المقالات

العدد 1919 - 12/8/2006

تطوان تحتفي بالشاوي
السفن والريح نقد الرواية العربية
تلامذة أصبحوا مفكرين وأدباء!
الحداثة في الإبداع العربي والإسلامي
«الإتحاف» في عدد جديد!
التراث الشعبي في «الحياة الثقافية»

المغرب - محمد نجيم
قال الكاتب والروائي المغربي عبد القادر الشاوي لثقافة اليمامة أن الكتابة هي «أصرة الوهم الغاية منها التعبير دون إضفاء الأدوار عليها حتى يكون لها معنى تخاطب به المتلقي. واعتبر الشاوي في لقاء مفتوح معه، نظم أخيراً في إطار الدورة التاسعة لعيد الكتاب التي امتدت من 13 مايو إلى 4 يونية الجاري بقاعة المكتبة العامة والمحفوظات بتطوان حول موضوع «الكاتب وجمهوره» إن الكتابة لا تمنح امتيازاً نفسياً لصاحبها بقدر ما هي تجسيد للوعي بما نقوم به لإدراك المعرفة، وأن ما يحدد علاقة الكاتب بالكتابة هو المعرفة والعلاقة الذهنية غير المدركة، فالكتابة قد تكون لعبة لاختبار جميع التجارب الإنسانية أو أشبه بحالة تفاعل الوعي بالمعرفة، أو بمثابة غموض كالطفل عند البكاء، أو كحالة وعي بالذات وشعور بالانتماء المجتمعي وهي الدرجة التي نستوي عليها في الأوهام.
وعن تجربة الاعتقال التي عاشها الروائي عبد القادر الشاوي رفقة عدد من رفاق دربه من الذين عايشوا معه التجربة المريرة، منهم الشاعر صلاح الوديع وعبد اللطيف اللعبي وغيرهما من الكتاب والشعراء، قال الشاوي لثقافة اليمامة إن هذه التجربة هي بمثابة جحيم، ذلك أن الكتابة بشكل وهمي عن الاعتقال يكون مبالغاً فيها مع انعدام السيطرة على الأوضاع العامة في المعتقل، موضحاً أن كتاباته ليست بخيالية ولا بواقعية، إذ يمكن التحايل على القارئ وإيهامه بإدراك الأشياء الخيالية واعتبارها واقعية.
وعرف هذا اللقاء المفتوح مع الأستاذ عبد القادر الشاوي مداخلات وشهادات عدد كبير من النقاد والكتاب وقد أطر هذا اللقاء الناقد المغربي عبد الفتاح الحجمري، كما عرف الحضور المكثف لعشاق إبداع وكتابات عبد القادر الشاوي التي تحظى بشعبية كبيرة، وتلامس في عمقها الواقع المغربي والعربي.
وقد وقع الروائي عبد القادر الشاوي آخر أعماله الصادرة وهي رواية «الساحة الشرقية» التي أصدرتها مؤخراً دار الفنك.

باريس - هدى الزين
صدر للكاتب والروائي عبدالإله الرحيل كتاب جديد بعنوان (السفن والريح قراءات في الرواية العربية). والكتاب مجموعة من القراءات الانطباعية التي كتبت بدءاً من 1979م، وتتناول المقالات عدداً من الروايات العربية هي «حنا مينا» في ثلاثية الروائية، غادة السمان صاحبة الحلم الكبير، حيدر حيدر إدانة للزمن الموحش، قصة حب مجوسيه بين عصفور الحكيم وهجرة الطيب صالح، حسن حيل، أحمد إبراهيم الفقيه في ثلاثية الروائية، راسيني الأعرج أوجاع رجل لا يبحث عن اللوز، فرس الشيطان وحنان الشيخ، محمود سلامة في بوحه المرّ، حليم بركات وبحره الذي يستضيف الطيور، ورشاد أبو شاور عاشق للبرتقال والتراب فاضل الغراوي وسجين بدون تهمة. زينب والعرش أو فتحي غانم بين الناس. بحثاً عن مدينة أخرى أم عن المدينة الفاضلة. بين النخلة والقربان، الذئب يعود بعد ترجل الفارس لرواية (إلياس الديري الفارس القتيل يترجل) عودة الذئب إلى العرقون. حرافيش نجيب محفوظ.
والصحفي والروائي الرحيل لا يتلزم بمنهج نقدي ولكنه يكتب عن الأسئلة التي أثارتها قراءته لتلك الروايات في نفسه، وقد جاء الكتاب في 260صفحة من القطع الكبير، وصور عن دار الرائي للدراسات والترجمة والنشر بدمشق.
وقد صدر للكاتب عدة أعمال:
قرية بلا ظل قصص قصيرة 1977
محاولة لاغتيال الحزن قصص قصيرة 1982م.
دمشق طقس في الزمن الرمادي رواية صدرت عن وزارة الثقافة بدمشق 1984م.
رواية إعادة رتيبة لسيرة معاصرة وصدرت عن وزارة الثقافة بدمشق 1987م.
وقصص قصيرة بعنموان لن يغرق في البحر 19940
رواية المتحورة صدرت عن اتحاد الكتاب العرب بدمشق 1994م.
ليس لا؛ نصوص صحفية صدرت في حلب 2004م.
وأخيراً دراسة نقدية بعنوان السفن والريح صدرت في دمشق عام 2005م.
ويقول الكاتب في كلمة على غلاف الكتاب الأخير: لقد حاولت أن أبين الارتباط الحتمي بين رؤية الراوي لواقعة وللحياة وللوجود، وبين تعبيره الفني عن تلك الرؤية ولهذا فمن الضروري أن أوضح أن اختياري لروايات بعينها لا يعني أنها الأفضل ولا يعني إهمالي لروايات أخرى عدم الاعتراف بقيمتها.

عن مركز الراية للتنمية الفكرية في دمشق صدر مؤخراً كتاب ( عندما كان الكبار تلامذة) للقاص إبراهيم مضواح الألمعي، وهو كتاب ممتع يستعرض فيه المؤلف قصص واحد وعشرين تلميذاً أصبحوا من أعظم مفكري وأدباء العالم العربي.
ومن بين المفكرين والأدباء الذين استعرضهم الكتاب إحسان عباس، أحمد السباعي، ابن عقيل الظاهري، جابر عصفور، طه حسين، عبدالرحمن بدوي، عبدالقادر القط، علي الراعي، علي الطنطاوي، غازي القصيبي، مصطفى أمين، نزار قباني ويوسف القرضاوي وآخرين.
ومما يلفت انتباه قارئ السير الذاتية - حسب المؤلف - بروز مرحلة التعلّم بأحداثها ومواقفها وتأثيرها على اتجاه الكاتب، وتأسيسها للمراحل الحياتية التالية لها.

الرباط - سكينة أصنيب
أصدر الكاتب والباحث المغربي خالد حاجي مؤلفه «من مضايق الحداثة إلى فضاء الإبداع الإسلامي والعربي» عن المركز الثقافي العربي فرع المغرب، ويتبنى الكاتب بشكل صريح وجلّي خطاباً أخلاقياً في التصدي لبعض قضايا الساحة العربية والإسلامية والعالمية، حيث أجاب عن تساؤلات تتعلق بموضوع الحداثة، مبرزاً حق الأمة الإسلامية في التخلص من مضايق الحداثة كما يتصورها الغرب ويسعى إلى فرضها، مستشهداً بمقولات لبرنار لويس وسام هاريس وغيرهما ممن أصبحوا يرددون صراحة بأن المشكلة لا تكمن في إعطاء الديمقراطية للعالم الثالث، وإنما في كيفية تغيير هذه المجتمعات كي تستفيد من الديمقراطية الغربية.
ودعا الكاتب إلى البحث في موضوع الحداثة من أجل تحويره في اتجاه إنساني لا يتنافى ونظرتنا للوجود، و«لذلك علينا أن نمتلك الشجاعة الفكرية لطرح نماذج فلسفية جديدة قد يتجاوب معها عقلاء الغرب، علينا أن نبدع لا أن نتبدع، وأن نتحضر لا أن نحتضر».
ونوّه المؤلف بمشروع الفيلسوف المجدد طه عبد الرحمن، ويكفي أن نعلم أن عنوان الفصل المخصص لأعمال د.طه، هو عنوان الكتاب في آن، في إشارة غنية عن أي تعليق أو تأويل، مما أضفى المزيد من الرصانة والجدية على هذا العرض.

«الإتحاف» مجلة تونسية تصدر في مدينة سليانة في الشمال الغربي التونسي فرضت نفسها بعد 22 سنة من الصدور شهرياً بلا انقطاع.. وهي مجلة ثقافية جامعة، وقد جاءالعدد الجديد من هذه المجلة عن شهر يونيو 2006م حاملاً باقة من البحوث والدراسات والإبداعات شوالمتابعات..
فمن ذلك نقرأ الموضوعات التالية:
- الإتحاف: حصاد أوّلي وبدايات متجددة، لحسام الهاني.
- من هو ابن أبي الضيّاف؟ لمحسن ابن ابي الضياف.
- اللفظ، لعبد المجيد البراهمي.
- أنثرو بولوجيا، ترجمة ذاتية لشاعر أمام الموت، للدكتور الحبيب النهدي.
- تاريخ علم الوراثة في أجزاء، لضياء بوكتيلة.
وفي الإبداع الشعري نقرأ نصوصاً للشعراء: مختار المومني ومحجوب الطرابلسي ومحمد العيّاشي طاع الله وتوفيق العرقوبي ومبروك السياري وسمير تهيمش وهشام حتيرة من تونس، وجمال خضير الجنابي من العراق.. بالإضافة إلى قصة لصلاح بن علي من تونس

تونس - عبدالسلام لصيلع
في العدد الجديد من مجلة «الحياة الثقافية» التي تصدرها شهرياً وزارة الثقافة والمحافظة على التراث التونسية دراسات ونصوص إبداعيّة شعرية وقصصية ومتابعة الإصدارات الجديدة.
ونشرت المجلة ملفاً خاصاً بالتراث الشعبي اشتمل على الموضوعات التالية:
- فن «الواو» بين المشرق والمغرب، لعبدالرحمن الأبنودي.
- الثقافات الشعبية بين التاريخ والذاكرة الجماعية، لأحمد خواجة.
- الثقافة المادية الشعبية، للناصر البقلوطي.
- الذّاكرة الشعبية والتاريخ، لمحمد مسعود إدريس.
- الخيل والفروسية في التراث الشعبي بتونس، لحفناوي عما يرية.
- تأسيس قرية سيدي أبي سعيد بين التراث المادي والتراث اللا مادي، لخديجة التهامي.
- العرف في الأرياف التونسية خلال العصر الحديث، لجمال عبدالناصر
- أغاني الملاليّة، لأحمد الخصخوص
- صناعتنا التقليدية في تراثنا المكتوب، لأحمد الطويلي.
- نضال المرأة في الحكايات الشعبية، لمحمّد الناصر بالطيب.
وفي باب «نصوص تراثية» نشرت المجلة نصاً للزعيم التونسي الشيخ عبدالعزيز الثعالبي عنوانه «آراء في ابن خلدون» كان قدّمه محاضرة خلال شهر مايو من عام 1911
وفي الآداب والفنون كتب فتحي زغندة عن «مصطلحات المالوف التونسي في التنظير والممارسة».. وكتب محمد المي حول الشعر التونسي إثر الاستقلال.
ونطالع قصائد لفاتك الباشا ومحمّد الأمين الشريف وسناء كامل شعلان.. إلى جانب قصتين لمبروك صالح المناعي ومهدي العليمي