الرياض - د. عقيل العقيل
لا شك أن كل مسلم تألم مما حصل من نشر صور حاول أصحابها عبثاً الإساءة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، فذاك عمل مشين ترفضه كل الأديان والشرائع، بل مجّه حتى العقلاء من غير المسلمين. وتبعاً لهذا الحدث الآثم تنادت صيحات المسلمين واجتمعت كلمتهم على إنكار هذا الإجرام بحق رسول الرحمة صلى الله عليه وسلم ومع ما في هذا الحدث من سوء إلا أنه فتح أبواباً للخير والتفت المسلمون إلى الدعوة إلى الله التي هي رسالة محمد صلى الله عليه وسلم وسبيله القويم وأخذوا يبينون للناس سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم وتعامله مع الناس المسلم والكافر وهذا باب عظيم ستكون له ثمار يانعة بإذن الله.. وإنما الذي يخشى منه اندفاع البعض في أعمال غوغائية غير متعقلة ترجع بآثار عكسية على الإسلام وأهله وتخدم الأعداء وتمكن لهم من المسلمين.
وقد التقت «اليمامة» بمجموعة من المشايخ الذين طالبوا إخوانهم بالتعقل والعمل بحذر وترك الجري وراء العواطف غير المتعقلة.

































