المقالات

العدد 1948 - 17/03/2007



مهرجان الجنادرية سياحي بدرجة أولى!

تعود الشعب السعودي الكريم على الاستمتاع بالعديد من فعاليات الأنشطة الرياضية والثقافية والتراثية في وطننا الغالي في مختلف المناطق أثناء المواسم والإجازات، ونالت تلك المهرجانات استحسان المواطن والمقيم وزوار وضيوف المملكة وعلى رأسها المهرجان الأم مهرجان الجنادرية؛ والذي يبرز التراث والعادات والتقاليد والحرف الشعبية والصناعات اليدوية وثقافة الوطن، حيث أصبح هذا المهرجان مقصداً سياحياً ترفيهياً بالدرجة الأولى واقتصادياً أيضاً موضحاً التطور المذهل الذي وصل إليه كل قطاع بين اليوم والأمس؛ والذي بذل الحرس الوطني ولا يزال الجهود الحثيثة والكبيرة لإنجاح هذا المهرجان الجميل منذ عشرات السنين، والشاهد في ذلك أو المطلب الملح والذي يفرض نفسه وبعد أن أصبحت لدينا هيئة عليا للسياحة يرأسها أمير شاب يتمتع برؤية ثاقبة ورائداً للسياحة في وطني.
أحب وعبر هذا المنبر الإعلامي أن أوضح أهمية أن تتبنى تلك المهرجانات وخاصة الجنادرية هيئة السياحة كونها الجهة المعنية بالسياحة في بلادي؛ بعد أن أصبح المهرجان سياحياً بالدرجة الأولى. وآن له أن يخرج من رحم الحرس إلى أحضان السياحة.
وكلنا أمل في القائمين على هذا المهرجان وغيره من المهرجانات السياحية في مختلف المناطق والتي أقيمت مؤخراً وواكبت الجنادرية أن تتبنى هذا المشروع السياحي الكبير ويرعاه ذوو الاختصاص في هيئة السياحة، إضافة إلى أهمية ترتيب هذه المهرجانات في إطار برنامج زمني دون أن تقام في وقت واحد؛ ليتسنى لروادها والقائمين على تنظيمها الاستفادة والاستمتاع في المهرجانات المماثلة والرغبة أيضاً في إمكانية إقامة مهرجان الجنادرية كل عام في منطقة بشكل دوري حتى يتعرف ضيوف المهرجان على مناطق المملكة الجميلة وحسب الجو السياحي لتلك المناطق فمثلاً المناطق السياحية يقام فيها صيفاً والمناطق الأخرى يقام بها شتاءً.
هذه مقترحات ومطالب نتمنى من الهيئة العليا للسياحة أن تنظر لها بعين الاعتبار.

عبدالله سليمان النعام - حائل
ماذا دهاها؟!

أمام الجميع خيارات مفتوحة للبقاء مع شركة الكهرباء الحالية أو البحث عن بدائل.. ولا سيما مع موجة ارتفاع مستوى تكلفة المعيشة وتذبذب أو تدني مداخل الناس مما حفز معظم العملاء المستهلكين التدقيق في مدفوعات تكلفة الخدمات وخاصة أصحاب الدخول الثابتة الذين دفعوا لتحليل كل شاردة وواردة عند أي زيادة ملحوظة في دفع تكلفة الخدمات.
ولم يجد هؤلاء المستهلكون الباعث الأساسي لارتفاع فاتورة الكهرباء خلال فصل الشتاء هذا العام التي تجاوزت تكلفتها العام المنصرم؛ بل إنها تغلبت أحياناً على تكلفة فصل الصيف في أشد وهجه، هذا الارتفاع المفاجئ حفز عدد من الجمهور للبحث عن الأسباب التي ضغطت على ميزانية الأسرة، بل التهمت النصيب الأوفر منها!! منهم من صور بأن الارتفاع مرده الارتفاع بقيمة تكلفة الكهرباء! منهم من اعتقد أن الشركة تقوم بتسجيل رسوم إضافية بغية تعويض تكاليفها الباهظة! ومنهم من فحص ومحص وتوقع بأن بعض قراء العدادات لا يتبعون جدولاً منظماً في قراءات العدادات! حيث يقوم بعضهم باحتساب تكلفة عدادات المواطنين على البركة ويسجل تكلفة قليلة، ثم يأتي بعد شهور لكي يسجل التكلفة الصحيحة وبعض القراء يرصد الفاتورة الجديدة عن طريق الفاتورة السابقة، والبعض يسجل العداد متأخراً أو مبكراً مما جعل الفاتورة للشهر الواحد تزيد عن خمسين يوماً مما يضاعف من تصاعد التكلفة؛ لأن مثل هذا الاحتساب غير الموزون ينقل التكلفة الاعتيادية من الشريحة الأولى للشريحة الثانية أو الثالثة؛ وهذا في تصور الكثيرين هو منفذ الخلل الرئيسي عند قراءة العدادات، وطالما أنه يوجد برنامج للشركة لتسديد فواتير الكهرباء بواسطة الهاتف فإني أقترح عمل برنامج يتولى فيه العميل قراءة العداد الخاص فيه ويسجله شهرياً عند تسديد الفاتورة السابقة أو أي حل يكفل عدالة قراءة العداد.. مع الرجاء بتكثيف متابعة قُرّاء العدادات ورصد تواريخ الفواتير، وإلا طلقنا الشركة طلاقاً بائناً وانتقلنا للشركات المنافسة الجديدة، مثل شركة الطاقة الشمسية أو شركة الرياح للطاقة الكهربائية أو الشركة الذرية للطاقة الكهربائية!!

صالح بن عبدالله العثيم - بريدة