المقالات

العدد 1894 - 18/02/2006

حوار سعودي - إيراني حول الملف النووي
أزمة الرسوم الدنماركية تصدرت محادثات الأمير سعود الفيصل ووزير الخارجية الهولندي
لجنة أوروبية للتحقيق في سجون السي آي إيه السرية
قوات دولية إلى دارفور؟
المرشح الأبرز لتولي الحكومة الفلسطينية المقبلة
لبنان في ذكرى الحريري
أفغانستان

كشف صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل سفير المملكة لدى الولايات المتحدة أمام مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية عن حوار سعودي - إيراني بشأن برنامج طهران النووي المثير للجدل، لكنه رفض إعطاء أي تفاصيل ما دام هذا الحوار مستمراً.
وتجيء تصريحات الأمير تركي الفيصل في وقت تجري فيه اتصالات دولية مكثفة حول هذه القضية تشارك فيه دول أوروبية وروسيا بعد أن أعلنت إيران عن تصميمها على مواصلة البرنامج وبدأت بالفعل في تخصيب اليورانيوم في مفاعل «نتافز» النووي في وسط إيران ويعتقد المراقبون أن النشاطات التي بدأتها إيران ما زالت محدودة وفي إطار المعامل وربما تكون الخطوة الإيرانية رسالة ضغط لمنع تحويل ملفها إلى مجلس الأمن الشهر القادم، وهو أمر مرجح إذا ما رفضت إيران قبول عرض روسي بمعالجة الوقود النووي للمحطات الإيرانية في روسيا.

قال صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية إنه بحث مع نظيره الهولندي برنارد بوت الذي زار الرياض الأسبوع الماضي تداعيات نشر الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم والإجراءات الكفيلة بإنهاء هذه المشكلة بما يمنع تكرارها في المستقبل حرصاً على مستقبل العلاقات الأوروبية - العربية وأوضح سمو وزير الخارجية أن مباحثاته مع الوزير الهولندي تطرقت أيضاً للأوضاع في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية بعد فوز حركة حماس في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية ومشكلة ملف إيران النووي.

طالبت لجنة تحقيق تابعة للبرلمان الأوروبي بالاستماع لشهادة عدد من كبار المسؤولين الأمريكيين من بينهم وزيرة الخارجية كونداليزا رايس وسلفها الجنرال كولن باول ورئيس السي آي إيه وبعض كبار الضباط ومسؤول الأمن لتقصي الحقائق حول السجون السرية التي أقامتها المخابرات الأمريكية في عدد من الدول الأوروبية ونقلت إليها معتقلين بتهم الإرهاب. وعلى صعيد آخر أدان تحقيق أجرته الأمم المتحدة (واشنطن) بارتكاب أفعال ترقى إلى التعذيب في معتقل غوانتانامو، وحث التقرير الذي وضعه خمسة خبراء في حقوق الإنسان تابعين للأمم المتحدة الإدارة الأمريكية على إغلاق المعتقل السيء السمعة، لكن واشنطن رفضت التقرير كما رفضت استقبال بعض أعضاء اللجنة التي وضعته.

طلب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان من الرئيس جورج بوش إرسال قوات دولية إلى إقليم دارفور المضطرب في غرب السودان بعد أن فشلت قوات الاتحاد الإفريقي في حفظ الأمن في الإقليم، لكن الرئيس الأمريكي لم يعلن ما إذا كان سيرسل قوات أمريكية إلى هناك، خصوصاً مع صعوبة إقناع الرأي العام الأمريكي بالتورط في مسرح عمليات جديدة في ظل التزامات واشنطن في العراق وأفغانستان.
عنان قال إنه اتفق مع الرئيس الأمريكي على العمل مع حكومات أوروبية وآسيوية، لكن يرجح أن تشترط أي دولة يطلب منها المشاركة بقوات عسكرية موافقة الحكومة السودانية وتقول الخرطوم إنها لن تقبل مجيء قوات دولية إلا في إطار اتفاق سلام نهائي مع الفصائل المسلحة في الإقليم.

يدنا ممدودة للجميع والحكومة ستعتمد على التكنقراط والخبراء

غزة - علي البطة
أكّد إسماعيل هنية القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ورئيس قائمتها في المجلس التشريعي الفلسطيني المنتخب حديثاً «التغيير والإصلاح» أنّ «حماس» ستكون جاهزة لإعلان تشكيلة الحكومة الجديدة في مدة أقصاها أسبوعين من أصل ثلاثة أسابيع، تبدأ بعد عقد الجلسة الأولى للمجلس التشريعي الجديد في الثامن عشر من الجاري.
وقال هنية إنّ أولوية حركته في المرحلة الحالية، تنصبّ على عقد جلسة المجلس الجديد يوم الثامن عشر من الشهر الجاري، التي سيتخلّلها انتخاب رئيس المجلس ونائبيه وأمين السر، وهي إجراءات تحظى بمشاورات مكثفة داخل الحركة.
وأضاف أنّ «حماس» حريصة على إنجاز تشكيلة الحكومة في أسرع وقتٍ ممكن، حيث ستقدّم مرشّحها لتولي منصب رئاسة الوزراء إلى الرئيس محمود عباس خلال مدة أسبوعين تعقب عقد جلسة التشريعي الأولى، وقد قطعت مشاورات داخلية في هذا الصدد.
وحدّد هنية أربعة ملفات رئيسة، تسعى الحركة للعمل وفقها في الحكومة الجديدة، تتعلق بالملف السياسي والملف الاقتصادي والملف الأمني، إضافةً إلى ملف الإصلاح الداخلي.
وبيّن هنية أنّ «حماس» اشتقّت رؤية سياسية جديدة، ستعرِضها على كافة القوى خلال المرحلة المقبلة للتشاور حول التوصل لحكومة وطنية مشتركة، تقوم على التمسك بالثوابت والأهداف الوطنية، وعدم التنازل مع التعامل مع المرحلة ومتطلباتها بما تقتضيه المصلحة.

حزن وطن في ظل الاحتقان والاستقطاب السياسي الحــــاد

بيروت - أديب نصرالدين
بمناسبة الذكرى الأولى لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري جدد اللبنانيون العزم على صياغة الوحدة الوطنية وتحصين الساحة الداخلية، وطالب مئات الآلاف من الجماهير التي احتشدت في ساحة الشهداء «الحرية» على مقربة من ضريح الرئيس الشهيد برحيل رئيس الجمهورية اللبنانية إميل لحود معتبرين أنه ما زال من «بقايا» عهد الوصاية السورية في لبنان.
وفيما أجمعت الكلمات على تجديد روحية 14آذار التي تجسدت في المظاهرة المليونية في هذا التاريخ من العام الماضي وتمثلت في تحالف سياسي واسع أوصل أكثرية نيابية إلى المجلس النيابي، فإن القوى المعارضة الأخرى التي تفترق عن الأكثرية في مواضيع سلاح المقاومة والعلاقة مع سوريا.. احتفلت هي الأخرى في ذكرى استشهاد الحريري في صالات مقفلة كما فعلت حركة أمل وحزب الله أو أرسلت ممثلين رسميين إلى ساحة المظاهرة الكبرى.
وإذ تشكل مناسبة 14شباط ذروة الاستقطاب الداخلي حول اتجاهين الأول عماده تحالف تيار المستقبل - جنبلاط - القوات اللبنانية (سمير جعجع)، والثاني لقاء وثيقة مار مخايل بين حسن نصرالله - والجنرال عون مدعومين من حركة أمل وسليمان فرنجية وقوى أخرى مثل الحزب القومي، فإن الاصطفافين يندرجان تحت عناوين سياسة ذات أبعاد إقليمية بعيدين عن الاصطفاف الطائفي، وهذا ما جنب البلاد الانزلاق إلى فتنة طائفية يوم الأحد قبل الماضي إبان مظاهرة الاحتجاج على الإساءة إلى الرسول الكريم التي اخترقها مندسون قاموا بأعمال استفزازية ذات بعد ديني. وفي هذا يرى المراقبون أن ما يمر به لبنان هو حالة مفصلية يراها البعض إيجابية وتشبه تجربتي الميثاق السابقتين: الأولى عام 3491م عندما أرسى لبنان على تفاهم مسيحي - مسلم كان عماده الرئيس بشارة الخوري ورئيس الحكومة آنذاك الزعيم رياض الصلح، والثانية ميثاق الطائف الذي رعته المملكة العربية السعودية الذي تزلزل باستشهاد الرئيس الحريري.

طالبان تصعد هجماتها

أعلن الملا محمد حسن رحماني أحد كبار قادة حركة طالبان الأفغانية والحاكم السابق لولاية قندهار أن طالبان تخطط لتصعيد عملياتها بعد انتهاء فصل الشتاء وأن نشر المزيد من القوات الدولية في أفغانستان سيوسع دائرة الأهداف العسكرية للحركة، في إشارة إلى عزم بريطانيا نشر 3 آلاف من جنودها في جنوب أفغانستان.
وتشير التقارير إلى تصاعد الهجمات وأعمال العنف في أفغانستان في الأشهر الأخيرة شملت العمليات الانتحارية وزرع القنابل على الطرق والاغتيالات.