كشف صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل سفير المملكة لدى الولايات المتحدة أمام مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية عن حوار سعودي - إيراني بشأن برنامج طهران النووي المثير للجدل، لكنه رفض إعطاء أي تفاصيل ما دام هذا الحوار مستمراً.وتجيء تصريحات الأمير تركي الفيصل في وقت تجري فيه اتصالات دولية مكثفة حول هذه القضية تشارك فيه دول أوروبية وروسيا بعد أن أعلنت إيران عن تصميمها على مواصلة البرنامج وبدأت بالفعل في تخصيب اليورانيوم في مفاعل «نتافز» النووي في وسط إيران ويعتقد المراقبون أن النشاطات التي بدأتها إيران ما زالت محدودة وفي إطار المعامل وربما تكون الخطوة الإيرانية رسالة ضغط لمنع تحويل ملفها إلى مجلس الأمن الشهر القادم، وهو أمر مرجح إذا ما رفضت إيران قبول عرض روسي بمعالجة الوقود النووي للمحطات الإيرانية في روسيا.


































طالبت لجنة تحقيق تابعة للبرلمان الأوروبي بالاستماع لشهادة عدد من كبار المسؤولين الأمريكيين من بينهم وزيرة الخارجية كونداليزا رايس وسلفها الجنرال كولن باول ورئيس السي آي إيه وبعض كبار الضباط ومسؤول الأمن لتقصي الحقائق حول السجون السرية التي أقامتها المخابرات الأمريكية في عدد من الدول الأوروبية ونقلت إليها معتقلين بتهم الإرهاب. وعلى صعيد آخر أدان تحقيق أجرته الأمم المتحدة (واشنطن) بارتكاب أفعال ترقى إلى التعذيب في معتقل غوانتانامو، وحث التقرير الذي وضعه خمسة خبراء في حقوق الإنسان تابعين للأمم المتحدة الإدارة الأمريكية على إغلاق المعتقل السيء السمعة، لكن واشنطن رفضت التقرير كما رفضت استقبال بعض أعضاء اللجنة التي وضعته.
طلب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان من الرئيس جورج بوش إرسال قوات دولية إلى إقليم دارفور المضطرب في غرب السودان بعد أن فشلت قوات الاتحاد الإفريقي في حفظ الأمن في الإقليم، لكن الرئيس الأمريكي لم يعلن ما إذا كان سيرسل قوات أمريكية إلى هناك، خصوصاً مع صعوبة إقناع الرأي العام الأمريكي بالتورط في مسرح عمليات جديدة في ظل التزامات واشنطن في العراق وأفغانستان.
غزة - علي البطة
بيروت - أديب نصرالدين
أعلن الملا محمد حسن رحماني أحد كبار قادة حركة طالبان الأفغانية والحاكم السابق لولاية قندهار أن طالبان تخطط لتصعيد عملياتها بعد انتهاء فصل الشتاء وأن نشر المزيد من القوات الدولية في أفغانستان سيوسع دائرة الأهداف العسكرية للحركة، في إشارة إلى عزم بريطانيا نشر 3 آلاف من جنودها في جنوب أفغانستان.