... هنــــــــاك من يبحث عنها!

عبدالعزيز الذكير

إعداد: سعود القحطاني
-----------------------------------
أنت تكتب ونحن نقرأ.. فاكتب لنا ما نقدم به عبدالعزيز الذكير؟
- رجائي من كل قارئ وقارئة أن يتسع صدره.. ويكف عن إرسال رسائل تحامل.
لماذا اخترت تقديم نفسك بذلك؟
- لأن الكتابة شهيّة.. فاتركوني أتعامل مع حلوها وطيبها.
الكتابة ماذا منحتك؟
- احترام «بعض» الناس.
وماذا أخذت منك صحبة القلم؟
- الكثير من الوقت... والتفكير. وجع الحرف رائع أو تشكو للبساتين وردة حمراءُ.
كيف تستنطق (الصمت) الاجتماعي؟
- الصمت ولله الحمد والثناء بدأ ينحسر.
هل ترى العزف على (وتر) الهم الاجتماعي مطرباً؟
- كما تعرف همي هو تراث.. ثقافة.. اجتماع.. وعلى هذه أعزف.. ولا دخل لي بالسياسة والمضاربة بمساهمات الأراضي.
ما هي العلاقة بين مقالاتك والـ (Snack Food)؟
- مطلوب مني - طبّاً - أن آكل من الطيبات، وأتجنّب الكوليسترول ما استطعت.
كيف ستعبر عن رأيك لو لم تكن لديك (نافذة للرأي)؟
- أبحث عن «بوابة» بدلاً من «نافذة».
(قضية) ترى أنك لم تستطع طرقها؟
- قضايا كثيرة.. أولاً إنها ليست في «منطقة» عملي وثانياً أنني لا أريد أن أعبث في سفينة نوح.
(مقالة) كتبتها ولم يكتب لها النشر؟
- قبل غزو الكويت تناولت شخصية رئيس دولة - وبنعومة- لكنها لم تُنشر.
مـا هي العــلاقة بين (الكتابة الساخرة) و(الخيابة الفاخرة)؟
- كلها لها قراؤها.. والباحثون عنها.
هل ساهم زاد مكتبتك التجارية في إشباع قلمك مبكراً؟
- ما هي المكتبة التجارية.. لم أتعود على سماعها.
في عصر الاحتراف.. كيف حال (أمانة) القلم؟
- ليس هناك صداقة في مجال الحَرف.
إذا لم تقس في كتابتك تتهم بـ «الجبن» ماذا تفعل؟
- الجبن هو أن تكتب ما لا تقتنع به.. ولا أفعل هذا.
كيف تنعم بالحرية وأنت مقيد في (زاوية)؟
- وجدتُ نفسـي.. والعثور على النفس هو بحد ذاتــه حـريّة.
يقول أبقراط: (الإقلال من الضار خير من الإكثار من النافع) متى وجدت نفسك تتمتم بذلك؟
- إذا وجدت الركض وراء الدنيا يلوّح لي. فأسلك طريق السلامة.
ماذا فعل بك «بابا نويل»؟
- أولاً لا أعتقد بهذا السلوك، لكنني لو فعلت فسأقول إنه «مرّ ولا ضّر ولا نَفَع».
كيف جعلت (الماضي السعودي) يتكلم «إنجليزي»؟
-.......
وأنت قبطان «الترجمة» متى تقف عند «عظمين تعتليهما جمجمة»؟
- أولاً لست قبطان الترجمة.. نعم أنا متيم بها، وعظمين تعتليهما جمجمة يجعلانني أتعوذ من الزلات والإثم.
يقول دايل كارينجي: (لا تحاول نشر النشارة، ولا طحن الطحين).. من تراه يفعل ذلك الآن؟
- هذا يذكّرني - إن كان إني فهمت - بيت شعر يقول:
إن حظّي كرماد فوق شوك نثروه
ثم قالوا لحفاة يوم ريح اجمعوه
كيف كانت معك «الإجازة» عندما كنت مسؤولاً عنها؟
- من أراد أن يتعب فليأخذ إجازة.
تكره «الحساب» صغيراً.. فهل تخشى «المحاسبة» كبيراً؟!
- نعم أكره الحساب والرياضة المالية، حتى لو مرت من جنبي حُلُماً.
تركت «التجارة» وأهلها وذهبت إلى لندن.. لماذا؟
- خشيتُ أن تقودني التجارة إلى «الشاشات».
يقول بتهوفن: (عاهاتنا تساعدنا على النجاح).. فهل تجد أننا لم ننجح إلا من خلال عاهاتنا؟
- ولماذا بيتهوفن؟ عندنا في الأدب العربي المعرّي، وأتفق مع ما قاله المجربون.
ما آخر موقف قلت عنده (عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيراً لكم)؟
- خسرتُ في الأرض التي اشتريتها لبناء منزل لسوء موقعها، ووفقني الله بخير منها.
ما هي حكاية «الفاترينة»؟
- أظنها تعني كثرة مواقع العنكبوتية - الإنترنت.
من تقصد وأنت تقول:
«تعشقتها شمطاء شاب وليدها
وللناس فيها يعشقون مذاهب»؟
- أولاً لــم أقـلهـا وإن قلتـها فأقصد حبّي لكل كلمة من التراث.
يقول محمد هاشم رشيد:
(وأهرقوا البلسم فوق الجروح
وفجروا في الليل روح النهار)
من تخاطب بذلك؟
- يقول هذا الشاعر - وكنت ولا أزال أعشق شعره - الكثير من رعَشْ الأمل.
لماذا تريد أن تجيد (البنات) جميع (اللغات)؟
- التخصص النادر مطلوب، أو أنها ستعمل «سيكيورتي» في الأعراس.
متى تشعر أنك أمام (جبل صخري)؟
- عندما تؤطر كتاباتي، والحمد لله لم يحدث، فالزميل تركي السديري لم يحدث أن قال لي: قف في كل إشارة.
متى تجعل (طبلة أذنك) حاجزاً يتحطم عليه الرأي الآخر؟
- بالعكس لو كان لي آذان - وليس أذناً لفتحتها.
دون أن يسمعك سواهم.. ماذا تسر في أذن كل من:
بشار الأسد: نأمل - كما أملنا عند بدء رئاستك - أن تعرف أين طريق الشوك.
إياد مدني: أعرفك جيداً في عشاء د.حمد المرزوقي.. أعجبني حديثك.
منصور البلوي: أقرأ كتاباته وتحليلاته الرياضية - ولو أنني لست من رجال الرياضة.
هيفاء وهبي: لا أسمع إلا أغاني مثل «النهر الخالد» لمحمد عبدالوهاب رحمه الله.
فيصل القاسم: لو سألتني عن حافـــظ الميرازي لكان أفضـل.
لمن تقول:
أيا من ملكت جمال الحديث
مضاف إليه جمال الأدب؟
- شريفة الشملان ونوره خالد السعد.
إن كان سركم ما قال حاسدنا
ما لجرح إذا أرضاكم ألم؟
- أولاً إنها «فما لجرح إذا أرضاكم ألم» وليست «مالجرح».
قد قيل ذلك إن حقاً وأن كذباً
فما اعتذارك عن قول إذا قيلا؟
- حفظك للشعر الفصيح يا زميل سعود شمائل أحبها.
إذا تم شيء بدأ نقصه
ترقب زوالاً إذا قيل تم؟
- متشائم هذا البيت.. مع جماله وصدقه.
في ظل انعدام الرؤية جراء هبوب رياح إصلاحية شديدة.. كيف ترى (المرأة)؟
- ........
ماذا يمثل لك «الفشل»؟
- يجعلني أختبر أسبابه.
متى (تشتاط) غضباً؟
- وصية رسول الخلق «لا تغضب» وحسبنا الامتثال.
متى يتملكك الشعور بالندم؟
- عندما أرى خطئي واضحاً.
ما الذي يقودك إلى «السفر»؟
- عن إذنك.. لا أحبه، مطارات وتفتيش، وتأشيرات وانفلونزا الطيور.
يوم مضى أخذتك عنه أعوام عديدة وتحن إليه؟
- حينما جلسنا نحضر لامتحانات الثانوية في جدة - على البحر - مع زملاء أحبهم.
بعد ما يربو على الأربعين ربيعاً في ربوع الرياض الإعلامية.. ماذا علمتك «الحياة»؟
- جعلتني أثق بما أقول.. وأتقبل ما يقوله الغير عني بحدود الرأي والحوار.
لو لم تكن كما كنت.. ماذا كنت ستكون؟
- مدرّساً.. وبالأخص مدرس لغة عربية.
في النهاية.. أنت حر..؟
- نعم ولله الحمد.. حرّ في حدود عدم فرض رأيي.