
على غير عادة صالون الكتاب في الاحتفاء بدولة من دول العالم في كل دورةمن دوراته السابقة. احتفى في دورته السادسة والعشرين بالفرنكفونية واستضاف بهذه المناسبة أربعين كاتباً من العالم ممن يكتبون باللغة الفرنسية. وقد افتتح معرض الكتاب في السابع عشر من شهر آذار/ مارس بحضور وزير الثقافة الفرنسي وعمدة باريس والسكرتير العام لمنظمة الفرانكفونية السيد عبدو ضيوف. وتوزعت مؤسسات النشر الفرنسية والعالمية على 008 متر مربع إضافة إلى صالون خصص للقاءات والندوات والأمسيات الشعرية مع الكتاب والمبدعين.. وكانت كتب الأطفال والمطبوعات الخاصة بالصغار مميزة بتقنيتها العالية والتي تساير روح العصر وتجذب الأطفال للقراءة منذ سن مبكرة.
وقد حضر من العرب عدد كبير من الكتاب الذين يكتبون بالفرنسية خاصة من بلدان المغرب العربي ولبنان والمهجر وحمل كل كاتب مجموعة كتبه الجديد ليقوم بتوقيعها أمام الجمهور باحتفاليات نظمت يومياً في الأجنحة العربية التي تمثلت في الجناح التونسي والجناح المغربي والجناح الجزائري واللبناني. وكانت لبنان الأكثر نشاطاً وحضوراً في صالون الكتاب حيث ساهمت وزارة الثقافة اللبنانية ببرامج عديدة على هامش المعرض. منها ندوات إعلامية وسياسية.
من أهم المشاركين في الجناح اللبناني بتوقيع كتبهم الكاتبة اللبنانية فينوس غانا خوري التي وقعت على أعمالها الجديدة (رواية الراهب) ورواية زوجة صائغ الفضة وكتاب (أي ليلة من الليالي) كما وقعت هدى بركات على روايتها الجديدة الصادرة بالفرنسية والكاتبة جيدا إلياس كتابها الصادر عن دار أودار بعنون (كنت في الحادية عشرة من عمري عندما اندلعت الحرب) أما المشاركون في معرض الكتاب من الكتاب الفرانكفونيين فقد وقع الكاتب المغربي الطاهر بن جلون روايته الجديدة الرحيل الصادرة عن دار غاليمار الفرنسية.
والكاتب التونسي (علي بشر) الذي وقع على كتبه الجديدة والقديمة مثل العسل والصبار. ورواية مواسم الغربة ورواية المواعيد المفقودة وجنة النساء وكان من الكتاب المتواجدين أيضاً في حفلات توقيع الكتب الجديدة الشاعر الطاهر البكري.
وأيضاً الروائي اللبناني الكسندر نجار ومن المغرب وقع الكاتب عبدالله فاكهاني عدداً من كتبه الجديدة، ومن الجزائر الإعلامي والكاتب الأبتر الأزهري وعدد من الكتاب من مختلف الجنسيات العربية والعالمية وقد نظمت عدة أمسيات شعرية على هامش المعرض، ندوة بعنوان أحوال الفرانكفونية في لبنان شارك فيها عدد من المتخصصين. وندوة خاصة حول إشعار الراحل جورج شحادة، كما عقدت في صالة أغورا ندوة حول الشعر اللبناني أدارها الشاعر والناقد جان باتيست وجاد حاتم الأستاذ الجامعي.
كما أقيمت ندوة في جامعة السوربون حول دور اليمين المتطرف في تزكية الأعمال العنصرية.