
المطرب واللاعب هما الأكثر والأسرع دخلاً في عالمنا اليوم.. هذه حقيقة قد لا يعلمها الجميع، وربما يكون المطرب والمغني هو الأكثر في دخله على الإطلاق من اللاعب وغيره.
مغنية خليجية شهرتها إقليمية تتقاضى نظير إحيائها حفلة عرس خلال بضع ساعات من الليل أكثر من 100ألف ريال!! هذا وهي شبه مبتدئة ولا تملك تلك الشهرة العريضة! فما بالنا بمن قضى سنين طوالاً وهو يغني وله من الشهرة الشيء الكثير؟!
في لائحة نشرتها مجلة «أربيان بيزنس» مؤخراً عن أكثر المطربين ثراءً في الوطن العربي تصدر المطرب المصري عمر دياب تلك اللائحة كأول 10مطربين ثراء تلته المطربة الكبيرة فيروز، وجاءت ثروة عمرو دياب 37مليون دولار وفيروز 34مليون دولار حتى انتهت تلك اللائحة بالمطربة اللبنانية نانسي عجرم بثروة بلغت 16مليون دولار ولم تشمل اللائحة أياً من مطربي الخليج!!
من المسلَّم به لدى الجميع أن محمد عبده وراشد الماجد وأحلام يعدون من أكثر الفنانين في الخليج ممن يقيمون حفلاتهم العامة والخاصة إضافة إلى عوائد ألبوماتهم الغنائية، وبالطبع من يطلب ممن هم في مستوى هؤلاء الفنانين لا بد وأن يكون متأهبا للسخاء المادي معهم وإلا لن يكونوا طوعاً في يديه!! ومع كثرة هذه الحفلات وطول مدة هذه السنين لا بد وأن يخمن أحدهم الثروة المتوقعة لكل منهم.. فهل يكون في الأخير مطرباً لا يُطلب إلا بشكل محدود لحفلات معينة قليل جداً منها عالمية مثل عمرو دياب أغنى وأثرى من فنان مطلوب في كل مكان وزمان بل لا يجد وقتاً لتلبية بعضها مثل محمد عبده؟!! خصوصاً إذا علمنا أن أكثر ما يؤخذ ويُعتب عليه محمد عبده اهتمامه بالمتاجرة بصوته.. وهل ليلة صاخبة لعمر ودياب أغلى من ليلة طربية لمحمد عبده؟!
في الأخير ربما يكون هناك سبب لعدم وجود الفنانين على لائحة أثرياء المطربين وهو تمتعهم من الإدلاء بحقيقة ثرواتهم.. ربما حياءً أو قد يكون خوفاً من العين!!
عبدالعزيز الشعباني