المقالات

العدد 1919 - 12/8/2006

المغنية وحكم "سوبر ستار" فاديا طنب الحاج
اللون الأوبرالي
النجومية
زوجي .. غير
خالد بن الوليد..
اصالة....

القنوات الغنائية مثل شرب النرجيلة للتسلية فقط

مثلت في بعض الأفلام مع بلوغها السابعة عشرة من العمر.. درست الموسيقى الكلاسيكية والأوبرا في ألمانيا، وشاركت في العديد من الحفلات الغنائية في العديد من الدول.. وبعد غياب طويل لها عادت عبر برنامج «سوبر ستار» إلى حيث المتلقي العربي..
الحوار التالي يكشف شيئاً من شخصيتها وفنها..
عمان - سميرة حسنين

غنيت اللون الكلاسيكي الأوبرالي أثناء إقامتك هناك فهل أديته بروح شرقية أم غربية؟
- الغناء الكلاسيكي الأوبرالي يُقدم بروحه الأصلية رغم أن خامتي شرقية وقادمة من البحر المتوسط ولم أدعها تؤثّر كثيراً على تقنيات أدائي الأوبرالي نزاهة مني وسعياً لتقديم الغناء بأصوله، فكنت أقف برصانة ولا أتمايل انفعالاً كما يحدث من مطربي الشرق.
أضفت إحساسي الشرقي لمدرسة غناء القرون الوسطى القديمة التي تعتمد على التلاعب الصوتي والارتجال العاطفي النادر في الغناء الغربي الحديث.
من أي قرن غنيتِ؟
-أعدت غناء قديم القرن الثاني عشر وما تلاه من قرون وفنون كلاسيكية راقية.
من كان مثلك الأعلى في الغناء الكلاسيكي عالمياً؟
- أنا غير منحازة لمغنين إطلاقاً، بل لمؤلفين موسيقياً غنيت وعزفت أعمالهم وبالذات: براونز وشوبارد وباخوتاف ميلر.
من يطربك عالمياً؟
- لوتشيانو بافاروتي الذي سمعته مباشرةً، وأيضاً دومينغو وكاريرا أثناء غنائي مع أوركسترا أوبراميونيخ وأوركسترا راديو سفاريا الكلاسيكية وقد تعلمت منهم الكثير.

اللون الأوبرالي

لمَ لا يحترف الفنانون العرب غناء اللون الأبورالي الكلاسيكي الذي لا يحظى بجمهور عربي واسع ألا يؤسفك هذا؟
- لا يجب أن نأسف على عدم انتشار الفن الأوبرالي في العالم العربي؛ لأنه لا يمت لحضارتنا العربية بأية صلة، وإن نجح مستقبلاً وحظي بانتشار أكبر فإن هذا دليل على حصول العرب على مزيد من الثقافة الفنية الراقية..
حاولنا نشر هذا الفن وسيحاول غيرنا مستقبلاً.
وأنتِ؟
- غيّرت الكثير في مسيرتي الفنية، فبالرغم من أني انطلقت من الأوبرا إلا أني اتجهت لغناء الموسيقى القديمة جداً؛ والتي تعود أصولها إلى القرون الوسطى بدءاً من القرن الثاني عشر إلى الثامن عشر، وإحياء حفلات مع مجموعة تجريبية موسيقية معاصرة لحبي الشديد لكل أنواع التجريب الفني الجديد.
وأنا مستعدة للتعاون مع أية جهة حريصة على إنشاء أوبرا عربية.
ماذا أضاف برنامج (سوبر ستار لكِ)؟
- الجمهور يتذكرني من خلال بداياتي الأولى في مسرح الرحابنة والتلفزيون والإسطوانات ثم جاء برنامج (سوبر ستار) ليعيدني إليهم فوصل الجمهور بين فاديا الأمس المراهقة وفادية اليوم الفنانة الناضجة.
وهناك جمهور آخر التقاني في عام 1998عبر مهرجان بعلبك الذي غنيت فيه مرتين ومهرجان بيت الدين ومهرجان البستان واستمعوا لإسطواناتي الحديثة لذا كانت من أهم إيجابيات (سوبر ستار) هو توحيده لجمهوري بقاعدته الجماهيرية الواسعة وأوصلني إلى المشاهدين العرب الذين لا يعرفونني عن قرب لكنهم ربما سمعوا باسمي أو قرأوا في الصحافة عني.
الصحفيون والنقاد أشادوا باختيارك لما تتميزين به من خلفية أكاديمية موسيقية عالمية ونزاهة وموضوعية فهل البعد الأكاديمي ضروري في أعضاء لجنة تحكيم برامج الهواة؟
- عضو لجنة التحكيم الأكاديمي الموضوعي أفضل من غيره الذي قد ينجح إذا امتلك الحس الفني الفطري، فالخلفية الأكاديمية تمنح صاحبها رؤية بعيدة المدى وخارقة لكل أبعاد موهبة المتسابق والمشترك فيمنح هذا علامة مناسبة لحضوره وهذا علامة جيدة على قماشة صوته وهذا علامة على حُسن اختياره وأدائه لأغانٍ تناسب طبقة صوته.
فالبعض قد يصف مشتركين اثنين بجمال الصوت لكن الأكاديمي الدارس والموسيقي المحترف قادر على وصف كل واحد فيهما بمفردات فنية خاصة ومختلفة لكلٍ منهما، تميز كل واحد منهما عن الآخر فنياً وموسيقياً.
ما دوركم في التصويت الجماهيري الذي تتحكم فيه القدرة المالية أحياناً خاصة في «سوبر ستار2» الذي خسر فيه الفلسطيني عمار حسن ونسبت الصحافة خسارته إلى الضيق المالي الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني ما تعليقك؟
- لا يحق لنا نحن أعضاء لجنة التحكيم الاطلاع المسبق على نتائج التصويت ونعرفها في آن واحد مع ملايين المشاهدين.
من يطربك عربياً؟
- أصالة نصري والراحلة ذكرى التي استمعت لها وعرفتها بعد رحيلها عن الحياة للأسف الشديد، وأحب اختيار سميرة سعيد الذكي لأغانيها، وصابر الرباعي.
ألا تحنين إلى العودة لغناء الطرب الشرقي الذي انطلقت منه مع الرحابنة حين كنتِ في الثامنة عشرة من عمرك؟
- أفكر بشدة في العودة إلى غناء الطرب الشرقي الجميل السهل الممتنع الذي يجمع بين الأصالة المجددة واللون الحديث البسيط.
من الملحنين الذين قد تتعاونين معهم؟
- ربما أتعاون مع إلياس الرحباني وعبدالله القعود وآخرين.
أخائفة من خوض تجربة إصدار ألبوم غنائي شرقي؟
- حذرة من هذه الخطوة لكني لستُ بخائفة؛ لأني لم أعد كما كنت سابقاً ولا بد من أن أقدم أغاني عربية تشبهني.

النجومية

الغناء الكلاسيكي لا يحقق لك نجومية في العالم العربي ألا يحزنك هذا؟
- النجومية لا تهمني وإلا لسرت في طريق فني آخر غير الذي اخترته.
أحق ما يُقال إننا نعيش زمن الانحطاط الفني في الغناء وفي السينما؟
- الكثير يميلون اليوم إلى الاستسهال الفني والثقافي والرخاء الذهني، ولا أعلم لماذا في الماضي كان الناس يبحثون عن كتب العقاد وجبران وسيكلوبيدا علم النفس والفلسفة والعلوم، أما اليوم فصاروا بكبسة زر يقرأون ملخصاً قصيراً عمّا يريدون معرفته عبر الإنترنت أو مشاهدة فيلم على فضائية بدلاً من ارتياد السينما.
الموسيقى الكلاسيكية تتطلب متابعة واطلاعاً ومعرفة ووقتاً للاستماع، هذا مجهود العربي اليوم غير مهيأ له بعد، ربما في الأمس نعم في عصر أم كلثوم حينما كان جمهورها يقف في طابور طويل لشراء تذكرة حفل لها ويستمع لها ساعتين كاملتين وتعيد كل كوبليه عدة دقائق.
تمنيت يوماً ما لو عشتِ في عصرها؟
- لم أتمنّ ذلك لأني أحب عصري الحالي واعتدت عليه لحفاظي على أصالة العصور الماضية القديمة وعاداتها وتقاليدها وثقافتها، لكن علينا الاعتراف بأن هناك هوة ثقافية شعبية وانشقاقاً بين محبي الموسيقى الكلاسيكية ومحبي الموسيقى الخفيفة.
ما السبيل لتفادي هذا الانحدار الثقافي والفني؟
- الإعلام العربي يتحمل مسؤولية انحدار الثقافة والفن، ومطلوب منه ومن الفضائيات العربية تخصيص مالا يقل عن نسبة 03 من إنتاجها للبرامج الثقافية والفنية الراقية في محاولة لاستعادة الجمهور ورفع مستوى تذوقه الأدبي والفني.
القنوات الغنائية المتخصصة في ازدياد ما سبب ذلك؟
- طلب الجمهور المتزايد للمتعة والتسلية الفنية وراء ظهور القنوات الغنائية التي يتسلى بها الجمهور كما يتسلى بشرب الأرجيلة ولعب الطاولة، يحب أيضاً أن يتسلى برؤية الجميلات على الفضائيات.
ومعروف للجميع أن الثقافة السمعية أضعف شيء، سهل على الجمهور أن يعتاد مشاهدة الجمال حتى لو كان بدون مضمون على الشاشة، وصعب عليه أن يعتاد على سماع الغناء الجميل الرفيع لهذا ازداد جنوح المشاهدين إلى الشاشة على حساب المستوى الفني العام.
أصدرت عدة أسطوانات كلاسيكية لكنك لليوم لم تصدري ألبوماً شرقياً متى تنوين ذلك؟
- بالفعل أصدرت عدة أسطوانات كلاسيكية في الغرب تُباع في لبنان لكن حفلاتي الفنية في الغرب والمهرجانات لا تمنحني الوقت الكافي لإصدار ألبوم شرقي لكني أفكر بذلك قريباً جداً.
أين مكان عائلتك وسط هذه الانشغالات؟
- لا أغيب طويلاً عن عائلتي وأحاول تعويضها إن انتقلت عنها في بعض الأيام بالتفرغ التام لها حين لا تكون لدي جولات فنية في الخارج، وأحرص على مناسبات عائلتي الخاصة على عدم السفر أو الارتباط لأنها أهم عندي من أي شيء آخر.

زوجي .. غير

الزوج الشرقي بطبعه أناني جربتِ هذا مع زوجك؟
- لا .. لأن زوجي لا يشبه أي رجل شرقي آخر بحكم كونه ابن سيدة أعمال ناجحة تدير مصارف مالية مهمة وأستاذ جامعي ومفكر مثلها، فزوجي أستاذ فيزياء جامعي وعميق الثقافة والفكر مثل والدته تماماً؛ لذلك اعتاد على انشغال والدته وبالتالي اعتاد أيضاً على عملي وانشغالي لإعجابه بالمرأة المتحققة على الصعيدين المهني والاجتماعي؛ لهذا هو مشجعي الأول وكثيراً ما أهتم بأبنائنا طالباً مني إبداء اهتمام أكبر بدراستي وبعملي الفني.
تزوجته على الطريقة التقليدية؟
- عرفت زوجي جيداً لمدة ثلات سنوات قبل الارتباط به وشدني جداً إليه برصانته وثقافته وذكائه غير العادي وحبه الحقيقي للمرأة الذكية المجتهدة في سبيل تكوين هوية اجتماعية ومهنية خاصة بها.
ما موقع الكتاب في حياتك؟
- الكتاب صديقي الدائم في حلي وترحالي ويرافقني دوماً في الطائرة، وكلما تقدم بي العمر أكثر أحتاجه أكثر من أي وقت مضى.
وأعشق قراءة الشعر العربي والعالمي خاصة: شعر : أنسي الحاج وهنري زغيب، وشوقي بزيع الذي يعجبني بطريقته الأدبية وأدونيس رغم صعوبة تلحين قصائده موسيقياً ومحمود درويش الذي غنيت له بضعة قصائد لحنها لي الفنان الرائع مارسيل خليفة وزاهي وهبي الحساس الذي تعرفتُ على شعره مؤخراً فقط.
ما الشيء الذي خسرته في سبيل سوبر ستار؟
- لا شيء يذكر فقط بعض الحفلات الفنية في أوروبا.
خسرت أموالاً طائلة؟
- الفن الكلاسيكي لا يأتي بأموال طائلة إطلاقاً، الأموال الطائلة تأتي لمطربي الشرق الأوسط من الخليج العربي، وأنا لستُ بحاجة لكسب المال من فني والحمد لله.

أضخم عمل تاريخي لشهر رمضان القادم

دمشق - عماد سارة
بدأ المخرج محمد عزيزية تصوير مسلسله الجديد (خالد بن الوليد سيف الله المسلول) تأليف الأديب عبد الكريم ناصيف وإنتاج شركة رواج الكويتية، وحسب المخرج فأن العمل يتحدث عن القائد العربي المسلم خالد بن الوليد منذ ولادته وحتى وفاته مروراً بدخوله الإسلام والفتوحات التي قام بها، كما يتطرق إلى الظروف التي صنعت منه مقاتلاً لا يقهر ضمن أحداث درامية مشوقة، وأشار إلى أن العمل سيعرض الجزء الأول في منه رمضان القادم والجزء الثاني في رمضان عام 2007، وأضاف المخرج بأنه قام والفريق الفني الخاص بالعمل ببناء مدينة شبيهة لدرجة كبيرة لمدينة مكة المكرمة والمدينة المنورة في محاولة لإعطاء العمل نفس الروحية والأجواء التي وقعت فيها الأحداث وشدد عزيزية بأن انتاج المسلسل ليس له أي اعتبارات سياسية أو إسقاطات معاصرة تجاه ما تمر به الأمتين العربية والإسلامية وإنما هو إعادة لكتابة حقبة تاريخية مزدهرة بالانتصارات الإسلامية على جميع المناحي.
بدوره توقع الفنان باسم ياخور الذي يؤدي دور خالد بن الوليد بأن يلامس العمل الكثير من الجوانب التاريخية العربية والإسلامية المضيئة، وأضاف خلال مؤتمر صحفي حول العمل بأن شخصية خالد بن الوليد تحمل الكثير من المعاني فهو المقاتل وهو صاحب الرسالة الإنسانية وهو الإنسان الذي قاتل المسلمين في غزوة أحد وشعر بالندم بعد ذلك؛ لأنه كان يقف في الطرف الخاطىء ودخوله في الإسلام سيكسبه الكثير من المجد والرفعة ومن هنا كانت الانتصارات والفتوحات الإسلامية الواسعة ... ويشارك في بطولة العمل نجوم عرب من الكويت والأردن والعراق وفلسطين إضافة لسورية، حيث يشارك «باسم ياخور» في شخصية «خالد بن الوليد» و«عبد الرحمن الرشي» في شخصية «أبو لهب» والفنان الأردني «نبيل المشيني» في شخصية «الوليد بن المغيرة» و«عبد الرحمن أبو القاسم» في شخصية «العباس أبو الفضل» والفنان الأردني «هشام هنيدي» في شخصية «عم النبي صلى الله عليه وسلم أبو طالب» والفنان الفلسطيني «تيسير إدريس» في شخصية «أبو سفيان» والفنانة الأردنية «صبا مبارك» في شخصية «هند بنت عتبة» والفنان سعد مينة في شخصية «حمزة بن عبد المطلب» و«سوزان نجم الدين» في شخصية «ليلى زوجة خالد بن الوليد» و«روعة ياسين» في شخصية «أم سليمان زوجة خالد بن الوليد الأولى... إلخ. إضافة لـ«زيناتي قدسية» في شخصية «مسيلمة الكذاب» والفنان التونسي «فتحي الهداوي» في شخصية «مالك بن عوف». يذكر أن مسلسل خالد بن الوليد يقع في ستين حلقة وسيتم تصويره على جزأين. ومما يذكر أيضاً أن المخرج عزيزية له العديد من الأعمال التي لاقت رواجاً كبيراً نذكر منها الحجاج، والطريق إلى كابول والظاهر بيبرس .

والبوم جديد في وقت غير مرغوب!!

المغرب - سكينة أصنيب

رغم إحجام الفنانين عن طرح أعمالهم الموسيقية على وجه الخصوص في الأسواق بسبب الأوضاع في لبنان، إلا أن أصالة نصري خالفت زملاءها وطرحت ألبومها الجديد «حياتي» في عدد من الأسواق العربية وهو الثاني لها منذ التحاقها بشركة روتانا بعد ألبوم «عادي».
ويضم الألبوم الجديد تسع أغنيات سبع منها باللهجة المصرية، أغنية واحدة باللهجة الجزائرية بعنوان «إحنا سوا» وأخرى باللهجة اللبنانية بعنوان «ما تخاف»، وقد صورت أصالة أغنيتين من ألبومها الجديد لإذاعتهما بالفضائيات هما «أكثر من اللي أنا باحلم بيه» و«أرد ليه» من إخراج زوجها طارق العريان في العاصمة التشيكية براغ.
يذكر أن الفنانة أصالة ناشدت «روتانا» عدم إصدار ألبومها في ظل الأوضاع السياسية الحالية إلا أن الشركة كان لها رأي آخر مما اضطر أصالة لأن ترضى بالأمر الواقع.