المقالات

العدد 1905 - 6/5/2006

دنيا سمير غانم
المخرج الفلسطيني عبدالسلام شحادة
ألبوم تامر حسني في الأسواق قبل موعده
إصابة بشرى وميرنا في حادث دراجة بخارية
محمد عمر
من الأغلى ثروة
مدبولي بخير ويونس شلبي يتماثل للشفاء

«الكليب العاري» صدقه كل الناس.. لبراعته!

رغم صغر سنها، وحداثة عمرها الفني إلا أنها استطاعت أن تنقش اسمها على جدران الساحة الفنية المصرية، وتسابق النجوم الكبار وتطاول قامتهم، حتى صار لها جمهور واسع، إنها النجمة الفنانة (دنيا سمير غانم) التي تتصل بجذور فنية عائلية راسخة، سواء من شجرة والدها الكوميدي «سمير غانم» أو من شجرة أمها الفنانة «دلال عبد العزيز».. وقد اقتحمت «دنيا» قلوب الجماهير عبر بوابة الشاشة الصغيرة ..التقيناها للتعرف على مشوارها الفني عن قرب، كذلك ما حقيقة الشائعات التي طاردتها في الفترة الأخيرة، وكيف تعاملت مع تلك الأزمة... إلى غير ذلك من التساؤلات.. فإلى التفاصيل:
سـيد زايـد - القاهرة

بداية.. ما مدى صحة ما يقال بأنك قررت الارتباط بفنان تونسي في سن والدك سمير غانم؟
- هذا غير صحيح على الإطلاق، وأنا لا أفكر في مسألة الارتباط العاطفي في المرحلة الحالية.. وعندما أفكر سأعلن عن ذلك، وسأبحث عن فتى الأحلام بشروطي أنا وبالمواصفات التي أبحث عنها، أهمها أن يكون في صورة والدي، محباً لأهله، ومحباً للآخرين، ولو طلب مني أن أترك الفن، لوافقت عليه في الحال، لأنني مازلت أعيش في جلباب أمي.. وأرغب أن أخلع هذا الجلباب بعد هذه المرحلة العمرية.
ما هو تفسيرك لكم الشائعات التي لحقت بك رغم عمرك الفني القصير، مقارنة بزملائك الآخرين؟!
- أنا لا أستمع إلى ما يتردد عني هنا أو هناك.. فالوسط الفني كله شائعات، وقد تعرضت والدتي الفنانة «دلال عبد العزيز» لأكثر من ذلك، لكنها تجاوزت الأزمة بصبرها وثقتها في نفسها وعملها. فأنا لا تعنيني الشائعات ولا تهمني في شيء، لأنها شائعات مغرضة وتمس معاني الشرف والأخلاقيات، وكنت أتضايق وأكتئب في البداية، لكن بعد تفكير وصبر وروية اكتشفت أنها تشغل بالي أكثر من اللازم ولا فائدة من التفكير فيها، وقد وقف بجواري كثير من أصحابي في هذه المحنة، وعلمت أنهم مروا بمثلها وأكثر منها مثل حنان ترك، وشريهان، وليلى علوي، وداليا البحيري.
نريد أن تتحدثي بصراحة عن حقيقة «الكليب» الذي ظهرتِ فيه عارية، أو بملابس فاضحة، والذي تناقله الشباب على هواتفهم المحمولة وعلى شبكة الانترنت؟
- كل هذه الصور ملفقة، ولا علاقة لي بها أبداً، ومن السهل على الإنسان أن يكتشف إذا كانت هي حقيقية أو مزورة، إذْ ليس من المعقول أن تظهر أي إنسانة بمثل هذه الصور الخليعة، لكنني أعلم في ذات الوقت أن كل الذين شاهدوا هذه الصور سوف يصدقونها، لأنها متقنة ومحبوكة بطريقة بالغة الدقة، لدرجة أنني عندما رأيتها ظننت أنها لي بالفعل... على العموم هناك كثير من الفنانات حدث معهن مثل هذا الشيء، وتناقلت صورهم شبكة الانترنت، وبعض الأفلام المدبلجة، التي تبحث عن الرواج التجاري والشهرة الزائفة.
هل تتذكرين.. كيف كان شعورك في بداية تجربتك مع الفن والتمثيل؟
- طبعاً، لا يمكن لأي فنان ينسى هذه اللحظات القاسية، فأتذكر أنه في أول مره أقف فيها أمام كاميرا السينما كان من خلال فيلمي «يا أنا يا خالتي» مع محمد هنيدي، وهذا في حد ذاته كان مصدر قلق وخوف بالنسبة لي، وإن كنت معتادة على كاميرا الشاشة الصغيرة، لكن هناك فرق بينهما لأن السينما لها رهبة خاصة جداً، لكنني رغم كل هذا سعيدة بالعمل مع هنيدي ومع المخرج الجميل سعيد حامد، وأتمنى أن أشاركهم في أعمال قادمة.

البطل الحقيقي
لوحظ أن كل الفنانين الذين عملوا مع المخرج «سعيد حامد» يدينون له بالولاء.. لماذا؟!
- لأن المخرج سعيد حامد غالباً ما يكون البطل الحقيقي في العمل، وأنا تعلمت منه روح المثابرة والاجتهاد المتواصل، وقد ظهر الفيلم بصورة مشرفة بشهادة الجميع، وقد اعتدنا ذلك مع سلسلة أفلامه جميعها، وقد تعلمت منه دروساً سينمائية صعبة وشاقة جداً، تعلمت كيف أعمل ألف حساب للمشاهد الذي سيدفع ثمن التذكرة ليشاهدنا وكم علينا ألاّ نخذله، وكما وثق بنا فلا بد أن نجعله يخرج من الفيلم مستفيداً ومتفائلاً ومقتنعاً بما رأى وبما سمع من العمل الفني.
يقال بأن فيلم (يا أنا يا خالتي) الذي تناول ظاهرة الدجل والشعوذة.. تناولته كثير من أعمال السينما المصرية قبل ذلك.. أليس كذلك؟
- نعم.. هذه الظاهرة (الدجل والشعوذة) تناولتها الكثير من الأفلام السينمائية لكن كل فيلم طرحها من زاوية معينه، تماماً مثل الأفلام التي تناولت قضايا المخدرات ومشاكل البنات فكل مؤلف له رؤية خاصة به..
كيف استطعت الوقوف أمام نجوم مشهورين ولهم باع طويل مع الكوميديا أمثال: محمد هنيدي وحسن حسني وعلاء مرسي، وكيف استطعت التأقلم معهم في هذا المناخ.. ألم تخشي هذه التجربة أو المجازفة الفنية؟؟
- لا بد للفنان أو الفنانة الشابة أن تتعامل مع النجوم المحترفين للتعلم والاستفادة، وأنا بصراحة كنت خائفة من هذه التجربة جداً، لكن ما جعلني أطمئن أن الفيلم وإن كانت به بعض الملامح الكوميدية الخفيفة إلا أنها نابعة من مواقف معينه، بمعنى أن الفيلم كله ليس ضحكاً وإفيهات فحسب، بل كما قلت يحتوي على قضايا هامة وشائكة، ولكن وبصراحة أنا كنت خائفة من الجمهور في أن يعقد مقارنه بين كل هؤلاء النجوم الكوميدان وبيني لأنني في أوقات شعرت فيها أن دمي ثقيل مقارنة بهم، وفي النهاية علمت أن الجمهور كان معجباً بي كنجمة شابة.

التجربة السينمائية
بما أنك تألقتِ تلفزيونياً من خلال عدد من المسلسلات.. فكيف تنظرين - الآن - إلى الشاشة الصغيرة بعد تجربتك السينمائية الناجحة؟!
- أعتقد أن الفنان يحب كل الوسائل التي يحقق من خلالها طموحه وأحلامه، فالتليفزيون بالنسبة لي كان بوابة للعبور فقط أو خطوة بدائية لتواجدي، مع أنه كان له الفضل الكبير بعد ربنا في معرفة الجمهور بي واستقبالهم لي في بيوتهم من خلال مسلسل (للعدالة وجوه كثيرة) مع الأب الروحي النجم «يحيى الفخرانى» الذي أسعفني الحظ لأن ألتقي به من خلال مسلسل (عباس الأبيض في اليوم الأسود) الذي عرض في رمضان الماضي، وغيره من الأعمال التلفزيونية الأخرى (كالرجل الآخر) مع النجم «نور الشريف» والفنانة «ميرفت أمين» ومسلسل (شارع عماد الدين) مع «دلال عبد العزيز وطارق الدسوقي ونهلة سلامة... قصدي القول في النهاية إنني أعشق التلفزيون بصفة عامة ودوره لن ينتهي عند حد معرفة الجمهور بي فقط، وسأواصل من خلاله مشواري، فله جاذبية وانتشار واسع في هذه الأيام.
لو عرض عليك دور سينمائي يتطلب بعض التنازلات منك.. هل ستوافقين؟
- لا أعتقد، فأنا طبيعتي خجولة جداً.. ولكن للفن ضروراته التي تجبر الفنان على أداء أي شيء، وحدث مثل هذا مع كل الفنانات الكبيرات في مصر والوطن العربي أمثال: ليلى علوي، نبيلة عبيد، نادية الجندي، بوسي، صباح، رانيا... وغيرهن من النجوم.
هل مارست الفن بسبب موهبتك؟ أم تعلمته بحكم العائلة الفنية التي نشأت بها؟
- يمكن للفنان المجتهد أن يحقق نجاحه بأي طريقة كانت، وبالنسبة لي فالموهبة كانت موجودة، لكنها صُقلت بحكم بابا «سمير غانم» وماما «دلال عبد العزيز»، أكيد طبعاً كان لهما دور قوي جداً معي خلال هذه المرحلة الأولى، وللعلم فأبي أو أمي لم يفرضاني على الوسط الفني بدليل أنهما تركاني أدخل الوسط وقتما أشاء ولم أمثل وأنا طفلة مثلاً، وكان بإمكاني أن أفعل ذلك مثل كثير من أبناء الفنانين الكبار.

حماس لم تسئ لنا كسينمائيين

لو بدأنا الحديث عن أخر أعماله نقول إن فيلمه «قوس قزح» نزع بقوة المرتبة الأولى من بين 1200فيلم عالمي شاركوا في مهرجان «إيرث فيجين» الدولي بالعاصمة اليابانية طوكيو في مارس الماضي.
المخرج الفلسطيني عبد السلام شحادة، ابن مخيم رفح الصامد ومصور آلامها وجراحها في عشرات الأفلام التي سجلت ووثقت للكثير من الأحداث الفلسطينية، وعشرات أخرى حملت على عاتقها علاج الكثير من المشاكل الاجتماعية التي يعاني منها المجتمع الفلسطيني كأي مجتمع عربي، (فن اليمامة) في حوراها التالي مع شحادة تحدثت عن خصوصية المخرج الفلسطيني، وعن أحلامه وجهوده في تخطي الصعوبات، ووضعه كمثقف في حكومتي حماس وفتح.
فلسطين ــ ميرفت عوف

من أين بدأ شحادة الإخراج السينمائي؟
- بدأ عملي الإخراجي متزامناً مع عملي كمصور في أول فيلم وثائقي شاركت فيه هو يوميات فلسطيني «مع الشهيد نزيه دروزه - الله يرحمه - وسهيل إسماعيل من بيت لحم، نحن الثلاثة قررنا في الانتفاضة الأولى استكشاف ما حولنا عبر الأحداث التي تحيط بنا، لنرى في ستة شهور ماذا يحدث لنا ولكل من حولنا في هذه الانتفاضة.
ومن أين بدأت في الأعمال الخاصة بك؟
- من أقربها إلى قلبي وقناعاتي، وهي مجموعة من الأفلام المتواضعة التي ركزت فيها على المشاكل الاجتماعية كوضع المرأة في المجتمع الفلسطيني، وعمالة الأطفال والتمييز بين الذكر والأنثى.
هل كانت تحوي هذه الأفلام علاجاً لتلك المشاكل؟
- بطبيعة الحال أتمني أن تكون هناك حلول سحرية في كافة الأفلام للقضاء على الكثير من المشاكل، لكن نحن كمجتمع مثقف وواعٍ وصناعي يحاول الاحتلال دائماً أن ينزع كل القيم الايجابية منا، وتحت الكثير من الضغوط التي نعيشها، هناك من يحاول أن يتناسى بعض القيم التي تربينا عليها وتعلمناها، وكمخرج كان خوفي كفلسطيني ينصب في المحافظة على قيمنا ومبادئنا ويجب أن نحلها.
هناك خصوصية للمخرج الفلسطيني فهو مكلف بالعمل في اتجاهين.. معالجة مشاكل المجتمع الفلسطيني كأي مجتمع عربي ومشاكل الاحتلال؟
- هذا ما كان يبرز في أفلامي، فعندما آتي لمناقشة مشكلة اجتماعية تكون بارزة تكون الخلفية السياسية الناجمة عن الاحتلال موجودة ولا أستطيع تجاوزها، كما تفرض السياسية العالية والكبيرة مناقشتها بشكل مباشر، وأنا أقرب كمخرج للناس وهمهم كابن مخيم ولاجئ وفقير، أشعر بظلم كبير واقع على الناس، أحاول من خلال أفلامي تخفيفه، فهناك رسالة على كاهلي وعبء يجب وضعه وعلاجه.
ونحن جزء من المجتمع، لذا يجب على كل مخرج وجد طاقة يتنفس من خلالها أو يصرخ أو يفرح أن يستخدمها، والمخرج جزء من مجموع الشعب الفلسطيني فالفنان والكاتب والصحفي والطبيب كل له واجبه، أنا وجدت في السينما أيضاً أنها طوق نجاة للتعبير عن الهم الموجود من خلال الأفلام وأنا أعتقد أنه يجب أن نضع الكثير من الأفلام لنا كفلسطينيين وللعالم، ويجب كمجتمع أن نعيش تجربة ثقافية وتجربة إنسان فلسطيني يبحث باستمرار عن الحياة والأمل وليس الموت.

هناك صعوبات كثيرة واجهتني
في فلسطين
ماذا عن الصعوبات التي تواجه المخرج الفلسطيني؟
- بصراحة وليس استفزازاً لأحد هناك مصاعب كثيرة واجهتني في فلسطين، مشاكل كثيرة، المخرج الفلسطيني عمل لوحده وليس ضمن مؤسسة، كان دائماً يدور ويصور ويشحذ كاميرا ومونتاجاً وأحياناً يكون إنتاجه على مسئوليته المالية وأحياناً بعض الشركات تدعمه، وكثير من الأفلام التي دعمت دولياً كان الأجدر أن تدعم عربياً بدلاً من الدعم الأوربي، أنا ليس ضد التعاون لكن ضد فرض رأي للمنتج على هذه الأفلام العربية، وكل مخرج عنده مشكلته التي يواجهها، ودائماً كان هناك مشاكل الاحتلال.. الصورايخ موجودة والقصف موجود، وعدم القدرة على التحرك.
حتى في فترة حكم السلطة الفلسطينية السابقة... لم تحظوا بإيجابيات؟
- في يوم من أيام هذه الحكومة كنت مستشاراً لوزير الثقافة، «وعمره ما حكى معي»، وهذا نموذج بسيط وقراءة صغيرة لسوء الوضع، عندما كنت صغيراً في رفح كان يوجد سينما وكانت هناك ثقافة بصرية للناس، وكانوا محافظين وجديين، لكن اليوم للأسف لا يوجد صالات سينما، ولا توجد أسرة فلسطينية على استعداد لأخذ قرار ذهاب لسينما.
هوجمت حكومة حماس، وعلى رأسها تعاملها مع الوضع الثقافي فيها، بحيث شبه بأن سيكون كوضعه في حكومة طالبان.. ما موقفكم؟
- هذه التصريحات تستفزني كمثقف لأنني لا أرى مشكلة في ثقافة الشعب الفلسطيني المحافظ، من الخطأ أن نناقش هكذا وضعاً، أعتقد أنها حكومة واعية ولا تعيش على القمر وتفهم معنى الثقافة وأنا ضد تشبيهها بطالبان هذا ليس صحيحاً، هم واضحون ولا أرى أنهم أساءوا لأحد أو للسينما، لماذا نذهب لهذه الزوايا وكأننا نجلد أنفسنا.

الفيلم الفلسطيني وصل للكثير
من دول العالم
وماذا عن تجربة الفيلم الفلسطيني عالمياً بعد أن حصد جوائز مميزة؟
- لا يوجد مخرج يكون مخططاً لجائزة، لكنه يركب أفكاره الإخراجية للخروج بفيلم، وجمال عمل الأفلام وعرضها خارجياً. أننا نلتقي بمخرجين في العالم نتعرف على أعمالهم، وأهم نقطة كمخرجين فلسطينيين لا نستطع أن نلتقي، لكن نلتقي في الخارج وهذه جمال المشاركة الخارجية أيضاً، فلسطين تعامل في المهرجانات كدولة وكبشر إلا من بعض هذه المهرجانات التي يكون فيها لإسرائيل جهوداً لمنع هذا الاعترف.
أين المثقف الفلسطيني من التطبيع الإسرائيلي المتعدد الأوجه؟
- الإسرائيلي دائماً لإثبات جهوده يحتاج شهادة من الفلسطيني وأنا ضد إعطائه هذه الشهادة، لأنه لا يوجد تكافؤ، لكنه إن أرد أن يتعامل معي كفلسطيني فيجب أن يدافع عن حقوقي ويوضح موقفه من الاحــــــــتلال، لا أستطيع أن أتعامل مع مخــــــــــــــرج إسرائيلي يمــــــثل بالنسبة لي دور الاحتلال، لا يوجد تكافــــــــــؤ، قد يكون التعامل الإنساني مطلوب لكن يجب أن تكون وجهة النظر واضحــــــة.
ما رأيك في تجربة (الجنة الآن) لهاني أبو أسعد فهو ذو دعم إسرائيلي شخصي؟
- ليس دفاعاً عن هاني فهو صديقي، وبغض النظر عن الجدل الذي أثير حول الفيلم هاني هو فلسطيني يعيش في إسرائيل التي لم يخترها، وهو يدفع الضريبة للإسرائيليين ومن حقه الاستفادة من هذه الضريبة، وبعيد عن التمويل الإسرائيلي، أنا أنظر للفيلم كفكرة كم تناسبني كفلسطيني وكم أتصالح معها أو لا.
الفيلم الفلسطيني وصل للكثير من دول العالم، وأخذ جوائز وترشح للأوسكار لأول مرة في التاريخ العربي و«الجنة الآن» جزء من مليون قصة فلسطينية، لكنني أؤكد أن هؤلاء المخرجين لهم خصوصية كمخرجين يعيشون في إسرائيل.
ماذا عن «قوس قزح» وانتزاعه للجائزة الأولى لإيرث فيجن؟
- كان آخر أفلامي وهدفت من خلال المشاركة به في مهرجان طوكيو أن أرسل رسالة إلى العالم أجمع، وإن كانت ألماً فقد استطاع الألم الذي ضج بتفاصيل الفيلم أن يجمع القلوب لفهم الرسالة الإنسانية التي حملها، أردت من خلال قوس قزح أن أوثق المعاناة التي أمطرتنا بها القوات الاحتلالية وما زالت تتسارع بين الفينة والأخرى لإحداث المزيد من المجازر التي لم يعد متسع في الأجندة الفلسطينية لتدوينها فعمدنا إلى تدوينها ونقشها في القلوب والعقول صوتاً وصورة.

قررت الشركة المنتجة «فري ميوزيك» لألبومات تامر حسني طرح ألبومه الجديد، والذي يحمل عنوان «عينيه بتحبك» بالرغم من أنه سجين.
وأعلن نصر محروس صاحب شركة «فري ميوزيك» أنه سوف يطرح الألبوم هذه الأيام ليساند تامر حسني في الأزمة التي يمر بها، وذلك بعد أن كان مقرراً طرحه في شهر يونيو القادم.

تعرضت بشرى وميرنا المهندس للسقوط من فوق دراجة بخارية أثناء تصوير فيلم «العيال هربت» على أرض كورنيش الإبراهيمية بالأسكندرية.
وأصيبت بشرى في قدمها اليمنى، وكذلك ميرنا المهندس ولكنهما ستستمران في تصوير المشاهد التي لا تتطلب حركة لعدة أيام قبل العودة للقاهرة. وتقول بشرى إنها تدربت على ركوب الدراجة البخارية لمدة أسبوعين استعداداً لهذا المشهد لكن فور بدء التصوير اختل توازن ميرنا التي كانت تجلس خلفها فحاولت بشرى إنقاذها ليسقطا سوياً على الأرض.
وتكمل بشرى: «ذهبنا للمستشفى سريعاً وحصلنا على العلاج اللازم، والتأكد من عدم وجود كسور».

لازلت في انتظار خالد عبدالرحمن

ذكر الفنان محمد عمر أنه التقى بالفنان خالد عبدالرحمن في الكويت واتفقا على أن يجمعهما تعاون قادم وأشار محمد عمر أنه لا يزال بانتظار العمل المناسب الذي سيجمعه مع خالد عبدالرحمن كما اتفقا، وأضاف محمد عمر أن شركة «الأوتار الذهبية» هي التي تجمعهما تحت سقفها مما يعزز أسباب تعاونهما في عمل واحد.

عمرو دياب أم محمد عبده؟!!

المطرب واللاعب هما الأكثر والأسرع دخلاً في عالمنا اليوم.. هذه حقيقة قد لا يعلمها الجميع، وربما يكون المطرب والمغني هو الأكثر في دخله على الإطلاق من اللاعب وغيره.
مغنية خليجية شهرتها إقليمية تتقاضى نظير إحيائها حفلة عرس خلال بضع ساعات من الليل أكثر من 100ألف ريال!! هذا وهي شبه مبتدئة ولا تملك تلك الشهرة العريضة! فما بالنا بمن قضى سنين طوالاً وهو يغني وله من الشهرة الشيء الكثير؟!
في لائحة نشرتها مجلة «أربيان بيزنس» مؤخراً عن أكثر المطربين ثراءً في الوطن العربي تصدر المطرب المصري عمر دياب تلك اللائحة كأول 10مطربين ثراء تلته المطربة الكبيرة فيروز، وجاءت ثروة عمرو دياب 37مليون دولار وفيروز 34مليون دولار حتى انتهت تلك اللائحة بالمطربة اللبنانية نانسي عجرم بثروة بلغت 16مليون دولار ولم تشمل اللائحة أياً من مطربي الخليج!!
من المسلَّم به لدى الجميع أن محمد عبده وراشد الماجد وأحلام يعدون من أكثر الفنانين في الخليج ممن يقيمون حفلاتهم العامة والخاصة إضافة إلى عوائد ألبوماتهم الغنائية، وبالطبع من يطلب ممن هم في مستوى هؤلاء الفنانين لا بد وأن يكون متأهبا للسخاء المادي معهم وإلا لن يكونوا طوعاً في يديه!! ومع كثرة هذه الحفلات وطول مدة هذه السنين لا بد وأن يخمن أحدهم الثروة المتوقعة لكل منهم.. فهل يكون في الأخير مطرباً لا يُطلب إلا بشكل محدود لحفلات معينة قليل جداً منها عالمية مثل عمرو دياب أغنى وأثرى من فنان مطلوب في كل مكان وزمان بل لا يجد وقتاً لتلبية بعضها مثل محمد عبده؟!! خصوصاً إذا علمنا أن أكثر ما يؤخذ ويُعتب عليه محمد عبده اهتمامه بالمتاجرة بصوته.. وهل ليلة صاخبة لعمر ودياب أغلى من ليلة طربية لمحمد عبده؟!
في الأخير ربما يكون هناك سبب لعدم وجود الفنانين على لائحة أثرياء المطربين وهو تمتعهم من الإدلاء بحقيقة ثرواتهم.. ربما حياءً أو قد يكون خوفاً من العين!!
عبدالعزيز الشعباني

أكدت التقارير الطبية استقرار الحالة الصحية للفنان القدير عبدالمنعم مدبولي والفنان يونس شلبي حيث أكد الدكتور مصطفى الصيرفي رئيس قسم طب الأورام بمعهد الأورام القومي أن الفنان عبدالمنعم مدبولي يستجيب للعلاج بصورة ملحوظة وأنه في الوقت الراهن لا يحتاج لإجراء عملية جراحية وهو ما أكدته التقارير الطبية سواء داخل مصر ودعمه التقرير الطبي للجانب الفرنسي الذي قام بتوقيع الكشف على الفنان بباريس مضيفاً أن مدبولي يستكمل علاجه الآن عن طريق تردده على المركز الطبي بالمقاولون العرب وأن صحته في تحسن مستمر.
أما الفنان يونس شلبي فقد تماثل للشفاء وخرج من مستشفى المقاولون العرب بعد أن أجري فيها عملية جراحية لتوسيع شريان القدم بعد علاجه من الجلطة التي أصيب بها وأدت إلى عدم قدرته على السير واعتماده على كرسي متحرك في تنقلاته ويستكمل الآن مشوار علاجه بعمل جلسات العلاج الطبيعي التي يجريها بالمركز الطبي للقوات المسلحة بالعجوزة وظهر يونس شلبي بحالة نفسية مرتفعة مؤكداً أنه بخير وبصحة جيدة وأنه بدأ في التحرك بدون الكرسي المتحرك وهو في انتظار أي عمل فني يعرض عليه.