الرياض - د. عقيل العقيل
لقد أكرمنا الله ببعثة رسوله صلى الله عليه وسلم فينا وجعله قدوة حسنة لنا (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) هذه الأسوة والقدوة في كل أمور الحياة وعندما نقرأ تاريخ حياته صلى الله عليه وسلم وكيف كان تعامله داخل بيته سواء كان مع زوجاته أو مع أبنائه نجد الرحمة والشفقة والحنا ن المنقطع النظير، نجد العاطفة الجياشة الصادقة عندما يحمل ابني ابنته وهو يصلي وكذا عندما يطيل الصلاة ويتأخر في السجود لأن (الحسن أو الحسين) ركبه وهو ساجد فكره أن يعكر مركوبه. في الوقت الذي تشتكي فيه البيوت من جفاف هذه العاطفة سواء بين الآباء والأبناء أو الزوجين مع بعهضما وفي هذا العدد التقينا مجموعة من المشايخ ليبينوا أسباب هذا الجفاف العاطفي وعلاجه..

































