
قال الملك عبدالله في حفل الاستقبال الذي أقامه له أهالي منطقة القصيم عن التصنيفات الفكرية: «إنني أرى أنه لا يتناسب مع مواد الشريعة السمحة ولا مع متطلبات الوحدة الوطنية أن يقوم البعض بجهل أو سوء نية بتقسيم المواطنين إلى تصنيفات ما أنزل الله بها من سلطان.. فهذا علماني..وهذا ليبرالي.. وهذا منافق.. وهذا إسلامي متطرف.. وغيرها من التسميات.. والحقيقة هي أن الجميع مخلصون - إن شاء الله - لا نشك في عقيدة أحد أو وطنيته حتى يثبت بالدليل أن هناك ما يدعو للشك لا (سمح الله)»..
وطالب - حفظه الله - المواطنين كافة وطلبة العلم والصحفيين والكتاب خاصة أن يترفعوا عن هذه الممارسات. وهذا التنبيه الواضح يجعلنا نطرح عدداً من التساؤلات:
ما أسباب ومسببات إطلاق تلك التصنيفات الفكرية؟ وكيف تسللت إلى ثقافة المجتمع؟
ما أنجع الأساليب لمحاربة مثل هذه التصنيفات الفكرية؟
وما المخاطر التي يمكن أن تتركها تداعيات هذه التصنيفات على حياتنا المجتمعية؟