وتسعد من محبتك الشعوب
أبا الزهراء - والإسلام شمس
يضيء الكون ليس له غروب
فما من بقعة في الأرض تخلو
من الإسلام. هل هذا عجيب؟
لنا الدين الحنيفي المصفى
نقي ليس فيه ما يشوب
فهدي «محمد» أبداً شباب
إلى يوم القيامة لا يشيب
أيهجون «الرسول» ونحن جند؟
له عن كل نائبة تنوب
وما ضر - الرسول - هراء علج
مع الأبقار يذهب أو يؤب
لعل مخاخ بعضهم استعارت
من الأبقار داء لا يطيب
أظن جنون تلك قد أتاهم
فجادوا بالخوار - فمن يعيب؟
لنا في أرضنا من كل خير
فلن نأسى إذا فقد الحليب
لدينا في مراعينا ثراء
مع التاريخ ليس له نضوب
رموه بدائهم خسئوا وخابوا
فداؤهم لأنفسهم مصيب
رسول الله - ما برحت عدانا
تسيء وأمرها أمر مريب
سندفع عنك إيماناً وحباً
وهذا الحب آزاره الوجوب
ونصر الله للهادي أكيد
سيأتي النصر والفرج القريب
وأية أمة خذلت رسولاً
ستنهكها الخطايا والذنوب
لعل مساءة البلدين تأتي
بخير منه يزدهر الجديب
وينتشر الهدى في كل أرض
كما قال المبشر والحبيب
ويظهر ديننا وبكل عز
ويهزم من يقال له الكذوب
إبراهيم بن عبدالرحمن بن حمد المفدى
زغردي يا (نجدُ) في العرس السعودي
عربي من سلالات الجدود
شمخت بالمجد آلاء المعالي
وتسامت أدهراً في سيب جود
وزهت أرضُ الرسول الطهر فيها
(مكَّةُ) في كل أنحاء الوجود
وانتمت للخُلْد أنداءُ السجايا
ثغرُ إيثار وإسلامُ الخلود
وتغنت شفةُ الإبداع فخراً
ببحوث ومقال، وقصيد
ينتشي العرس ابتهاجاً بتراث
يعربي في لمى الضاد الفريد
و(رياض) العز في سفر عريقٍ
يتباهى بانتماء وتليد
عانق الإيثار صرحاً باشتهاءٍ
وتجلى الزهو في وجه الحفيد
و(السعودي) يلثم الفكر انشراحاً
يملأ الدنيا اعتداداً بالنشيد
وتراث العرب يسمو باحتفال
ونخيل اليمن في حرف مجيد
تزدهي البيداء في أيام عرس
وشذى البيداء في أعراس عيد
إنها (نجد) ونضر في مقامٍ
رفلت نضراً وإيثارَ الجدود
جاك صبري شماس
عربي من سلالات الجدود
شمخت بالمجد آلاء المعالي
وتسامت أدهراً في سيب جود
وزهت أرضُ الرسول الطهر فيها
(مكَّةُ) في كل أنحاء الوجود
وانتمت للخُلْد أنداءُ السجايا
ثغرُ إيثار وإسلامُ الخلود
وتغنت شفةُ الإبداع فخراً
ببحوث ومقال، وقصيد
ينتشي العرس ابتهاجاً بتراث
يعربي في لمى الضاد الفريد
و(رياض) العز في سفر عريقٍ
يتباهى بانتماء وتليد
عانق الإيثار صرحاً باشتهاءٍ
وتجلى الزهو في وجه الحفيد
و(السعودي) يلثم الفكر انشراحاً
يملأ الدنيا اعتداداً بالنشيد
وتراث العرب يسمو باحتفال
ونخيل اليمن في حرف مجيد
تزدهي البيداء في أيام عرس
وشذى البيداء في أعراس عيد
إنها (نجد) ونضر في مقامٍ
رفلت نضراً وإيثارَ الجدود
جاك صبري شماس
نتناقش عن قضية التعرض له، من جانبين أولاً: رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام ربما هو في غنى عن تدويناتنا الدفاعية عنه لأن الذي اصطفاه واجتباه من بين سائر الأولين والآخرين هو جلّ في علاه قد تكفل بذلك من قبلنا وحتى بعدنا حيث قال تعالى: {إنا كفيناك المستهزئين} وقوله تعالى: {أليس الله بكافٍ عبده} فالله ملك السموات والأرض وخالق الخلق والمتصرف بهم هو القادر على الانتصار الأكبر لرسوله منذ نبوته عليه السلام وحتى اليوم وإلى يوم القيامة فالله تعالى لا يغفل عما يمس قدسيته ومقدساته ورسله وأصفياءه، فالعلم عنده تعالى إن كان سيعاقب مثل هؤلاء المتعرضين لرسوله محمد بأن ينزل عليهم غضبه وسخطه وبأسه، ثانياً: إذا كان من نسطره يُسمى دفاعاً عن رسول الله محمد فهذا أقل واجب علينا تجاهه كاتباع له إذ جعله الله رحمة لنا وأنقذنا به من الظلمات إلى النور وبشرنا وأنذرنا وكان علينا السمع والطاعة والاتباع والموالاة.. نعم يجب أن نقابل ذلك ولو باليسير أو أضعف الإيمان الإنكار بحيث يحق ويستحق للمسلمين أن يلقوا رسولهم يوم القيامة وهو شفيعهم وقد انتصروا له ولو استنكاراً ورداً.. وأن لا ينسوا سجوده تحت عرش الرحمن يوم القيامة وهو يسترحم ربه ويستعطفه لأمته من طول الوقوف وهو يبكي ويقول: رب أمتي أمتي.. إذاً هذا حبيبنا وقائدنا محمد عليه الصلاة والسلام، ومن المؤسف أن نغفل ثم توقظنا سخافة هؤلاء الكفرة الجهلة. إلى أن نلتف حول رسولنا ونتحدث عنه ونفصل القول بالحديث عنه أمامنا وأمامهم.. فرب ضارة نافعة فقد يكون ذلك إيقاظاً من الله لغفلتنا وتجديد الولاء لله ورسوله الكريم واسترجاعاً لتقصيرنا عن سيرته والدعوة عنه وزيادة التفاف المسلمين حول نبيهم نبي الرحمة واجتماعاً لكلمتهم وتأكيداً لوحدتهم تترجمه ثورتهم الغاضبة في أرجاء العالم رافعين أعلام الشهادتين محتجين معتزين باسم نبيهم، وقد يكون خيراً لمداومة ذكر سيرته والتعريف بعظمته وعمق مكانته ورسالته الفريدة وربما زيادة لاتباعه من غير المسلمين لو أسلموا لهذا السبب.
مريم
مريم
فمنـهــم شـقيٌ وسـعـيـــد
يعتبر الزواج من آيات الله التي امتن بها على عباده المؤمنين كما قال في كتابه {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون}، إن الشاب والفتاة يرغب كل واحد منهما في الاقتران بإنسان يُقدر الحياة الزوجية، وتبدأ السعادة الزوجية من حين توفيق الزوج في الاختيار المناسب لزوجته وكذلك توفيق الزوجة في اختيار شريك حياتها، لذا ينبغي لكل من الزوجين اختيار الزوج المناسب لهما، وقبل الزواج ينبغي للزوجين وضع خطة مناسبة لمعاملة الآخر لكي لا تكون فرصة لقضية القرارات الاجتهادية غير المدروسة التي تؤثر على سير العلاقات الزوجية سلباً، وينبغي لكل زوج أن يكون لديه إدراك ووعي وثقافة واسعة في العلاقات الزوجية وأسرارها، وينبغي أن تكون تلك العلاقة منبعها الكتاب والسنة لا الأفلام المتلفزة والروايات الهابطة التي لها فلسفة منحرفة فيما يتعلق بالحياة الزوجية.إن الزوجين الكريمين يستطيعان أن يجعلا حياتهما كلها سعادة متى ما أدى كل واحد منهما دوره المطلوب منه في الحياة الزوجية، وإذا قصر أحدهما في الواجبات الزوجية فإن حياتهما تنقلب رأساً على عقب وتتحول من السعادة إلى الشقاوة ومن النعيم إلى الجحيم.
إن من أسباب دوام السعادة للزوجين معاملة كل منهما الآخر بلطف مستمد من الرحمة والمودة وعدم استخدام الأساليب العنيفة سواء كانت تلك الأساليب لفظية أونظرات بالعين تعبر عن الغلظة والقسوة من قبل صاحبها، وإن المتتبع لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم مع زوجاته يجد أنه أجمل الهدي وأحسنه وأكمله فالمودة في تعامله مع زوجاته واضحة والرحمة ظاهرة.
إن بعض الرجال يُحطم طموح زوجته لا يقابل محاولاتها لنيل إعجابه وكسب رضاه إلا بعبارات أو تصرفات سيئة، فبعض النساء تحاول أن تغير الروتين القديم والمشاهد والمألوف فمثلاً نجد أن بعضهن تحاول أن تلبس لزوجها لباساً جديداً مميزاً فيواجهها زوجها بعدم الاكتراث ولا تقابل منه ثناء ولا مدحاً، بل إن بعض الأزواج يقابل زوجته متى ما رأى منها محاولة التغيير في الملبس بالذم والتحطيم.
وكذلك يوجد عند بعض النساء أساليب متعددة في تحطيم أزواجهن وحدث عن ذلك ولا حرج، ومن ذلك أنه عندما يُحضر بعد الرجال أغراضاً للمنزل أو هدية من الهدايا لزوجته الكريمة وربما أنه قد اجتهد وتكلف مبالغ طائلة عند إحضاره لهذه الهدية يفاجأ بردة فعل ليست في محلها عندما يجد أنها لا تشكره على هذه الهدية بل تُبدي عيوباً فيها فيتفاجأ الرجل بموقف زوجته ويتمنى أنه وفر قيمة الهدية له، هذا عند بعض الزوجات، وإن بعض الزوجات العاقلات من يكون لهن المواقف المحمودة في ذلك من تشجيع الأزواج.
وإن من الأسباب التي تجلب المحبة بين الزوجين تسمية كل واحد منهما بأحب الأسماء والألقاب، فإن لذلك أثراً عظيماً في حصول المحبة والألفة، وبالضد من ذلك فإن تلقيب أحد الأزواج بلقب مكروه (بعض الناس يُطلق ألقاباً غير مرغوب فيها وتُسمى عند العوام العيارة) ولا بأس ببعض الألقاب التي ليس فيه انتقاص ولا سخرية والتي تأتي على سبيل المزاح والطرفة المعقولة والمقبولة، وإن من الملاحظ على بعض الأزواج من الرجال أو النساء أنهم لا يُنادي صاحبه إلا بهذه الألقاب المكروهة.
سعد بن محمد الموينع

































