المقالات

العدد 1905 - 6/5/2006

أعادت له الجماهير هيبته
حامي عرين الليث الشبابي محمد خوجة يقول
البدايات من المدينة حتى الشباب

الدوري كان مختلفاً هذه المرة

كان الجميع تقريباً وبمختلف أذواقهم ومشاربهم وانتمائهم متفقون على أن هذا الموسم قد أعاد الدوري السعودي وبقوه لسابق عهده كأقوى دوري عربي بتميزه الواضح وقدرته على جذب الشريحة الأكبر من المشاهدين والمتابعين على الرغم من كونه قد جاء في موسم استثنائي بمعنى الكلمة.

كتب: أحمد المحيميد

منافسه بمقاييس مختلفة
شهد هذا الموسم منافسة قوية بين الفرق لانتزاع المركز الأول منذ انطلاقة الدوري واشتد الصراع مبكراً لضمان مراكز متقدمة تشفع لها بالمنافسة على اللقب وخاصة من قبل الفرق التي تنتظرها مشاركات خارجية وبالفعل فقد اقتصرت المنافسة على المركزين الأول والثاني بين الشباب والهلال والاتحاد بحيث كانت كل جولة تشهد متصدراً جديداً استطاع الليث الشبابي الأبيض أن يصمد حتى النهاية وكان قد ترك مركز الصدارة في أسابيع قليلة لمنافسه الشرس الهلال.
ولم تكن المنافسة متوقفة فقط على الأول والثاني فقد شهد المركزان الثالث والرابع أيضاً منافسة شديدة بين الفرق الطامحة لحجز مكان في المربع الذهبي وكانت الفرص شبه متساوية بين فرق الاتحاد والأهلي والاتفاق والنصر والحزم والوحدة حتى استقر الأمر أخيراً على الاتحاد ثالثاً والأهلي رابعاً ولم يكن التنافس المحموم محصوراً فقط بين فرق المقدمة ومن هم يطمحون لدخول المربع الذهبي وإنما كانت المنافسة وبمقاييس أخرى حامية الوطيس بين فرق مؤخرة الترتيب في الدوري وذلك محاولة في البقاء في دوري الأقوياء ورغبة في إثبات الوجود فكان الطائي والقادسية وأبها والأنصار يعيشون لحظات الصراع من أجل البقاء بكل تفاصيلها والتي نجا منها في النهاية فرق الطائي والقادسية ورحل أبها والأنصار بخطوات ثقيلة إلى غياهب الدرجة الأولى مودعين دوري الكبار.
وكان الاتفاق على تميز دوري هذا العام قد جاء بناء على كثير من الحيثيات ولعل من أهمها التقارب النقطي بين المتصدر والمراكز المتبقية فالشباب صاحب المركز الأول كان رصيده خمساً وأربعين نقطه فيما كان رصيد الهلال أربعاً وأربعين نقطه أما الاتحاد فقد تحصل على اثنتين وأربعين نقطه بينما كان رصيد الأهلي الرابع الأهلي ستاً وثلاثين نقطه أما الاتفاق الذي كان ينافس الأهلي على الدخول في المربع الذهبي فلم يستطع تجاوز حاجز الاثنين وثلاثين نقطة.

موسم استثنائي
لم يكن هذا الموسم مشابهاً لما سبقه من المواسم المنصرمة وإنما كانت هناك بعض المتغيرات التي خدمت بعض الفرق وأضرت ببعضها ففي هذا الموسم شهد جدول الدوري ضغطاً غير عادي حتى إن المباريات التي حسمت من خلالها الفرق الأربعة مسألة تأكيد تواجدها في المربع بل ومنافسات المربع حتى النهائي كلها جاءت خلال خمس وعشرين يوماً كما تم منع لاعبي المنتخب السعودي من المشاركة مع فرقهم في بعض المباريات التي تتعارض مع البرنامج الذي أقرته لجنة المنتخبات وربما كان لهذين العاملين إضافة إلى فتح باب الإعارة حتى نهاية الموسم بسبب مشاركة المنتخب في المونديال القادم دور في مطالبة المسؤولين بالرئاسة العامة لرعاية الشباب الجميع بتفهم كون هذا الموسم استثنائياً تطبيقاً لمقولة المنتخب أولاً.

إعارة حتى آخر قطرة
ربما كان تأثير عامل ضغط المباريات وحرمان الفرق من بعض لاعبيها الدوليين أقل تأثيراً ووطأة من فتح باب الإعارة بهذا الشكل العشوائي الذي رأيناه والذي شهد رقماً قياسياً حيث لم تتوقف بعض الفرق عن استعارة من تريد من اللاعبين في الفرق الأخرى حتى المباراة النهائية فكان أخر اللاعبين المعارين هو نجم النصر بدر الحقباني الذي خاض مع الشباب اللقاء النهائي بينما كانت هناك أسماء جماهيرية كثيرة شهدها نظام الإعارة مثل طلال المشعل المعار من الأهلي للنصر وسعد الحارثي المعار من النصر للاتحاد وأحمد البحري الذي استعاره نادي الشباب من الاتفاق
الأمر الذي جعل بعض الفرق تستفيد أكثر من غيرها من هذا القرار.

أهداف من كل شكل ولون
دائماً ما يربط النقاد قوة الدوري ومقدار جاذبيته بحجم الأهداف المسجلة
وفي هذا الموسم تفنن المهاجمون في إحراز الأهداف وبغزارة حتى فاق عددها ما سجل في الموسم الماضي، حين بلغت الأهداف المسجلة هذا الموسم أربعمائة وسبعة أهداف.
أما التميز الذي ترك ارتياحاً ورضاً تاماً لدى الجميع فهو مولد هداف سعودي جديد استطاع أن يلغي تفوق المهاجم الأجنبي بعدما غابت الأسماء السعودية عن لقب الهداف لمواسم عديدة حينما انبرى نجم الوحدة الشاب عيسى المحياني ليقلب الموازين ويبعد الاحتكار الأجنبي ويتصدر قائمة هدافي الدوري السعودي رغم غيابه القسري في أكثر من مباراة لفريقه.
والجميل هنا أن الوصيف أيضاً كان سعودياً وهو صالح بشير نجم الاتفاق بمعنى أن المنافسة على لقب هداف الدوري كانت سعوديه بحتة، بعدما سجل عيسى المحياني ستة عشر هدفاً كانت كفيلة بمنحه لقب الهداف فيما حل صالح بشير وصيفاً بخمسة عشر هدفاً.

الأقوى والأضعف
حاولت الفرق جاهدة لإسعاد جماهيرها التي دائماً ما تبحث وفي المقام الأول عن المتعة والمهارة والأهداف فكانت هناك بعض الفرق تسعى لزيادة رصيدها من الأهداف وهناك من يحاول المحافظة على شباكه باستقبال أقل قدر منها وكان للشباب كلمته أيضاً في هذا المجال حينما سجل أعلى معدل تهديفي في الدوري برصيد سبع وأربعين هدفاً تلاه الاتحاد صاحب المركز الثالث بست وأربعين هدفاً وبذلك يكون الشباب هو صاحب أقوى خط هجوم في الدوري وكان الأنصار هو أقل الفرق تسجيلاً للأهداف فلم يحرز طيلة مشواره في الدوري سوى ستة عشر هدفا.
أما من النواحي الدفاعية فقد كان الهلال هو الأجدر والأقوى دفاعاً في هذا الموسم حيث لم يدخل مرماه سوى واحد وعشرين هدفاً تلاه الشباب باثنين وعشرين هدفاً. في حين كان الخط الدفاعي لفريق أبها هو الأضعف فقد استقبلت شباكه سبعاً وخمسين هدفاً، أما الأنصار فقد كان خط دفاعه أفضل بقليل من أبها حيث استقبلت شباكه ستاً وأربعين هدفاً.
الوحدة ثابت
وكعادة الفرق السعودية واصلت طريقتها المفضلة في إلغاء عقود المدربين بسبب أو بدونه ولكن هذه المرة كان داء إلغاء العقود مستشرياً بشكل كبير فقد غيرت كل فرق الدوري مدربيها ما عدا فريق الوحدة الذي بقي وفياً ومرتبطاً بمدربه لطفي البنزرتي على عكس الفرق الأخرى التي تعاقدت مع أكثر من مدرب ووصل العدد في أكثر من مره لأربع مدربين لفريق واحد كان من ضمنهم أسماء لها قيمة فنية عالية أمثال الروماني يوردانيسكو مدرب الاتحاد والبرازيلي كاندينيو المدرب السابق لنادي الهلال أما بطل الدوري الشباب فقد أقال أكثر من مدرب حتى قاده في المباراة الختامية المدرب الوطني عبد اللطيف الحسيني.

عودة الجماهير
لم تكن الصفة الاستثنائية لهذا الموسم سبباً كافياً لمنع الجماهير من البحث عن المتعة والمتابعة بل إن لقاءات الديربي وبعض المباريات الحساسة والمباراة الختامية شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً لم نعهده منذ زمن طويل من أنصار ومتابعي الأندية السعودية.

مطالبات
من جديد عادت المطالبة بنظام الدوري السعودي الممتاز (النظام القديم) والذي ينتهي بتتويج صاحب أكبر رصيد من النقاط مباشرة بدرع الدوري. الأمر الذي دعا الاتحاد السعودي لطرح هذا الموضوع على طاولة النقاش.
كما ظهرت مطالبات أخرى بمنح الفريق المستضيف حقه كاملاً من مقاعد الجماهير وبالنسب المتعارف عليها عالمياً.
أما آخر تلك المطالبات فهي إقرار جوائز فردية رسمية معتمدة من قبل الاتحاد السعودي لكرة القدم للمتميزين خلال الدوري (الهداف - افضل لاعب - افضل حارس).

لا دخل لشعري في استبعادي من المنتخب!

محمد خوجه أحد أبرز الحراس في السعودية في الآونة الأخيرة، كسبه الشباب بعد أن انتقل إليه قادماً من نادي أحد بالمدينة المنورة مثل المنتخب في أكثر من درجة كافح في بداياته حتى وصل إلى ما وصل إليه الآن حيث يعتبر أحد عناصر الشباب الهامة التي ساعدته في الظفر بكأس دوري خادم الحرمين الشريفين.
اليمامة الرياضية زارت خوجه في منزله وخرجت منه بالحوار التالي:
حوار ـ طارق المنصور

البدايات من المدينة حتى الشباب

البدايات دائما ما تكون صعبة، حدثنا عن بدايات محمد خوجة في المدينة المنورة مع ناديي الأنصار وأحد؟
- بدايتي كانت في المدرسة، وأحببت مركز الحراسة بالذات وسجلني الوالد مع أخي في نادي الأنصار تقريبًا في عام 1413هـ على أساس أن يكون اللعب فقط في الصيف ولكنني واصلت لأنني أحببت اللعبة وشاهدت الملاعب والمدربين، ثم تدرجت من البراعم إلى الناشئين إلى الشباب حتى الفريق الأول وللمعلومية فأنا كنت ألعب مع الفريق الأول رغم أنني ما زلت في درجة الناشئين وحققت أكثر من إنجاز على مستوى المملكة، وكان هناك أندية تفاوضني ولكن سياسة نادي الأنصار كانت تمنع انتقال لاعبيها خارج النادي، ولم يحقق لي النادي رغبتي من الناحية المادية فقررت الابتعاد وجلست لفترة خمسة أشهر بدون لعب ولكن زميلي حمزة صالح اللاعب الدولي السابق والمتواجد في صفوف أحد نصحني بعدم الانقطاع ومعاودة اللعب وعدم التفريط ثم عاودت مزاولة الكرة مع نادي أحد كهاوٍ بدون مقابل وحققنا انجازات جيدة وصعدنا للدرجة الممتازة بعد غياب إحدى عشرة سنة.
وكيف وصلت لنادي الشباب في نهاية المطاف؟
- الحقيقة كانت هناك مفاوضات من عدة أندية من الوسطى والغربية ولكنها لم تكن تحمل صفة الرسمية لأنها كانت من أعضاء شرف ومحبين لنادٍ معين ولم يكن بعضها يحمل صفة الجدية والبعض الآخر كان جاداً مثل النصر الذي خذلته المادة، وفي هذه الأثناء أخبرني فجأة رئيس نادي أحد بأن نادي الشباب يرغب في ضمي فسألته إن كان العرض جديّا أم مثل البقية فقال بأنهم ينتظرون موافقتك ليرسلوا مندوبهم فوافقت بعدما فكرت واستشرت بعض اللاعبين ومن بينهم رضا تكر وسعيد الحربي الحارس الحالي للشباب فنصحوني بالانضمام للشباب.
كما عرفت من المقربين لك بأنك كافحت كثيراً حتى أنه عمل كموظف استقبال في فندق، كيف ترى أثر ذلك في مسيرتك الرياضية؟
- أنا عملت كموظف استقبال في فندق ووصلت لمستوى نائب مدير في فندق وعملت في أكثر من مجال ولدينا ميزة في المدينة وهي أن الجميع يعمل حتى الشباب الصغار وفي فترة الصيف والمواسم وبالذات في موسم الحج يعمل الكثير من الشباب مع وزارة الحج كأدلاء وأيضاً في المطار والفنادق وكما تعلم فإن المدينة بها نسبة كبيرة من الفنادق على مستوى العالم بسبب وجود الحرم النبوي الشريف والعمل الشريف ليس عيباً بل على العكس تجد هذا العمل يولّد المسؤولية لدى الشباب وحفظ لأوقاتهم من الهدر.

خوجه مع الليث
الراحة النفسية مطلب أي لاعب، هل تعتقد بأنك وجدتها في نادي الشباب؟
- نعم ولله الحمد ومن أول يوم وأنا في الرياض ورغم أنني بعيد عن أهلي إلا أن الإدارة لم تقصر ووفرت لي المكان حسب طلبي، وبالنسبة للاعبين أكثرهم أعرفهم من خلال منتخبات الناشئين والشباب لذلك لم أحس بأي اختلاف في نادي الشباب.
وما هو شعورك بعد تحقيقك لكأس دوري خادم الحرمين الشريفين الذي أصبح أول إنجاز وأول تتويج لمحمد خوجه بعد أن كان يشاهد ذلك التتويج عبر التلفاز؟
- أنا ولله الحمد وضعت أمامي عدة أهداف من بينها الانضمام للمنتخب وحققت ذلك ولله الحمد ومن الأهداف اللعب في كأس العالم وإن شاءالله أحقق هذا الهدف وأيضاً تحقيق كأس الدوري وها هو يتحقق ولله الحمد.
في المباراة النهائية رشح الغالبية الفريق الهلالي للظفر بالكأس، ولكن الشباب خطف اللقب وسط ذهول الجميع، كيف نجحتم في تحقيق اللقب؟
- البعد عن الضغوطات كان العامل الأهم من وجهة نظري، ونحن بعد أن خسرنا من الهلال والعربي الكويتي في آخر مباراتين وكان الهلال فاز على الاتحاد وفاز في آخر خمس بطولات محلية، كانت كلها عوامل مؤشرة إلى أن الهلال سيلتهم الشباب والمسألة كلها كانت (بكم سيفوز الهلال؟) وهذا ما كان يردده الجميع ولكن ولله الحمد وفي معسكر العين ابتعدنا عن الإعلام وعن جميع الضغوطات وكنا من التمرين إلى السكن ومن السكن للتمرين حتى اقترب اللاعبون من بعضهم بشكل كبير وأصبح الانسجام أكبر ومع جهود الإدارة والكابتن عبداللطيف تحقق الإنجاز.
ما رأيك في مستقبل الحراسة الشبابية؟
- الحقيقة أنه من قبل قدومي للنادي والحراسة الشبابية تقدم أفضل الحراس في السعودية وللموسم الثالث على التوالي يصل الشباب للنهائي ويكون أفضل خط دفاع وبالمناسبة فهناك خطأ عندما يُقال أفضل خط دفاع لأن الحارس له نصف الجهد في هذا المسمى.
وبالنسبة للحراس فسعيد الحربي كان معي في المنتخب وحارس ممتاز وراشد المقرن غني عن التعريف وأيضاً طارق الحرقان حارس مرمى المنتخب وهو مُعار لنادي الشعلة ووليد عبدالله له إمكانيات رائعة وإذا أخذ فرصته وانتبه لنفسه فسيكون عندنا دعيع آخر.
تعاقب المدربين في فترة وجيزة في نادي الشباب هل أضر بالنادي في وجهة نظرك؟
- الحقيقة أن الكابتن أحمد العجلاني مدرّب ممتاز واستفدنا منه الكثير ولكن كان يحتاج للوقت من أجل التعوّد على الخطط ولكن الموسم كان في نهايته واستقال في النهاية وقبل أن يأتي الكابتن عبداللطيف الحسيني عرض علينا أبو الوليد خالد البلطان أثناء مباراة الاتحاد والأهلي حول التعاقد مع مدرب أحد الفريقين فأحدهما سيخسر ويلغى عقده مابين ميتسو ونيبوشا ولكن جميع اللاعبين فكروا وأيضًا الإدارة عادت وفكرت وتعاقدت مع الكابتن عبداللطيف الحسيني لأنه يعرف خبايا الفريق وما يحتاجه اللاعبون.
نشات أكرم وأترام، تفاوت عطاؤهما هذا الموسم وبالذات الأخير ولكنهما عادا وأبدعا في الجولات الأخيرة وكان نشأت نجم النهائي، هل تتمنى استمرار هذا الثنائي؟
- بصراحة نشأت وأترام لم يقصرا ولعبا مع الفريق بروح عالية وتسود بيننا روح الأخوة وهما جددا في فترات حبّا في الشباب وطبيعي أن أي لاعب ينخفض مستواه لأسباب عديدة ولكن المحصلة النهائية أننا حققنا اللقب بمشاركة هؤلاء اللاعبين.
وماذا عن اللاعبين المُعارين من الأندية الأخرى؟
- كانوا إضافة جميلة للفريق، البحري من سوء حظه أنه موقوف بالبطاقة الحمراء في النهائي وكان من الممكن أن يقدم شيئاً، علاء الكويكبي غني عن التعريف ولكنه لم يقدم كل ما لديه وتعرض لإصابة قبل النهائي حرمته المشاركة، ناصر الشمراني لاعب سريع ومهاري ورغم الدقائق القصيرة التي يلعبها في كل مباراة إلا أنه يقدم العطاء الجيد، بدر الحقباني الجميع أشاد به في لقاء النهائي وكثير من اللاعبــــــين تمنوا أن يستمر معهم في الفريق، الخلاصـة أنهم جميعاً مميزون ولهــــم وزنــــهم في الدوري ومع فرقهـــــــم.

الأخضر والاحتراف الخارجي
محمد خوجه لم يثبت في تشكيلة المنتخب لماذا؟ وهل لقصة الشعر دور في الاستبعاد؟
- أنا تحت خدمة المنتخب في أي وقت وهذه وجهة نظر فنية من الجهاز التدريبي في المنتخب ولم يكن لقصة الشعر أي دور في ذلك وأنا سمعت هذا الكلام من بعض الصحفيين وأن فهد المصيبيح طلب مني قص الشعر وأنا أؤكد أنه لم يتحدث معي أحد في ذلك وحتى لو تحدث معي المصيبيح في ذلك فأنا أحترمه وأقدره رغم أنها حرية شخصية ويظل أبو محمد بمثابة الوالد لنا وله كل التقدير من جميع اللاعبين.
هل تطمح في الاحتراف الخارجي؟
- بالتأكيد فأنا وضعت هذا الشئ من ضمن أهدافي وأنا أطمح وأتمنى خلال السنة أو السنتين القادمتين أن أكون محترفاً في الخارج.

أندية المدينة
ماذا ينقص أندية المدينة المنورة من وجهة نظرك؟
- في نفس المدينة يوجد فريقان هما أحد والأنصار، بالنسبة للأنصار كمبنى فهو من أكبر المقرات في المملكة العربية السعودية وهذه معلومة غائبة عن الكثيرين وفيه أكثر من ملعب وهناك خطط كثيرة للاستثمار وما ينقصه فقط من وجهة نظري هو الحنكة الإدارية، أما أحد فهو من أقدم أندية المملكة ومشكلته الأولى والأخيرة هي عدم وجود مقر فالتمارين تتم على ملاعب رعاية الشباب او ملعب الأنصار على الرغم من الإنجازات التي حققها بالذات على مستوى لعبة كرة السلة، وكلنا أمل مع الميزانية الجديدة أن يتوفر مقر مناسب للنادي.
ذكرت في جوابك قبل قليل أن ما ينقص نادي الانصار هي الحنكة الإدارية، ما هي أسباب خلافك مع الرئيس السابق مصطفى بلول؟
- خلافي مع مصطفى بلول لم يكن شخصياً وإنما كان حول المادة، فمع احترامي لبلول إلا أنه شخص ديكتاتوري يفرض رأيه ويستحيل أن يشاركه أحد في القرار ويرفض أن يخرج أي لاعب من الأنصار وكنت أنا أول لاعب يخرج من الأنصار، وكنت حينها وخلال خمسة عشر شهراً لم أستلم شيئاً من النادي وحتى عند توقيع العقد الجديد لم يعطني الراتب الذي أرغب فيه ورفض عرض الاتحاد وطلب مبلغاً مبالغاً فيه وهذا أضر بي، ولذلك طريقته وفكره سببا ضرراً للنادي رغم خدمته الطويلة.
نريد كلمة أخيرة للجمهور الشبابي من خلال مجلة اليمامة.
- بصراحة أشكر هذا الجمهور وأشكر تواجدهم معنا في الملاعب والتمارين رغم مرورنا بأوقات عصيبة وأشكرك شخصياً أخي طارق على إتاحة الفرصة لي من خلال مجلة اليمامة الرائعة وأتمنى أن تكون المجلة فأل خير على الشبابيين من خلال تغطيتها لأفراح الفريق عند كل بطولة.