الإعلام بقنواته كافة مؤثر هام وخطير والتسابق عبر المتلقي في زمن الانفتاح محموم وقوي والمغريات للجذب كثيرة، وفي مسألة الإعلام تبدو دائماً الأفكار والآراء ذات أبعاد (خلافية) لا تملك معها إلا أن تحاول الإمساك بالروح الإيجابية، أو المفتاح الأساسي، فالإعلام السعودي رغم أنه في رأي البعض استطاع أن ينافس «إعلامات» كثيرة سبقته بسنوات طويلة.. خاصة في مضمار الصحافة المقروءة والمشاهدة إلا أنه مع ذلك لا يزال يحتاج الكثير من الإقناع والجاذبية، ومسألة (الجاذبية) الإعلامية تبقى هاجساً ملحاً في زمن (تناسلت) فيه القنوات الفضائية كالفطر إلى درجة تخوف البعض منا من تأثيرها على شبابنا ويمكن وصفها بـ (الغزو) رغم أننا يمكن أن نقول هنا أيضاً إن ثقافتنا ذات جذور راسخة لا يمكن أن تؤثر عليها بعض السلوكيات الغريبة والغربية..
ألم نقل في البداية إن قضايا الإعلام لا يمكن أن تخلو أبداً من الشد والجذب.































