مقابلة مميزة مع هذا الشيخ الفصيح الذي يحمل تراث عائلة عريقة أثرت الواقع بعلمها وأدبها ومثقفيها. فقد نعمة البصر وهو طفل فأنعم الله عليه بنعمة البصيرة، ووجد أن الإصرار وقوة الإرادة قادرة على إنجاز أصعب المهام.وبرغم دراسته اللغوية فقد تصدى بالبحث والتنقيب عن تاريخ الإحساء، وراح يفتش عن طبيعة الحجر وتاريخ البشر ليخرج على الناس بكتاب علمي ثقيل الوزن عالي القيمة هو «تاريخ هجر».
نظم الشعر، وكتب المسرحية، واخترق طبقات مجهولة في تاريخ المنطقة الشرقية، وفي عمله هذا استند إلى الشفاهي وراح يفتش في الصكوك الشرعية فاستخرج منها أنصع الحقائق.
عن الخليج المعاصر أعد بحوثاً في غاية القيمة تؤكّد على أهمية الحفاظ على سمات المنطقة وصون تاريخها. إنه تاريخه يمشي على الأرض بثقة وتواضع في آن واحد، إنه الشيخ عبدالرحمن بن عثمان الملا المؤرخ والأديب الذي سألناه في بداية هذا الحوار عن بدايات مشواره الحافل فقال
حوار- فؤاد نصرالله

































