المقالات

العدد 1902 - 15/04/2006

المحررون

ما زالت الكتابات «تهرق» والأبحاث والدراسات «تتمطى» عبر الكتب والإنترنت والصحف والمجلات «باحثة» عن سر السعادة؛ وربما نكون في طفولتنا (السعيدة) قد انشغلنا بتلك (الحكايات) التي تتحدث عن السعادة في العيش في البراري أو الغابات؛ لكن من المؤكد أن الدراسات (الحديثة) التي تشير إلى أن ما كانت تخاف منه المرأة - وهو عامل السن - أصبح ملمحاً آخر من الملامح التي تشير إلى النضج والإشراق.. بل والسعادة.. ومن المؤكد أن السعادة يمكن أيضاً (العثور) عليها في عمل الخير.. هذا (الفعل) المتجذر في قلب هذا المجتمع، ولا شك أن الإصرار على تقديم المزيد من فعل الخير كما تلاحظ في قضية هذا الأسبوع حيث أصر كافة المشاركين على أهمية زيادة (جرعات) الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة، لا شك بأن ذلك يؤشر تماماً لما قلناه رغم أن المملكة تعد واحدة من أفضل الدول في محيطها بتقديم الخدمات لهذه الشريحة الاجتماعية والتي تستحق منا الاهتمام، ولا بد أن نقول هنا بأن «البحث عن السعادة» ربما يكون دائماً في اتجاه الإيمان والرضا النفسي.. وتقديم ما ينفع الناس بضمير ومحبة.