الجنادرية تُشرع أبوابها؛ ويهب عَبقها الموسوم بالغبطة؛ مُستمسكاً بالتراثِ البهي؛ ومعطراً الأجواء بحوارات الفكر والثقافة والإبداع؛ وجاء إليها المثقفون من كل حدب وصوب. إنها حقاً عرسهم السنوي الذي نقدم بمناسبته إصداراً خاصاً يتناسب وأهمية الحدث.
والملك عبدالله بن عبدالعزيز هو رجل الفكر والثقافة وراعي المهرجان الأول منذ قيامه قبل أكثر من عقدين من الزمان لذلك فإن الملك يمثل رمزاً من رموز الجنادرية وفارسها الأول وصانع رسالتها الثقافية والحضارية.
وعلى ذات النسق يمتد معرض الكتاب الدولي بالرياض في تزامن مع مهرجان الجنادرية ليقدم لوحة أخرى ضمن عوالم الفكر والثقافة والمعرفة؛ هذا المعرض الذي هو بمثابة مهرجان آخر إذ تمتد صباحاته وأماسيه بالندوات والمحاضرات والأمسيات الشعرية والقصصية وسط حضور عربي ودولي
إنها حقاً أيام ذات إيقاع مميز وطعم خاص نستمد منه عبق أصالة تراثنا ونبحر فيها عبر مدارج الفكر والثقافة والحضارة.































