المقالات

العدد 1902 - 15/04/2006

ملتقى النقد في أدبي الرياض
حقوق الأطفال للشدي
الكتاب الفرنسي الـ 26يحتفي بالفرنكفونية
مجلة دبي إطلالة واعدة في حقل الثقافة العربية
المهرجان المتوسطي لكتابات النساء

ينطلق يوم 25من الشهر الجاري «ملتقى النقد في المملكة العربية السعودية»، يصاحبه معرض كتاب يختص بموضوع الملتقى.
صرح بذلك محمد الربيّع عضو اللجنة التحضيرية قائلاً: إن الفعاليات ستكون في مركز الملك فهد الثقافي، وسيشارك عدد من النقاد والباحثين البارزين مثل: د. سعد البازعي، د. حمد السويلم، د. سلطان القحطاني، د. عبدالرحمن المحسني، د حسين المناصرة، د. إبراهيم المطوع.
وسحمي الهاجري وصالح الغامدي إضافة إلى باحثين آخرين.
من جهة أخرى أشار د. عبدالله الحيدري عضو اللجنة التحضيرية للملتقى إلى أن النادي طلب منه إعداد ببليوجرافيا عن النقد في المملكة، تتضمن رصداً للكتب والبحوث والرسائل الجامعية والمقالات لتوزع على ضيوف الملتقى.
الجدير بالذكر أن هذا الملتقى تم إقراره والعمل على تنفيذه من قبل إدارة النادي السابقة.

ضمن سلسلة (كتاب الرياض) صدر مؤخراً كتاب (حقوق الأطفال - ضمانها واجب واستثمار للمستقبل) للدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز الشدي. قسم المؤلف الكتاب إلى عدة فصول بدأت بتحديد مرحلة الطفولة ثم تذكير باهتمام الإسلام والعالم بالطفل، وعرض لأهم خصائص مرحلة الطفولة والأساليب المناسبة للتعامل معهم مما يساعد الوالدين وكل من له علاقة بالأطفال على التعامل المناسب معهم.

على غير عادة صالون الكتاب في الاحتفاء بدولة من دول العالم في كل دورةمن دوراته السابقة. احتفى في دورته السادسة والعشرين بالفرنكفونية واستضاف بهذه المناسبة أربعين كاتباً من العالم ممن يكتبون باللغة الفرنسية. وقد افتتح معرض الكتاب في السابع عشر من شهر آذار/ مارس بحضور وزير الثقافة الفرنسي وعمدة باريس والسكرتير العام لمنظمة الفرانكفونية السيد عبدو ضيوف. وتوزعت مؤسسات النشر الفرنسية والعالمية على 008 متر مربع إضافة إلى صالون خصص للقاءات والندوات والأمسيات الشعرية مع الكتاب والمبدعين.. وكانت كتب الأطفال والمطبوعات الخاصة بالصغار مميزة بتقنيتها العالية والتي تساير روح العصر وتجذب الأطفال للقراءة منذ سن مبكرة.
وقد حضر من العرب عدد كبير من الكتاب الذين يكتبون بالفرنسية خاصة من بلدان المغرب العربي ولبنان والمهجر وحمل كل كاتب مجموعة كتبه الجديد ليقوم بتوقيعها أمام الجمهور باحتفاليات نظمت يومياً في الأجنحة العربية التي تمثلت في الجناح التونسي والجناح المغربي والجناح الجزائري واللبناني. وكانت لبنان الأكثر نشاطاً وحضوراً في صالون الكتاب حيث ساهمت وزارة الثقافة اللبنانية ببرامج عديدة على هامش المعرض. منها ندوات إعلامية وسياسية.
من أهم المشاركين في الجناح اللبناني بتوقيع كتبهم الكاتبة اللبنانية فينوس غانا خوري التي وقعت على أعمالها الجديدة (رواية الراهب) ورواية زوجة صائغ الفضة وكتاب (أي ليلة من الليالي) كما وقعت هدى بركات على روايتها الجديدة الصادرة بالفرنسية والكاتبة جيدا إلياس كتابها الصادر عن دار أودار بعنون (كنت في الحادية عشرة من عمري عندما اندلعت الحرب) أما المشاركون في معرض الكتاب من الكتاب الفرانكفونيين فقد وقع الكاتب المغربي الطاهر بن جلون روايته الجديدة الرحيل الصادرة عن دار غاليمار الفرنسية.
والكاتب التونسي (علي بشر) الذي وقع على كتبه الجديدة والقديمة مثل العسل والصبار. ورواية مواسم الغربة ورواية المواعيد المفقودة وجنة النساء وكان من الكتاب المتواجدين أيضاً في حفلات توقيع الكتب الجديدة الشاعر الطاهر البكري.
وأيضاً الروائي اللبناني الكسندر نجار ومن المغرب وقع الكاتب عبدالله فاكهاني عدداً من كتبه الجديدة، ومن الجزائر الإعلامي والكاتب الأبتر الأزهري وعدد من الكتاب من مختلف الجنسيات العربية والعالمية وقد نظمت عدة أمسيات شعرية على هامش المعرض، ندوة بعنوان أحوال الفرانكفونية في لبنان شارك فيها عدد من المتخصصين. وندوة خاصة حول إشعار الراحل جورج شحادة، كما عقدت في صالة أغورا ندوة حول الشعر اللبناني أدارها الشاعر والناقد جان باتيست وجاد حاتم الأستاذ الجامعي.
كما أقيمت ندوة في جامعة السوربون حول دور اليمين المتطرف في تزكية الأعمال العنصرية.

كتبت: هدى الزين
بعد أن اندثرت معظم المجلات الثقافية المتخصصة مع ازدياد مجلات المنوعات والفن والنجومية. صدرت في دبي مجلة (دبي الثقافية) الشهرية عن دار الصدى للصحافة والنشر والتوزيع وهذه المجلة الفاخرة جمعت في صفحاتها نجوم الأدب والفن والفكر واحتوت صفحاتها العديد من المواضيع الهامة بأسلوب رشيق وتقنية عالية، ففي العدد التاسع لشهر فبراير نجد من موضوعات المجلة حواراً مع المفكر اللبناني علي حرب، كما نقرأ لطاهر وطار الروائي الجزائري حواراً جريئاً جداً تناول حياته وأدبه وفكره ثم موضوعاً بعنوان المتاحف اليمنية قصة طويلة من الإهمال.. وحوار مع سمير غريب وفي السياحة نقرأ تحقيقاً عن جزر الكناري كما نتعرف على ساقية الصاوي أول مركز ثقافي خاص في القاهرة، وجاءت صورة الغلاف جميلة هي لقصة الفنان الفرنسي رينوار أحد أشهر فناني المدرسة الانطباعية.

المغرب - محمد نجيم
بمبادرة من جمعية «جمع المؤنث»: تنظم وزارة الثقافة وبلدية الرباط خلال أيام 19-20-21إبريل الجاري: المهرجان المتوسطي لكتابات النساء وتهدف هذه التظاهرة - حسب بلاغ الجمعية المنظمة - إلى إبراز إنتاج المرأة الأدبي والعلمي والفني وإلى خلق فضاء للتحاور وفتح آفاق تبادل أوسع بين النساء الكاتبات سعياً وراء فهم واحترام لإنتاج الضفتين.
وفي هذا السياق جاء تنظيم المهرجان المتوسطي لكتابات النساء للتعريف بهذه الإبداعات في أفق خلق فضاء للتعارف الأدبي بين هؤلاء المبدعات المتوسطيات.
ويتضمن برنامج هذا الملتقى النسائي الإبداعي تنظيم عدد من الندوات تتناول مواضيع تخص «كتابات النساء: انبثاقات ومسارات وآفاق» و«مقاربات نصية: دراسة نسائية (قيماتها، أساليبها، لغتها)» و«كتابات تناولت كتابات نسائية: قراءة وتحليل الخطاب النقدي حول الكتابات النسائية» إضافة إلى تنظيم لقاءات يومية عن الحياة الإبداعية لإحدى الكتابات وعدد من الأنشطة الموازية تشمل توقيع كتب وقراءات شعرية وتقديم عروض مسرحية علاوة على عرض عدد من الأعمال السينيمائية.