الأحداث الساخنة على أرض لبنان الشقيق لوت الأعناق وألقت بظلالها على ما حولها فأصبحت حديث المجالس والفضائيات وتصدرت صفحات الصحف وخيمت أجواء من الكآبة والحزن على الجميع.
فالأعمال الإسرائيلية البشعة والشنيعة فاقت كل تصور وتجاوزت كل حدود ولم تسمح لغيرها بأن يزاحمها في الهم والاهتمام ولا زال العالم يقف حائراً أمام الموقف الأمريكي المساند لهذه الأعمال عبر استخدامه لحق الفيتو لمنع وقف إطلاق النار.
وهو صمت غير مبرر أكد عجز التجمع الأممي في هيئة الأمم المتحدة أمام الرغبات الأمريكية ويبدو أن الأمر في هذه الهيئة ينطبق عليه قول الدكتور بطرس غالي الأمين العام السابق لهيئة الأمم المتحدة في حوار يمامي معه أكد فيه أن الغطرسة الأمريكية لا تعترف ولا تلقي بالاً لهذه الهيئة وهذا القول حينما يصدر عن رجل سبق له قيادة هيئة الأمم له مصداقيته الكبيرة ومدلولاته المحزنة.
إن غليان الأحداث كما قلنا قد ألقى بظلاله على الأحداث؛ ولذا فإننا حينما عرضنا في قضيتنا لخطورة التصنيفات الفكرية التي يلجأ البعض إليها وخطورتها الكبيرة على الوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي لأبناء الوطن، إنما نسعى إلى درء هذا الخطر المحدق عبر معرفة أبعاده وكيفية وأده قبل استفحاله عبر آراء مسؤولة ومتخصصة تقرؤونها في إجاباتهم الثرية عن أسئلة القضية.































