المقالات

العدد 1905 - 6/5/2006

في الدِّفاع عن الرسول الأمين
الحكومة الإلكترونية
السهيل تشارك في «يوم اليتيم»
القيادة الإدارية
(المقدس الإسلامي) للزاهي
المثقف العربي والتحول إلى الديمقراطية
خيال الواقع مع وجود المكان!

صدر كتاب جديد حمل عنوان (الحق الواضح المبين في الذب عن عرض الصادق الأمين) للدكتورة قذلة بنت محمد القحطاني. تناولت عدداً من الموضوعات؛ منها: معجزات النبي صلى الله عليه وسلم، وإثبات نبوته، وعموم رسالته للناس جميعاً، والرد على شبهات المستشرقين.
صدَّرت مُؤلَّفها بقولها: أودُّ أن أؤكد أن هذه الحملات على شراستها وما تُكنُّه من حقد وكيد للإسلام لا تعدو أن تكون أقوالاً جوفاء لا تُنقص من مكانة هذا النبي العظيم ومنزلته في قلوب العالم أجمع؛ بما حوى من الديانات والمذاهب والاتجاهات... حيث يقرُّ المنصفون منهم على جلالته وتعظيمه في نفوس أعدائه عبر التاريخ.. يقع الإصدار في مائة وست وعشرين صفحة من الحجم الصغير.

صدر للدكتور فهد بن ناصر العبود كتاب جديد بعنوان (الحكومة الإلكترونية بين التخطيط والتنفيذ) الذي يتطرق فيه إلى موضوع الحكومة الإلكترونية ومجالات استخدامها وتطبيقاتها المختلفة، وطريقة بنائها وتجارب بعض الدول في هذا المجال. وقد حاول الباحث أن يوضِّح إيجابيات الحكومة الإلكترونية ومميزاتها وأهمية العمل بها في عصر المعلوماتية وتقديم كل هذه المعلومات للقارئ العربي والمكتبة العربية في محاولة لتقديم إضافة جديدة لحقل جديد من حقول المعرفة.جاءت موضوعات الكتاب عن نشأة الحكومة الإلكترونية، والحكومة الإلكترونية من منظور الاتجاه للعميل، ونموذج الحكومة الإلكترونية، ومكونات البنية التحتية للحكومة الإلكترونية، والتطورات الجديدة في برامج الحكومة الإلكترونية. يقع الإصدار في مائة واثنتين وثمانين صفحة من الحجم المتوسط.

الأديبة العراقية سارة السهيل تم دعوتها من الدكتورة عصمت الميرغني رئيسة جمعية بنت مصر لحضور احتفال الجمعية بيوم اليتيم والذي حضرها عدد كبير من النجوم والمسؤولين وكبار الشخصيات والسفراء، وقد قامت بتقديم فقرات الاحتفال د.عصمت الميرغني، وبعدها تم إهداء درع الجمعية للأديبة العراقية سارة طالب السهيل وسفير باكستان وسفير أرمينيا واللواء مروان مصطفى مساعد أول وزير الداخلية للعلاقات الدولية والذي تسلم الدرع أيضاً الخاص بالسيد وزير الداخلية والفنانة ناهد رشدي ومي عبدالنبي وغيرهم.
وقد شاركت الأديبة العراقية سارة طالب السهيل الاحتفال بيوم اليتيم الذي أقامته جمعية اليقظة للنشاط الاجتماعي والخيري برئاسة الحاجة فوقية مصطفى والذي دعت أكثر من 50طفلاً وطفلة من الأيتام وقد أقيم الاحتفال بنادي (بلي جرا وند) بكورنيش المعادي وقد قامت سارة السهيل بإهداء الأطفال الأيتام بعض القصص الخاصة بها والهدايا وقد قامت الجمعية وبعض الحضور بتوزيع الهدايا والأطعمة على الأطفال وذلك في حضور أعضاء الجمعية والفنانة هند عاكف ومجدي فكري وعدد من الإعلاميين وأصحاب القلوب الرحيمة.

صدر كتاب في الإدارة بعنوان (محاضرات ومقالات في القيادة الإدارية) للدكتور يوسف بن إبراهيم السلوم الذي يصف كتابه بقوله: الكتاب يحتوي على بحوث ومقالات ومحاضرات عن المدير القائد. ولا أدعي بذلك أنني وضعت وصفة طبية لدواء ناجح، أو قائمة طعام لأكله شهية تجعل من يتناولها مديراً ناجحاً، وإنما النجاح في رأيي يعتمد بعد الله على ثقة المدير بنفسه، وحبه لعمله، واستعداده لتقبل العلوم والفنون المتعلقة بأساليب القيادة الإدارية. تناول الإصدار عدداً من الموضوعات، منها: القيادة الإدارية.. وظائفها وأهميتها، والمدير الإداري.. نماذج وآراء.. يقع الإصدار في مائة وست وعشرين صفحة من الحجم المتوسط.

المغرب - محمد نجيم
يطل علينا الباحث والكاتب المغربي: نور الدين الزاهي بمؤلف جديد سماه «المقدس الإسلامي»، وهو من الإصدارات المتميزة والجادة التي تقدمها لنا دار توبقال للنشر والتي أسسها في المغرب ثلة من الكتاب والباحثين المغاربة على رأسهم الشاعر محمد بنيس، وقد طبع هذا الكتاب بدعم مادي من وزارة الثقافة.
بهذا الكتاب يغوص نور الدين الزاهي ليبحث في إشكالية المقدس حيث يتوقف وجود المقدس على المقدرة الإنسانية في العطاء الرمزي. لذا، حينما تثار علاقة المقدس بالرمزي، يتحول سؤال المقدس إلى سؤال عن الكيفية التي يهب بها الإنسان المعنى لما يوجد حوله، وبها ومن خلالها يملأ الموجودات بالمعنى، كي تتحول إلى موجودات رمزية. وإذا كان المقدس مميزًا بغموضه وازدواجيته، فإن الرمز ظل دائماً حاملاً للغزو ومعنى ما فائضين، يتطلبان الكشف والإظهار. ربما لهذا السبب، ظلت الرموز لغة المقدس المفضلة، مثلما ظلت تعبيرية المقدس محكومة بتعددية المعنى وبلعبة الحضور والغياب، وكذا القدرة على استحضار الغريب والعجيب في واضحة النهار.
ليست الحمولة الغنية والرمزية للمقدس نتيجة لاستيهامات مجانية، بل هي تخضع لقوانين وتحترم دلالية وتركيبًا رمزيين يسمحان بتحويلها إلى تعبيرات كونية. من بين هذه القوانين والآليات البارزة، نجد المشابهة والمطابقة والتكرار، التي قد تتجسد في الأشكال المعمارية والهندسية والطقوسية فالمشابهة، والتطابق والتكرار تغمر المنزل الإسلامي بكل هندسته، مثلما تخترق الحضرة الطقوسية، بفضاءاتها الزمانية والمكانية والجسدية واللغوية. بجانب عناصر هذه الآلية، تحضر المشاركة بشكل مكثف وفاعل.
إن الآليات المذكورة هي نفسها آليات الرمز، والمجالات السالفة الذكر هي مجالات انتشاره وسيادته، فبحضور الرمز، يتمظهر شيء آخر داخل الجسدي، أو المعماري أو السردي. إنه شيء يبدو كأنه زائد أو فائض، يعبر عن عمق يظهر ويحتجب في نفس الآن، عمق يوحى بالمقدس ويشير إليه. لذا، يصبح استدعاء الممارسة التأويلية أمراً ضروريًا، وضرورته نابعة من ملازمته الفكر الرمزي.
ينتمي المقدس إذن إلى جهة الرمزي، وبفضل هذا الانتماء تتهيكل تعبيريته بالصور والرموز المتجذرة في عمق المتخيل الجمعي، لتظهر بألوان متعددة داخل المعرفي والطقوسي والمجالي والسياسي.
لكن، كيف يمكن الإمساك بهاته التمظهرات والتجليات؟ كيف يمكن رؤيتها ومشاهدتها بشكل ملموس؟
هذا ما تطمح دراسات هذا المؤلف إثارته وملامسته، دون تقديم وصفات منهجية أو خطابات نظرية مسبقة، بل عبر تشغيل لكل الجسد في الكشف عن الرمزي بوصفه المجال الذي يحيا فيه المقدس حركيته، بين أنماط القول والسلوك والتخيل، وفي الكشف أيضًا عن الطقوسي بوصفه المجال الذي يتحول فيه المقدس إلى معيش.

دمشق - نعمة خالد:
يحاول هذا الكتاب أن يضيء لنا الصور المختلفة التي اتخذتها مواقف المثقف الحديث والمعاصر تجاه قضية الديمقراطية وتفرعاتها، بدءاً من المثقف النهضوي، وصولاً إلى صورته الراهنة قبالة مشاهد تفكك نمط البناء الأوامري للدولة العربية بشكل عام، والسورية بشكل خاص، وكيفية استجابته لضرورات هذا التحول.
لا يتوقف هذا الكتاب أمام مفكري النهضة، إلا ليتعقب نقدياً تجربة الحداثة العربية الفعلية، والوعي الحداثي الزائف الذي حمله المثقف العربي في كنفها، ولحسابها، ليعرج الكاتب بعدها على المعاينة النقدية لمشكلة بناء الدولة العربية الحديثة، ومعها أيديولوجيتها المرافقة لها، مروراً بالكشف عن تجربة النهضة وعثراتها، إلى الآليات التي حكمت موقف المثقف العربي من مسألة العلمانية والمجتمع المدني، وصولاً إلى المراقبة النقدية لأداء المثقف السوري، ومعه المعارضة السورية تجاه الديمقراطية بشكل عام، وأمام احتمالية الانتقال الصعب والبطيء إلى الديمقراطية التي تبدو ممكنة حالياً بشكل خاص. الكتاب من تأليف: شمس الدين كيلاني، إصدار دار السوسن - دمشق - 2006

القاهرة - محمد يوسف
نظرة الفنان للامكنة جعلت منها خيالاً هذا باختصار ما يقدمة الشاعر عاطف عبد العزيز في آخر دواوينه الذي يحمل اسم (مخيال الأمكنة) الصادر مؤخراً عن مطبوعات هامش.. والذي يعتبر الديوان الرابع بعد ذاكرة الظل عام 1993م وحيطان بيضاء عام 1996م وكائنات تتهيأ للنوم عام 2001م. وإذا كان الشاعر خريج كلية الفنون الجميلة قسم عمارة فإن أحاسيسه تتجه إلى عرض ما يحيط به شعراً وهذا أروع ما في مفرداته التي تجعل من المعاني هدفاً.. كما أن دراساته الأدبية تناولت العديد من مقالات الأدباء الكبار.. وحصل على جائزة هيئة قصور الثقافة مرتين عن عملين من أعماله.. على الرغم من أن ما يقدمه هو شعر قصصي لا يرتبط بأوزان أو مقاطع متكررة أو حتى بتوريه فهو واضح المعنى محدد الهدف يبحث عن فرض موقف قد حدث بالفعل في السابق. يضم الديوان خمس عشرة قصيدة صغيرة تحمل أسماء (التغريبة، الكيت كات، سلمى، الرماديون، مصحة الضمائر، المقهى، المدينة دون ملك، حراسة الخراب، كائنات الغرفة، الأوراق، سياسة النسيان، سريرة لاثنين، الجنازات، عرق البلح، على سطح مشمس).