المقالات

العدد 1902 - 15/04/2006

الفنانة بوسي-بعدطلقها ل"فنون اليمامة"
الألبوم الثاني لريان
مصطفى قمر طبيب نفسي
نوال بالمصري
رغم المحاولة في تحويل مسار التصويت.... صوت الارض

بوسي منطقة محرمة لا يسمح بالاقتراب منها

الفنانة الكبيرة (بوسي) ليست مجرد فنانة من الزمن الجميل فقط - كما يطلق عليها النقاد - بل هي نموذج إنساني راقٍ جداً، وإنسانة رقيقة للغاية، ومثقفة بالفعل، كسب بها الفن كثيراً، فلها بصمتها المميزة في سائر أعمالها، سواء التلفزيونية أو السينمائية أو المسرحية، ترحب بالنقد البناء، ولا تحب أحداً أن يتعرض لحياتها الخاصة، وترى أن الحياة الخاصة وأسرار البيوت «منطقة محرمة» لا يجوز الاقتراب منها أو الخوض فيها على صفحات الجرائد والمجلات.. فمنذ انفصالها عن زوجها الفنان «نور الشريف» أغلقت الجوال الخاص بها، حتى لا تتعرض لتساؤلات سابقة لأوانها، أو لا تدري بماذا ترد عليها في مثل هذا التوقيت، وتؤكد أن للفنان «نور الشريف» أثراً كبيراً على مسيرتها الفنية ونجوميتها، فقد شاركته في أغلب أعمالها الفنية الشهيرة، والتي كان آخرها فيلم «العاشقان». وفي هذا اللقاء تكشف الفنانة (بوسي) عن أسرار نجاحها، وتحكي جانباً من تجربتها الفنية ورحلتها مع جيل العمالقة من الفنانين، كما تصحح كثيراً من المفاهيم الخاطئة عن النجاح والفشل الفني، وغير ذلك من المعاني والقيم التي تؤمن بها في حياتها الفنية والاجتماعية.. فإلى التفاصيل:

بداية... ما الجديد في حياتك الاجتماعية بعد انفصالك أو طلاقك من الفنان «نور الشريف»؟
- الجديد أنني مشغولة كل الوقت في بروفات مسرحية جديدة، أتمنى لها النجاح قدر المستطاع، وليس لدي وقت لأفكر في شيء آخر في تلك الفترة.
هل تشعرين بأي تغيير في حياتك بعد انفصالك عن زوجك الفنان نور الشريف؟
- لا أحب أن تجروني رغماً عني إلى مزالق صحفية، لأنه من وجهة نظري أن الحياة الشخصية وأسرار البيوت مناطق محرمة، يجب أن تحترم، ولا يجوز الخوض فيها كما اعتادت صحافتنا ووسائل إعلامنا.. وكل ما في الأمر أن حياتي تسير بطريقة شبه عادية.
يقال إن هناك محاولات دءوبة للصلح بينكما وعودة الأمور إلى سابق عهدها - فما مدى جدوى هذه المحاولات الجادة -؟
- نعلم أن قرار الانفصال أحدث ردود فعل واسعة، خاصة في الوسط الفني، وهذا الذي جعل بعض زملائنا من الفنانين أن يقوموا بوساطات لمحاولة الصلح، وهم سعوا من باب الحب، فعلى كل حال هم مشكورون على مشاعرهم وتعاطفهم هذا، لكن مثل هذه الأمور تدخل في باب القدر والقضاء، وكل إنسان عليه أن يرضى بنصيبه.
ألا يمكن أن يؤثر مثل هذا القرار (الانفصال) على مستقبل الأبناء؟
- لا أظن، فابنتاي (سارة، ومي) بخير، ويقيمان معي، وأعتقد أنهما بلغا مرحلة النضج العاطفي والنفسي، وهما على قدر من الوعي والثقافة، ولا يمكن أن يحدث لهما أي اهتزاز نفسي أو معنوي، ويحدث هذا في كثير من الأسر والمجتمعات، وتستمر عجلة الحياة دون توقف.
وماذا عن مشوارك الفني.. ومتى ستفكرين في العودة للعمل؟
- أنا لم ولن أتوقف عن العمل، فالأمور تجري بصورة طبيعية، فقد أنهيت تصوير المسلسل الذي أقوم ببطولته وانتظمت في البروفات، وأستعد الآن للقيام ببطولة مسرحية «بيت الدمية» الذي تجري بروفاته على خشبة المسرح القومي.
هل تتوقعين أن تشاركي نور الشريف في بطولة عمل ما في المستقبل؟
- أظن أن هذا السؤال سابق لأوانه، ولكن.. لِمَ لا.. فكل شيء جائز، وحدث، ويحدث مثل هذا كثيراً في عالم الفن، لأن المهم في الأمر أن الفنان يكون مقتنعاً تماماً بأداء الدور المقبل عليه، حتى يتحقق له النجاح.
من أهم النجوم الذين عملت معهم في الوسط الفني خلال رحلتك الطويلة؟
- كثير هؤلاء الذين عملت معهم، سواء من النجوم الكبار أو من جيل الوسط والشباب، وعلى رأسهم: محمد صبحي، وعزت العلايلي، وسمير غانم، وفاروق الفيشاوي، وعادل إمام، ومحمود عبد العزيز، ومن باب الإنصاف أن العمل مع نور الشريف كان له طعم ومذاق خاص، وقد شاركته في عدد كبير من الأعمال الفنية مثل: «زمن حاتم زهران»، «كروانة» و«آخر الرجال المحترمين»، و«قطة على نار»، و«حبيبي دائماً»، و«العاشقان» الذي قام هو بإخراجه، إلى جانب العمل معه في المسلسلات التلفزيونية.
إلى متى ترجع علاقتك بالفن، وهل شعرت بنجاحك في العمل؟
- التحقت بالعمل في الفن منذ صغري، وتعرفت أثناء العمل على نور الشريف، وتزوجني وأنا طالبة في المرحلة الثانوية، ولم يكن يمتلك شقة للزواج. وبالفعل استفدت كثيراً بسبب عملي بالفن في سن مبكرة، سواء من تجاربي واحتكاكي بجيل العمالقة أمثال: شكري سرحان، وصباح، وعماد حمدي، وفريد شوقي، وغيرهم.
هل يغضبك انتقاد الصحافة أو الجمهور لك - كما كان يحدث في بعض الأحيان -؟
- لا، أنا أرحب بالنقد، بشرط ألا يكون تجريحاً أو هجوماً في غير موضعه، ويكون النقد في ذات العمل الفني فقط، من أجل التقويم، يعني لا يتعرض الناقد للحياة الشخصية للفنان.
هل فكرتم في إلحاق أبنائكما للعمل معكما في الفن - كما حدث مع بعض الفنانين؟.
- لم تكن هناك أية محاولة في ذلك، لأن الفن موهبة في المقام الأول، وليس مسألة توريث كما يظن البعض، وربما لعدم اقتناع والدهما بجدوى عملهما في الفن.

يستعد الفنان اللبناني «ريان» لطرح ألبومه الثاني الذي يحمل عنوان «حكيوا عينيك» وهو من إنتاج شركة روتانا ويضم العمل ثماني أغنيات، تعاون على إنجازها عدد من الشعراء والملحنين منهم: ناصر الأسعد وجان صليبا ووسام الأمير وزياد خوري.
ريان الذي عرف باللون الرومانسي والطربي كان قد قرر تصوير أغنية مختلفة تحمل اسم «وين الحب» تحت إدارة المخرج وليد ناصيف وهذا اللون هو ما ميز «ريان» عن غيره من الفنانين ولكنه في اللحظة الأخيرة قررت الشركة المنتجة تصوير أغنية راقصة حكيوا عينيك على أن يتبعها فوراً خلال الأسابيع المقبلة» تصوير أغنية «وين الحب»، أغنية مليئة بالإحساس والشجن.

تعليقاً على أغنيته الدينية الجديدة قال مصطفى قمر إنه سجلها قبل نحو 4 أشهر ثم وجد أنها أبلغ رد على الإساءات الغربية للنبي صلى الله عليه وسلم لأنها - أي الأغية - تعدد مآثره وفضله، فقرر إذاعتها على الفور وفيها استعان بمشاهد مصورة لعدد من الأماكن الدينية المقدسة لأنه يقصد أن يصل المعنى والمغزى من الأغنية ليس إلا. من ناحية أخرى بدأ مصطفى قمر التجهيز لعمل سينمائي جديد اختار له اسم «عصابة الدكتور عمر» يجسد فيه دور طبيب نفسي يعالج مرضاه بطريقة غريبة ومبتكرة، ويتعامل في فيلمه الجديد مع السيناريست زينب عزيز والمخرج علي إدريس اللذين تعاون معهما في فيلمه «حريم كريم».

تطرح المطربة الكويتية نوال قريباً في سوق الكاسيت ألبومها الجديد الذي تنتجه شركة روتانا للمرئيات والصوتيات وتزور نوال بيروت هذا الأسبوع بهدف تصوير غلاف الألبوم الذي يحتوي على 11 أغنية منها أغنية باللهجة المصرية وأخرى بالجزائرية، حيث يضم «دويتو» بموسيقى الجاز للملحن الجزائري منير الجزائري بعنوان «أيوه حبيبي» بالإضافة لعمل للملحن المصري رياض الهمشري.
وقد تعاونت نوال مع عدد من الملحنين منهم: ناصرالصالح، وطارق محمد، ومن الشعراء نذكر: تركي، عبدالرحمن الحوتان، وأمير طعيمة، والناصر.

جوزيف عطية يتوج في برنامج "ستار أكاديمي 3"

حسم اللبناني جوزيف عطية التوقعات كافة بعد أن توج فائزاً في برنامج ستار أكاديمي» في نسخته الثالثة... وقد احتفلت بيروت يوم الجمعة قبل الماضي بجوزيف، وامتد الاحتفال إلى الأيام التي تليه، كما أخذ الاحتفال بالشعار الجديد نكهة مختلف في بيروت، إذ أنه اللبناني الأول الذي يحصل على اللقب، إضافة إلى أنه كان الأبرز من بين المشاركين، وقد كانت التوقعات تتجه إليه منذ بداية البرنامج، وذلك لتميزه وتألقه وتمكنه من أداء الأغاني بصوت جميل.
سبق «البرايم» الأخير توقعات عدة حول اسم الفائز قبل إعلان النتيجة، وبعض هذه التوقعات كانت موجهة ومنظمة للتأثير على رأي الجمهور، إذ عمدت إحدى «الزميلات» - مجلة أسبوعية - لواء التأثير لتحويل توجه الجمهور صوب المشاركة المغربية هناء الإدريسي، ولكن النتيجة أتت مخالفة لما كانت تصبو إليه تلك المطبوعة.
ويشاع أن وزير الاتصالات اللبناني أمر بتخفيض تكلفة التصويت، وذلك كي يحفز اللبنانيين على التصويت لجوزيف عطية.. وعلى رغم ما يشاع إلا أن جوزيف كان الأجدر على حسب رأي الأغلبية، إذ حصل على نسبة عالية من التصويت من أرجاء الوطن العربي كافة.

بيروت - هناء نحلة