
يحظى المعاق في أنحاء العالم بأسره باهتمام بالغ وعناية خاصة؛ وذلك من أجل دمجه بالمجتمع وتحويله إلى فرد يسهم في بناء مجتمعه بدلاً من أن يكون عالة عليه.. ويمكن رصد جانب من ذلك الاهتمام من خلال ما يوفر للمعاق في الطرق والدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة من أساليب تسهل عليه أموره الحياتية وتشرع له الأبواب للإسهام في بناء الوطن.
ماذا قدمنا للمعاق؟ وهل يحظى بالعناية الخاصة في خططنا وبرامجنا الاجتماعية؟
هل هناك احترام لحقوق المعاق؟ وهل نجحنا في دمجه في المجتمع؟
وهل تتوافر في بيئة العمل السعودية فرص تكفل للمعاق فرصة التطور المهني والتوظيف؟