المقالات

العدد 1894 - 18/02/2006

البلــــــــــــــــوتوث

وحـــش... مُرعــــب لـلفــنـانــات!!

أغلب حوادث أهل الفن مثيرة.. ورغم ذلك فهي تنتهي إلى مجرد إشاعات وأقاويل...!!
الأمر يختلف مع البلوتوث .. فهو يمس سمعة وشرف الفنانة.. لتصبح حديث الناس.. يقابله عاصفة من الاتهامات تحاصر هذا الوحش الثائر.. من تلك الفنانة....
إنها غاضبة جداً..
إنها ثائرة جداً..
ولأنها منفعلة جداً...
تصرخ بصوت عال: أنا مظلومة!!
التقت اليمامة عدداً من الفنانات لمعرفة رأيهن في تقنية البلوتوث إذا ما كانت نعمة على الفنانة أم لا ..

البداية كانت مع الفنانة مديحة كنفاتي التي اعتبرت بأن البلوتوث اختراع هام وله فوائد جمة إلا أن مجتمعاتنا العربية أساءت استخدام هذه التقنية وتعاملت معها للنيل من شرف وكــــــرامة الآخرين بدلاً من الاستفادة منها لما فيه خير الآخرين. وحول كيفية إساءة استخدام البلوتوث أوضحـــــــــت كنفاني بأن كثيراً من الشباب التافهين يأخذون صوراً لفتيات سواء في المطاعم أو الطريق أو حتى وسائل المواصلات ويتبادلونها مع بعضـــــــــهم على اعتبار أن هؤلاء الفتيات صديقات لهم، أو أن بعضهم يقوم بارتياد المطاعم بهـــــــدف إرسال رسائل بلوتوث مقرفة إلى الفتيات الموجودات في المطعم، ولذلك تجدني لا أفتح البلوتـــــوث في الأماكن العامة خشية من أن يدخل أحد في دائرة البث، ويقوم بإرسال صور مقززة أو رسائل مزعجة بحجة التسلية وإضاعة الوقت، وأضافت بأن كثيراً من الشباب لا شغل لهم إلا البحث عن قصص تسليهم، فيجدون بالبلوتوث نوعاً من التسلية وهؤلاء برأيي يعانون من أمراض نفسية لا بد من علاجها.

ممثلة غيورة

وفيما إذا تعرضت لألاعيب البلوتوث تمنت كنفاني ألاّ تتعرض لمثل هذه الألاعيب وقالت «إذا لا قدر الله وحصل فلا أعرف ماذا سأفعل، لأنني لا أتخيل نفسي في هذه المواقف، ربما أرفع دعوى ضد المفتعلين» إلا أنها استبعدت تركها لمهنة التمثيل حتى لو تم التلاعب بصورها عبر تقنية البلوتوث منوهة بأن القائم بمثل هذه التفاهة قد يكون ممثلة غيورة أو حاسدة وتؤكد بأنها لن تتأثر بمثل هذا التلاعب خصوصاً أن أهلها يثقون بها وواعين لما يحدث على البلوتوث ناهيك عن وجود تجارب سابقة لفنانات أخريات، ورأت كنفاني بأن الفنانات عرضة أكثر من غيرهن لسوء استخدام هذه التقنية لأن البعض يعتقد بأن حياة الفنانة سيئة، وأنها سهلة المنال وأخلاقياتها سيئة.

خراب بيوت

الفنانة روعة السعدي التي تعرضـــت لفيلم مزور يتداوله البعض عبر البلوتوث ويظهرها بشكل عار اختلفت مع الرأي السابق بأن البلوتوث تقنية هامة ورأت فيها بأنها تقنية لخراب بيوت العالم. كما اختلفت مع رأي سابقتها من ناحـــــــية طريقة الإساءة للفتاة عبر البلوتوث ورأت بأن قيــــــام بعض الشباب بأخذ صور للفتيات والادعاء بأنــــــــهن أصدقاء لهم أمر بسيـــــــط أمام قيام هؤلاء الشباب باستخدام هذه الصور بشكل مسيء ومعيب. ونوهت إلى مشكلة أكبر وهي استـــــــــــغلال البعض لشبه بين فتاة وممثلة ومن ثم نشر صور سيئة للشبيهة على أنها الممثلة المعروفة وهذا ما حصل معي موضحة «عندما قام شخص باستغلال شبه بيني وبين فتاة عراقية وقام بنشر فيلم يتناقله البعض عبر البلوتوث لفتاة تمارس الجنس ووضع تحت الفــــــــــــيلم اسم روعة السعدي» وتقول السعدي بأنها صدمت عندما علمت بالموضوع ولن تصدق عندما شاهدت بعض المقاطع من الفيلم وشددت على أن تربيـــــــــــــتها وأخلاقها يمنعانها من القيام بمثل هذه الأعمال المنافية للأخـــــلاق وطالبت السعدي كل من شاهد الفيلم المزور ألاّ يصدقه وإذا صدقه فعليه أن يصدقه على أخته أو ابنــــته أو زوجته وكذــــــــبت كل ما ورد في البلوتــــــــوث معتبرة بأن الهدف منه تشويه سمعتها والإســــاءة لها ولأهلها، واختلفت السعدي مع رأي سابقتها من حيث عدم التأثر وألمحت إلى عزمها ترك الفن حتى لا تتعرض لمثل هذه الإساءات مرة أخرى.
لا تقربوا مني!

الفنانة روعة ياسين اتفقت مع السعدي في كره تقنية البلوتوث وقالت بفضل هذا الاختراع بتنا لا نستطيع أن نتصرف بحرية حتى عندما نكون في وسط نسائي فلا نستطيع الذهاب إلى المسبح أو حفلة زفاف أو عيد ميلاد.. وتضيف ياسين قائلة «زمان كانت النساء يأخذن راحتهن في الحفلات والمناسبات التي تجمعهن، أما اليوم فقد تغير الحال مع التقنيات الحديثة التي دخلت حياتنا، فالمرأة لم تعد تأمن على نفسها وسمعتها ممن يتلاعبون بشؤون الناس الخاصة، فبين ليلة وضحاها قد تجد نفسها محاطة بالشائعات» وتمنت لزميلاتها اللاتي تعرضن لأفلام مزورة عبر البلوتوث أن يكون الله في عونهم لتجاوز هذه المحنة، كما تمنت من الله تعالى ألا يحاول أحد الاقتراب منها وتشويه سمعتها، وأكدت بأنها تحرص قدر المستطاع على رفض تصويرها على الموبايل أو الظهور في أماكن مشبوهة.. لكنها اختلفت مع السعدي التي أبدت رغبتها في ترك الفن وقالت إذا تعرضـــــت لفيلم مزور فإنه لن يثنينها عن فنها لأنها تعرف نفسها جيداً.

حتى المسؤولون!

من جهتها اعتبرت الفنانة نسرين طافش العاشقة للتقنيات الحديثة.. بأن البلوتوث تقنية مدمرة لسمعة الإنسان كونه أصبح يستخدم من قبل المتطفلين الذين حولوا هذه التقنية إلى وسيلة للتسلية في الأماكن العامة والمقاهي، وعلى مبدأ «يلي ببلاش كتر منه».. واختلفت طافش في أن الفنانات معرضات للبلوتوث أكثر من غيرهن وقالت لا يوجد أحد محمي من هذه المواضيع فعندما يريدون فعل هذه التفاهات مع أي أحد فإنهم قادرون على فعل أي فصل ناقص مع أي فنانة أو إنسانة عادية أو مذيعة أو حتى مسؤولة.. واتفقت مع الرأي الأول بأن من يقوم بمثل هذه الألاعيب أشخاص مرضى نفسيين لا يخافون الله.

كلاكيت ثاني مرة

وممن تعرضن مؤخراً لنقمة البلوتوث المطربتان اللبنانيتان نانسي عجرم وهيفاء وهبي وكلتاهما لها تجربة سابقة معه، فنانسي عجرم لها تجربة سابقة مع البلوتوث من خلال مشاهد اتضح فيما بعد أنها مركبة وتظهرها وهي تستحم.. انتشر لها مؤخراً مقطع يتداول على البلوتوث وهي عارية يقال إنه تم تصويره خلسة في أحد المراكز الطبية المتخصصة في التجميل أثناء إزالتها الشعر غير المرغوب فيه من جسدها.
عن حقيقة هذا المقطع تؤكِّد نانسي عجرم على لسان مدير أعمالها جيجي لامارا أنها «عارية» تماماً عن الصحة وما هي إلا فبركات ومهاترات.. فهي لم تقم بزيارة أي مركز تجميل لإزالة الشعر غير المرغوب فيه، وإذا تطلب الأمر ذلك سيكون في منزلها وليس بالمركز تحسباً لأي شيء قد يحدث.
وعمّن وراء فبركة هذه الصور يجزم مدير أعمالها بأن من له مصلحة في النيل من نانسي فنياً.. وضرب نجوميتها وجماهيريتها الكاسحة.. ولذا فإن الرد على هذه المهاترات يكون فنياً إذ سيصدر قريباً ألبوم جديد لنانسي بعنوان «ياطبطب».
أما هيفاء وهبي المطربة المثيرة دائماً للجدل فليست بأحسن حالاً مع البلوتوث من نانسي عجرم.. ولها أيضاً سابقة معه من خلال مقطع تم تركيبه.. كما قيل - يوحي بعلاقة حميمة مع رجل!! وحالياً انتشر مقطع «البلوتوث» خاص بهيفاء وهي تتحدث مع صديقة لها في مطعم.. وترتدي فستاناً عاري الكتف.. وأثناء محاولتها التقاط شيء سقط منها، انقطع رباط الكتف الساتر فظهر الصدر عارياً تماماً.
وتصف هيفاء وهبي ما تداوله البلوتوث بأنه سخيف ومفبرك ويفتقر إلى المصداقية لدى الناس.. حسب ما ورد من مكتبها مضيفاً: ليس بإمكان فنانة بحجم هيفاء أن تتهاون في المكانة التي وصلت إليها وبالشكل الذي يعرض سمعتها للتشويه.. فإنها أي هيفاء حذرة في تحركاتها وتصرفاتها، مبيناً أن هيفاء تقابل مثل هذه الأشياء التي تصدر عبر البلوتوث بالسخرية.. ولا تعطيها أي أهمية.. فلا ترد عليها أو حتى تشاهدها.