بشكل أو بآخر يتوقع أن يشهد هذا الأسبوع وقفاً لإطلاق النار في لبنان، فالقتل الجماعي للمدنيين اللبنانيين وتدمير مقومات الحياة في لبنان قد بلغ مداه الأسبوع الماضي في سلسلة لا تنقطع من المجازر المهولة التي ارتكبها الطيران الإسرائيلي وأرتال المدرعات الإسرائيلية في لبنان، مع تقطيع أوصال البلد وعزل مدنه وقراه عن بعضها بعضًا بشكل ضاعف معاناة السكان وعذابهم. وعلى الطرف الآخر من الخط الأزرق اضطرت إسرائيل لأول مرة في تاريخها لإخلاء عشرات الآلاف من سكان مستعمراتها الشمالية بعد أن ظلوا شهرًا كاملاً تحت جحيم صواريخ حزب الله أرض - أرض التي نجحت في إثارة الرعب وإيقاف الحياة الاقتصادية في كل شمال إسرائيل، وارتفعت حصيلة القتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي إلى أكثر من 100قتيل وعشرات الجرحى.اليمامة - خاص:


































توقع السكرتير العام السابق للأمم المتحدة د. بطرس غالى أن تُهزم إسرائيل عسكرياً أمام حزب الله مستشهداً بأنها لم تستطع أن تهزمه خلال 22 عاماً الماضية، فكيف تهزمه في أسابيع. وقال غالى: إن إسرائيل لن تستطع بإجماع الخبراء العسكريين -حتى اليهود منهم - أن تحقق نصراً على حزب الله، رغم أن هذا الهجوم العسكري على لبنان كان مخططاً له من قبل. واعتبر غالي مجزرة قانا جريمة حرب يجب أن يتم التحقيق فيها من قبل لجنة محايدة.