المقالات

العدد 1948 - 17/03/2007

حكايات محمود السعدني مع «الظرفاء»
بادويلان والبحث عن وظيفة
(الذات في مواجهة العالم) للدكتـــورة أميرة الزهراني
ارتياح من تحديد المسؤوليات وتقليـــــــــــل دور الرقابة!

القاهرة - سـيد زايـد

نشأ الكاتب الساخر «محمود السعدني» في بيئة مرحة جداً، وساخرة للغاية، أهلته لأن يصبح أحد الساخرين في الحياة.. وقد بلغ حد السخرية عند هذا الكاتب إلى الدرجة التي يصعب على المرء أن يميز الجد من الهزل في كلامه وكتاباته! كما أنه لا يمكن لأحد أن يعرف أن الكلام الذي يسوقه لنا ويحكيه للآخرين هل هو كلامه وأفكاره أم كلام أصحابه الساخرين الذين قطع عمره كله في رفقتهم ومصاحبتهم!
وفي هذا الكتاب (الظرفاء) استطاع محمود السعدني أن يعايشنا مع رفقته وأصحابه الظرفاء الذين تتلمذ على أيديهم، وتعلم منهم فنون الضحك وأساليب السخرية.. وماذا صنعوا معه.. وماذا أفادوه؟!
العجيب أن ظرفاء السعدني، يمثلون مختلف طبقات المجتمع وأطيافه الثقافية والاجتماعية.. فمنهم الكاتب والصحفي، ومنهم الشاعر والأديب، ومنهم العالم والفقيه، ومنهم المحامي والقاضي، ومنهم المعلم، والمهندس، والطبيب، ومنهم ماسح الأحذية، والقهوجي، وحتى النشال والبلطجي!
ترى.. كيف عايش كاتبنا محمود السعدني هؤلاء جميعاً، وكيف ألّف بينهم في مجلس واحد؟!
لعل القاسم المشترك الذي جمع بين هؤلاء هو الضحك بلا توقف، والسخرية إلى ما لا نهاية! فقد كان هؤلاء «الظرفاء» يضحكون طوال الليل بلا توقف، ويسخرون من كل الناس، عرفتهم المقاهي.. وناموا -أحياناً- في الشوارع.. لم يسلم من ألسنتهم أحد، ومع ذلك أحبهم الجميع، والتف الناس حولهم في أمسياتهم وسهراتهم في حلقات ممتعة!
وكانت قهوة
ومن أشهر ظرفاء السعدني: الشيخ عبد العزيز البشري، والأديب إبراهيم عبد القادر المازني، وكامل الشناوي، وإبراهيم ناجي، وحافظ إبراهيم، والشاعر أمل دنقل، وبيرم التونسي، وعبد الحميد الديب، وعبد الرحمن الأبنودي، والكاتب أحمد رجب، ورسامي الكاريكاتير أمثال: صاروخان، وطوغان وعبد السميع، ورخا، وصلاح جاهين، وبهجت، وحجازي، وجورج بهجوري، ومصطفى حسين، وغيرهم.
الحق أن هؤلاء -الظرفاء- استطاعوا أن يمتعوا الناس من حولهم سنيناً طويلة، بالرغم من حياتهم العصيبة والمريرة، فكانوا فقراء ومعدمين، لم يعيشوا مع الناس، إنما عاشوا عند الناس.. وبالرغم من أنهم في الدنيا إلا أنهم كانوا يعيشون خارج الحياة.. لم يعيشوا في البيوت، لكنهم عاشوا في القلوب!

عن دار طويق للنشر والتوزيع بالرياض صدر مؤخراً كتاب جديد بعنوان «فن البحث عن وظيفة» لمؤلفه الأستاذ أحمد سالم بادويلان.
وقد ضمّن المؤلف كتابه بعض النصائح والإرشادات للباحثين عن وظيفة، ومع أن الله تعالى قد كفل الرزق لعباده وضمنه لهم إلا أنه أمرهم بالبحث عنه، والسعي الجاد في الأرض لتحصيله، والأخذ بالأسباب التي هيأها لهم لكسبه، وكثير من العاطلين عن العمل يرغب بشدة في الحصول على عمل جيد، ولكن لا يدري كيف يبدأ رحلة البحث عنه، ولا يعلم كيف يوظف مهاراته وقدراته في الحصول على عمل شريف ينفع به نفسه ويخدم به وطنه.
وجاء هذا الكتاب ليلبي حاجة هؤلاء الباحثين عن وظيفة، واحتوى هذا الكتاب على عدة محاور منها: البطالة ومفهومها وأسبابها وأنواعها وطرق علاجها، العمل وأهميته وشروطه، وأنواعه، وأخلاقياته، فن البحث عن عمل، فن بناء المشروعات الصغيرة وإدارتها، الأعمال الحرة، والحرفية، نماذج مشرفة لشباب وشابات تحدّوا البطالة، ونصائح وتوجيهات للباحثين عن عمل.

لا البرجوازي المزيف الذي تعاطى أقنعة كثيرة ليتقن التهريج في سيرك المدينة الكبير، من أجل الحصول على امتيازات وضيعة، هذا الذي غدا يشم رائحة حذائه من فرط التواطؤ. ولا معلم الأربعين المتعفن خمسة عشر عاماً بين تلال الكراريس ووجوه التلاميذ الكريهة وانتقادات المدير والحرارة، حيث لذعة اكتشاف أن العمر كله لم يكن سوى سيجارة مطفأة لم تشتعل بعد، وزفرة صدئه تخرج من قلب متعب (أف.. أية حياة أكاد أتقيأ). لا الفاقد المغزى السائل دوماً (ما الذي يفعله الإنسان في مجتمع تصطف فيه الحقيقة مع العاهرات؟) المحاصر بالتفاهة العارف نفسه تماماً (أنا تافه.. أعيش حياة تافهة وسط أناس تافهين) كل شيء تافه، ذاك الذي تفوقه جدته الأميّة المسنة؛ لأنها تعرف لها معنى للحياة (جدتي خير مني، هي على الأقل تؤمن بشيء.. ولكن أنا بماذا أؤمن؟ الفراغ، الموت، الفشل.. هذا كل ما أعرفه في حياتي) ولا الغائب عن الوعي المتفضل بتقديم النصيحة (أيها الأًصدقاء كونوا مزيفين دائماً لكي تربحوا الحياة، ففي شرقنا المريض لا يربح الحياة إلا المزيفون)، ولا الشاب الخائب الباهت المانح لك فكرة يسيرة عن قصة الحياة (البداية والنهاية شيء واحد تقريباً، وأن الطريق بينهما صف طويل من براميل القمامة، وما عدا ذلك فلإزالة الرائحة فقط).
لا المواطن العربي الخائف المدان بدون دليل تتلقفه هيئات التحقيق والشرطة منذ انزلاقه بفظاعة من بطن أمه، ولا الزوجة التي تفصلها عن زوجها جدران متينة. لا المثقف التنويري الذي أراد التفوق على ذهنية القطيع (واهتماماتهم المحدودة بشراء الفول، والعيش، وفي الظهيرة يذبحون الخراف، ويسمعون الأخبار المثلجة، وفي الليل يبتاعون الملابس الداخلية ويتجشأون) فلم يرضَ أبداً بمخدر الخيارات الوسطى، والرضا بالمقسوم وفي مجتمعه ملايين الأفواه الجائعة تتذرع به لنيل خبزها. ولا المثقفة الأنثى التي كان عليها أن تتقن دور الفتاة البلهاء الساذجة أمام الرجل، تحفظ النكت البذيئة، وتثرثر بصراع الخادمات، وتخطئ في نطق الكلمات ليصححها لها، وتسأله عن أشياء تعرف مسبقاً إجابتها، حتى تضمن بذلك (ظهر رجل) فلا يتم إقصاؤها، ويفوتها القطار.
لا الشباب اليمني الطامح الذي درس في الخارج وعاد إلى وطنه مكتظاً بحلم التغيير فإذا به يجد في استقباله في المطار الجنبية والقات والثارات القبيلة والرشاوي والوسائط والمحسوبية، (فانهارت في أعماقهم قوة، وشعروا بسلاسل تقيد كل حياتهم) وبدوا مدهوشين بفظاعة الحال (هل نحن في القرن العشرين؟) (ألهذا تعلمنا وسافرنا وحلمنا بالعالم الجديد وبأننا سنناضل ونبني؟) (أحياناً وأنا أسير في شوارع تعز أو الحديدة أو صنعاء أتذكر أنني كنت يوماً في شوارع شيكاغو ولا أصدق). ولا الشاب الخليجي الذي درس في بريطانيا فتحول بعد عودته إلى الوطن من مهندس بترول إلى مسطول أبدي عندما وجد أن الذباب الأجنبي تهافت على العسل الأسود الخارج من أرض الوطن فأستأثر بالغنيمة، وأبقى المواطن معدماً فقيراً بلا كرامة. (أي مستقبل هذا؟! كل شيء كما لم نتمناه).
لا القروي البدوي الوافد إلى المدينة المتلفعة بالإسمنت والغبار، حيث لا شيء سوى ساحة إعدام، وامرأة قابلة للاستباحة، وصناديق مهولة للقمامة، وعتمة باهرة مستقرة في قلب الأشياء رغم ملايين الإضاءات المنصوبة في الشوارع مثل رجل مصلوب. ولا العمّال الوافدون (قافلة العبيد الجدد في العالم) الذين ركبت سواعدهم لأقسى الأعمال، فأصابوا المقاولين بالتخمة، وأُنهكت أجسادهم ليشبع مقاول عصري أو رجل أعمال نظيف، أولئك الذين مضت بهم السنون في غياب عن الأشياء الجميلة، قدموا من بلاد تشتت أبناؤها في الخارج والداخل بأحلامهم الباهظة، إلى مدن ذكورية ممتنعة، لم يعرفوا من قبل أن الواقع هنا أقسى من شروط العقد، وأن هذا العالم مليء بالقمل الآدمي.
لا كل هؤلاء أرادوا أن يكونوا كذلك، لكن خطأهم الأكبر هو أنهم رأوا أكثر من اللازم، وفكروا أعمق من اللازم، بعد أن استيقظوا فجأة على الفوضى، ولم يجدوا سبباً يدفعهم إلى الاعتقاد بأن الفوضى إيجابية بالنسبة إلى الحياة.
ضمن أربعة فصول هي: الاغتراب الذاتي، الاغتراب الاجتماعي، الاغتراب الثقافي، الاغتراب المكاني التي ينتمي إليها هؤلاء اللامنتمون، وخلال أربعة عقود أخيرة من القرن الماضي، تناقش الدكتورة أميرة الزهراني فكرة الاستلاب من واقع سيكوسيسيولوجي (نفسي/ اجتماعي) ومرجعية فلسفية (فلسفة العقد الاجتماعي، الهيجلية، الماركسية، الوجودية، والتحليل النفسي الفرويدي) في كتابها الجديد (الذات في مواجهة العالم) الصادر عن المركز العربي الثقافي) 2007م.
الجدير بالذكر أن الكتاب هو أطروحة دكتوراه، أشرف عليها الدكتور عبد العزيز السبيل وكيل وزارة الثاقافة والإعلام (للشؤون الثقافية).

ثقافة (اليمامة) عاشت أجواء المعرض واستمعت لآرائهم، حيث عبّر عصام صقر صالح من دار المدى لليمامة حول انطباعاته قائلاً: «لأول سنة أشارك في المعرض، بشكل عام جيد ولا توجد رقابة صارمة على الكتب إلى جانب نوعية الكتب التي يطلبها الناس كتب مهمة، وتدل على نهضة ثقافية حداثية للقارئ السعودي أما بالنسبة للحضور فهو يعتبر جيد جداً قياساً لمعارض الكتب في الدول العربية الأخرى. وانتقد عصام صقر صالح الإعلام الداخلي والصحفيين؛ مشيراً إلى أن وجودهم الإعلامي خافت قليلاً وليس بحجم ومستوى المعرض! إذ لابد وأن تكون هناك أنشطة إعلامية مختلفة وخارجة عن إطار الإعلام الداخلي في المعرض..

مسؤولية واضحة!

أما خالد المعالي - منشورات الجمل عبّر مبتسماً لليمامة : إننا في معرض جيد التنظيم وحيوي ولدينا جمهور نوعي ومهتم جداً، والمعرض في هذا العام فيه ذات الإيجابيات السابقة مع تحسن ملحوظ، وهو أن إدارة المعرض يفترض أن تكون هي المسؤولة عن كل ما يجري بداخله في أوقات متفرقة الذي يحدث أحياناً أننا نشهد تدخل جهات أخرى وهي تتصرف بطريقة غير لائقة، نحن كناشرين ومشتركين نتمنى أن يتعاون الجميع من أجل إنجاح المعرض وليس من أجل إرباك سيره!

أسعار الأجنحة!

ومن دار الآداب مدير التسويق والمبيعات نبيل نوفل يقول لليمامة : لأول مرة تشارك دار الآداب فقد كانت في الأعوام السابقة تقدم توكيلاً، أما ما شجعنا هذه السنة للحضور والمشاركة بطريقة مباشرة هو أن الإخوان المسؤولين في وزارة الثقافة والإعلام يريدون أن تكون هذه الدورة متميزة، ويعتبر معرض الرياض الدولي للكتاب أفضل المعارض العربية على الإطلاق من ناحية الفسوحات وعدم التدخل المباشر من الرقابة في المعرض؛ لأنني أعتقد أن الرقابة هي رقابة ذاتية من قبل الناشر..
حتى هذه اللحظة الكثير من العناوين غير مسموحة في أماكن أخرى ومسموحة هنا في معرض الرياض ولو استمر المعرض على هذا المسار، فهذه الخطوة تبشر بالخير بالنسبة للمثقف العربي بشكل عام والمثقف السعودي بشكل خاص، حيث إن الإحصاءات العربية التي قمنا بها تشير إلى أن القارئ السعودي قارئ متعطش ولديه نهم لقراءة الكتب؛ هذا التعطش يحمل فكرة تنويرية.. لكنني كناشر آمل أن تتدخل الوزارة في تحديد أسعار معقولة للأجنحة لأن المنظمين شركة خاصة يعنيها الربح في المقام الأول.

للجميع كانت خطوة إيجابية!

أما ماهر الكيالي مدير المبيعات والتسويق في المؤسسة العربية للدراسات والنشر قال: المعرض حسن التنظيم شامل العناوين في دور النشر العربية وأتاح لكل الكتب أن تدخل بدون رقابة، فمن إيجابيات المعرض القدرة الشرائية العالية عند الناس تعكس تعطشهم لقراءة الكتب ولاسيما الجديد منها.. وأود أن أضيف أن إتاحة المجال للسيدات والرجال معاً كانت خطوة إيجابية جداً.. لكنني لست متأكداً من الحملة الإعلانية إن كانت بالقوة المطلوبة لإنجاح المعرض كذلك البرنامج الثقافي المصاحب للمعرض برأيي أنه ليس بالمستوى المطلوب؛ فالندوات التي أقيمت السنة الماضية أفضل بكثير.. كما أن هناك مأخذاً عند البعض أن المساحات التي خصصت للأجنحة أقل من المطلوب بـ 9 أمتار.

مساحات الأجنحة!

أما أحمد درويش من دار الثقافة والفن الإيراني قال : «إن دار الثقافة والفن الإيراني هي الجناح الخاص والوحيد المشارك في معرض الرياض الدولي للكتاب كدار خاصة ومهتمة بالفن التشكيلي! وأن الإقبال على المطبوعات الإيرانية جميل جداً على كتب تعليم اللغة ومعاجم اللغة الفارسية والعربية والعكس.. وأنا أشارك للمرة السادسة وفي كل سنة ألمس تطوراً لكن مساحة الأجنحة الضيقة والمجملة بـ 12 متراً فقط تعكس لنا صورة المعرض بأنه ليس معرضاً دولياً ولا إقليمياً، وأعتقد بأنه ليس في شأن المملكة ومكانتها بل هو معرض محلي!
قصور إعلامي!

بينما قال رئيس النادي الأدبي بالجوف القاص عبدالرحمن الدرعان: «سعدت بالمستوى الذي ظهر عليه معرض الكتاب الدولي من جهة التنوع والقراء الذب يترجم طموحات وزارة الثقافة والإعلام بشكل يرضي إلى حد كبير تطلعات المثقفين والقراء على حد سواء.. بيد أني لم أفاجأ أن أرى هذا المستوى، فالجميع كانوا ينتظرون أن يكون معرض هذا العام امتداداً يعبر عن حالة التطور والحراك التي يعيشها المجتمع السعودي، والإقبال يشيء بقارئ نوعي متميز يتابع ويرصد الحالة الثقافية المتحولة في العالم العربي وعلى صعيد صناعة الكتاب..
ما لم يرقني ملاحظته من قصور في الإجراءات والتنظيم وغياب الإعلام، وبعض المنغصات التي كانت متوقعة، وقد حدثت بالفعل وخاصة من بعض الفئات التي حاولت تكرار الوصاية وربما عبّرت عنها بعض الحالات الفردية بشكل ساخر، بإيجاز يمكن القول بأن مساحة التفاؤل أكثر بكثير من كل الأشياء.

توتر وترقب!

أما الكاتب عبدالله ثابت فقال: «بالنسبة للمعرض فانطباعي عنه مشوب بالرضا، فالتنظيم ومستوى حضور الناشرين والعناوين مميزة، ومؤكدة للخطوات الرائعة التي كانت قطعتها المعارض السابقة في تجاوز مشكلة الخوف من الكتاب، والتخويف منه.

لم يمنع كتاب!

أما الإعلامي والقاص جعفر الجشي عبر لليمامة عن انسيابية حضور المرأة في المعرض قائلاً: «حضور المرأة بدون أية مشاكل يدل على أن المواطن السعودي يميل إلى النضج؛ فالمعرض في تطور مستمر.. ولهذا العام الوزارة أصبحت أكثر انفتاحاً من السابق، وكثير من دور النشر ذكرت أن جميع الكتب دخلت لم يمنع أي كتاب، لكنني أود أن أشير إلى أن الندوات باردة، وأعتقد أن الوزارة نجحت في أن تجعل الندوات بعيدة عن الإثارة

زيادة الأيام!

على هامش المعرض التقينا بالأستاذة حنان عبدالفتاح - زائرة للمعرض- عبرت لليمامة عن أملها في تمديد الفترة: «معرض الرياض الدولي للكتاب.. هذه السنة المعرض أكثر من رائع ولكن الفترة المخصصة للنساء وجيزة؛ لذا آمل أن يتم تمديدها لعشرة أيام أخرى؛ لأن المواطن السعودي بحاجة إلى التثقيف أكثر وأكثر حتى يواكب التطور فالقراءة هي بداية المواكبة».
أما الأستاذة مها والتي فضلت عدم التصريح باسمها الأخير، انتقدت قلة الإصدارات باللغة الإنجليزية»: اهتمامي منصب في الكتب التاريخية لكن وجود الكتب الإنجليزية قليل والكتب المتاحة كلها مترجمة!