|
جهود سعودية/ أوروبية لحل أزمات المنطقة استحوذت الأزمة اللبنانية على الحصة الأكبر من المباحثات التي أجراها الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا والوفد المرافق له مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل في الرياض نهاية الأسبوع الماضي.
وفيما توجه سولانا إلى دمشق لمقابلة الرئيس السوري بشار الأسد قال الأمير سعود الفيصل إن المملكة لم تطرح مبادرة لجمع الأطراف اللبنانية في الرياض، لكنه أعرب عن الترحيب بجمع الفرقاء اللبنانيين إذا كان ذلك سيكفل حل الأزمة، وقال إن المملكة تبذل أكثر من أرض المملكة لمساعدة لبنان، وإذا كان حضور الزعماء اللبنانيين إلى الرياض سيؤدي إلى إيجاد الحل الذي يكفل مصالح الجميع ويعيد الهدوء والاستقرار للبنان؛ فإن ذلك سيكون مرحباً به.
ودعا سمو وزير الخارجية الأطراف اللبنانية إلى حل الخلافات بعيداً عن المطالب الفئوية وبعيداً عن الضغوط وعبر الحوار والتفاهم وتغليب المصلحة الوطنية.
وأشار سولانا إلى أن المملكة والاتحاد الأوروبي يبذلان جهوداً كبيرة لاحتواء الأزمة اللبنانية.
وإلى جانب الأزمة اللبنانية بحث الجانبان القضية الفلسطينية والاستعدادات لعقد اجتماع اللجنة الرباعية القادمة؛ والذي أعلن سولانا أن المملكة ومصر والأردن ودولة الإمارات ستشارك فيه. وعبر الأمير سعود الفيصل عن أمله في أن يسفر هذا الاجتماع عن خطوات عملية نحو تحريك عملية السلام. وبخصوص مطالبة إسرائيل بتعديل مبادرة السلام العربية رفض الأمير سعود الفيصل التفاوض حول المبادرة، وقال إن إسرائيل تقبل المبادرة ثم تتحدث عن وضع شروط مسبقة قبل التفاوض.
وفيما يتعلق بمشكلة الملف النووي الإيراني أكّد الأمير سعود الفيصل على أهمية الدور الأوروبي الرامي لمعالجة هذه المشكلة بالوسائل السلمية، ودعا الأوروبيين لمواصلة جهودهم بعيداً عن لغة التصعيد والتوتر تحقيقاً لهدف خلو منطقة الشرق الأوسط والخليج عن أسلحة الدمار الشامل وبما يكفل حق الدول في امتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية وفق المعايير الدولية.  |
الشوط الثاني بين ولد داداه وولد الشيخ عبد الله سكينة أصنيب من نواكشوط
سيتنافس على منصب رئيس الجمهورية في موريتانيا في أول انتخابات نزيهة وشفافة مرشحان هما أحمد ولد داداه رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية المعارض وسيدي ولد الشيخ عبد الله المستقل الذي تدعمه الغالبية الرئاسية سابقاً، واللذان سيتواجها في جولة الإعادة في 25 من الشهر الجاري.
ولم تحسم الانتخابات التي جرت في 19 من الشهر الجاري وبلغت نسبة المشاركة فيها 70، هوية الرئيس؛ لأن التنافس كان كبيراً بين 3 مرشحين من بين 19 مرشحاً لهذه الانتخابات الأولى من نوعها بعد سقوط نظام معاوية ولد سيدي أحمد الطايع.
وتبدو حظوظ المرشحين سيدي ولد الشيخ عبد الله وأحمد ولد داداه متساوية، ويرى المراقبون أن النتيجة ستحسمها التحالفات التي سيجريها المرشحان مع الخاسرين في الشوط الأول. وتنتظر الرئيس الجديد ملفات شائكة مثل الفساد ومحاربة الفقر والبطالة والعلاقات مع إسرائيل.
ولم يترشح لهذه الانتخابات الرئيس الحالي علي ولد محمد فال الذي قاد انقلاباً أبيض في 3 أغسطس 2005م، وفاء بالوعد الذي قطعه بإجراء انتخابات نزيهة وشفافة لا تشارك فيها السلطة الحاكمة، وأصدر قراراً يمنع أعضاء المجلس العسكري والحكومة الانتقالية من الترشح في هذه الانتخابات.  |
«بـوشهر» وترفض امتــــــــــــــــــــــــــلاك إيران السلاح النووي على الرغم من أن روسيا تقول بأن عدم وفاء إيران بالتزاماتها المالية تجاه الشركات الروسية التي تقوم ببناء محطة بوشهر النووية العملاقة، فإنه يبدو واضحاً أن الروس يتذرعون للتملص من صفقة مثيرة للجدل وربما تلحق الضرر بعلاقات موسكو الدولية.
الأزمة في العلاقات بين روسيا وطهران ظهرت للعلن عندما أعلنت شركة «أتوم ستروس أكسبورت» الروسية وهي شركة حكومية تتولى تنفيذ مشروع محطة بوشهر النووية أن المحطة لن تفتح في سبتمبر المقبل كما كان مقرراً، كما ستأجل تسليم الوقود النووي اللازم لتشغيل المحطة؛ وذلك بسبب تأخر الإيرانيين في تسديد أقساط العقد.. ويزعم الروس أن الأموال المستحقة على إيران تصل إلى عشرات الملايين من الدولارات، لكن المسؤولين الإيرانيين ينفون هذه المزاعم ويتساءلون، كيف يمكن أن يتأخروا عن سداد أي مبالغ خاصة بمشروع تتحمل طهران من أجله ضغوطات هائلة أوروبية وأمريكية!
إن الأسباب الحقيقية لهذا الخلاف سياسية بحتة كما يفهم من تصريحات مصدر روسي مسؤول وجه انتقادات حادة لطهران، حيث قال إنها تستغل علاقاتها مع روسيا دون أن تفعل شيئاً يقنع أطراف المجتمع الدولي بمنطقية تصرفاتها. وقال المسؤول الروسي الذي يبدو واضحاً أنه يتحدث باسم الكرملين إن روسيا تتحمل خسائر على صعيد صورتها على الساحة الدولية بينما لا يتخلى الإيرانيون عن تصلبهم بشأن الملف النووي، وأكد المصدر الروسي علناً أن امتلاك إيران قنبلة نووية أو قدرة على صنعها أمر غير مقبول لروسيا، وأن موسكو لن تلعب مع طهران لعبة معاداة أمريكا. وحذر المصدر الروسي إيران من الاستمرار في تحدي مجلس الأمن، وقال إنه إذا لم ترد طهران على أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية فعليها تحمل مسؤولية أفعالها، وأن إيران لا يمكنها أن تعتمد إلى الأبد على علاقاتها الطيبة مع روسيا.
على صعيد آخر توالى مسلسل اختفاء ضباط إيرانيين كبار فبعد اختفاء الجنرال (أصغري) في أسطنبول كشفت القيادة العامة الإيرانية عن اختفاء أحد كبار ضباط فيلق القدس وهو العقيد أمير محمد شيرازي، وأشار المصدر الإيراني أن (شيرازي) ربما اعتقلته القوات الأمريكية في العراق.  |
غزة-علي البطة
فتح هجوم الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري على قيادة حركة المقاومة الإسلامية «حماس» وتعزيته الأمة بها جبهةً جديدة على حماس لم تكن تتوقعها.
وقال الناطق باسم حماس فوزي برهوم لمراسل اليمامة إن: «حماس متمسكة بثوابتها» واصفاً خطاب الظواهري بأنه «طمس للحقيقة».
وجاءت أقوى مرافعة عن حماس من مدير شبكة فلسطين للحوار المقربة من حماس الذي قال: «الدكتور الظواهري القيادي المصري في حركة الجهاد المصرية تحالف مع الشيخ أسامة بن لادن وطبع القاعدة ببصمة الجهاد المصري الذي توسع في مفهوم الجهاد ليضرب بكل الجهات دون تمييز».
ويسترسل في مرافعته قائلاً: كان بعضهم يسأل : لماذا لم تقم القاعدة بأي عملية في فلسطين وهي التي وصلت إلى مركز التجارة العالمي والبنتاجون وكادت أن تصل إلى البيت الأبيض؟
فكان بعضهم يقول إن ذلك صعب متعذر، وانظروا كم تعاني المقاومة الفلسطينية حتى تدخل أحداً إلى الخط الأخضر، ولكن السؤال كان يكبر عندما يسألون : ولماذا لم يضربوا سفارات الكيان الصهيوني وعملاء الموساد المنتشرون في كل العالم!؟ |
الانسحاب من العراق يضر بأمن إسرائيل أعلن نائب الرئيس الأمريكي ديك شيني أمام المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الإسرائيلية - الأمريكية (إيباك) أكبر منظمات اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة، أن الولايات المتحدة لن تسمح بسلام في الشرق الأوسط دون ضمان حق إسرائيل في العيش كدولة آمنة، وقال إن الانسحاب الأمريكي من العراق في هذه المرحلة سيلحق أضراراً بإسرائيل وأمنها.
وشارك في مؤتمر إيباك هذا العام نحو 6.000 مندوب كما تسابق فرسان الانتخابات الرئاسية الأمريكية من الحزبين الجمهوري والديمقراطي للمشاركة في إطار السباق على كسب دعم الآلة الإعلامية القوية للمنظمات الصهيونية في أمريكا. |