نظام الذهاب والإياب سيمدد الإثارة
كان لنظام الذهاب والإياب المعمول به في السنوات الأخيرة في الدور نصف النهائي دور في إضفاء الإثارة وإعطاء مبدأ التعويض لكل فريق، حيث سيلعب كل فريق مباراة في ملعب الفريق الآخر من أجل الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور، ورغم أن البعض طالب بأن يلغى هذا النظام بسبب قتله لعنصر المفاجأة وهي حلاوة مباريات الكؤوس إلا أن الكثيرين يرون بأن عنصر المفاجأة لا زال باقياً في مباراة الإياب بالتحديد بالإضافة إلى وجود فرصة التعويض لكل فريق من الفرق الأربعة.
الهلال
بدأ الهلال حامل لقب هذه المسابقة بداية قوية وصعبة أمام وصيفه في مسابقة الدوري فريق الوحدة وكانت القرعة في خدمة الهلاليين حينما حددت مكان المباراة في الرياض الأمر الذي وضع أبناء مكة المكرمة في مهمة صعبة أمام الزعيم في عقر داره، وكما كان متوقعاً استطاع الهلال تحقيق الفوز بهدفين نظيفين عبر بهما هذا الدور إلى دور الثمانية ورغم ما شاب هذه المباراة من أحداث تنظيمية سببت بلبلة في الشارع حينما قسمت مدرجات استاد الملك فهد إلى قسمين كان أحدهما كامل الحضور فيما كان حضور الطرف الآخر لا يتجاوز الألفي متفرج ولكن الهلال في النهاية عبر ليقابل الفائز من لقاء الجبلين والحزم.
ومرة أخرى يلعب الهلال على أرض استاد الملك فهد ولكن هذه المرة أمام الحزم القادم من الرس والأقل مستوى (نظريّاً) من الوحدة، وكما هي عادات مباريات الكؤوس عانى الهلال كثيراً أمام الفريق (الرسّاوي) بل كاد الحزم أن يقتنص الفوز عبر أكثر من هجمة خطرة على مرمى الدعيع ولكن بدخول (جابر عثرات الهلال) كما يحلو لمحبيه أن يسموه وكابتن الفريق سامي الجابر جاء الفرج بهدفين في أواخر الأشواط الإضافية ليشعل الفرح في المدرجات ويعلن تأهل الهلال إلى الدور نصف النهائي.
الأهلي
كانت بداية الفريق الأهلاوي في هذه المسابقة أمام مدرسة الوسطى فريق الرياض الذي يقبع في دوري الدرجة الأولى بعد أن كان لسنوات فريقاً منافساً في الدرجة الممتازة، ورغم أن المباراة أقيمت في الرياض إلا أن ذلك لم يمنع الفريق الأهلاوي من تحقيق نتيجة إيجابية وبثلاثة أهداف مقابل هدف واحد حملت الفريق لدور الثمانية ليقابل الفيصلي الذي حقق المفاجأة الأكبر في المسابقة بإخراجه للنصر بركلات الجزاء.
ليتقابل الأهلي والفيصلي في جدة، ومرة أخرى كاد (عنابي سدير) أن يحقق مفاجأة مدوية، ولكن نجوم القلعة أحبطوا المفاجأة بفضل هدف الدولي الخطير مالك معاذ الذي شكل لوحده خط هجوم ناري هدد مرمى الفيصلي عبر أكثر من كرة ولتنتهي النتيجة بهدف يتيم عبر به الأهلي هذا الدور إلى الدور نصف النهائي في مشوار ناجح للفريق الأهلاوي، هذا الموسم بدأه بالفوز بكأس الأمير فيصل ثم التأهل عن مجموعته في دوري أبطال العرب وها هو الآن في الأدوار النهائية في كأس ولي العهد.
الاتحاد
استهل الاتحاد مشواره في هذه المسابقة بلقاء نادي الطائي الذي يمر ببعض الصعوبات الفنية والإدارية والتي أثرت عليه بشكل واضح في مباراته مع العميد، صادف ذلك اكتمال في صفوف الاتحاد بعد وصول محترفه البرازيلي الجديد رينالدو أوليفيرا الذي انضم إلى المحترفين الآخرين فاجنر وكيتا في تركيز واضح على خط الهجوم من الإدارة الاتحادية التي تعاني كثيراً من هذا الخط في ظل قرب اعتزال حمزة إدريس وتواضع مستوى مرزوق العتيبي، وكما كان متوقعاً من خلال هذا التركيز الهجومي ضرب الاتحاد بقوة وهزم الطائي بستة أهداف مقابل هدف واحد لينتقل إلى المرحلة التالية ليقابل متصدر الدرجة الأولى نادي نجران الفريق الذي أخرج القادسية في دور الستة عشر والذي قدم مستويات جيدة هذا الموسم ولكن هذا الفريق انهار بشكل مفاجئ وخسر بنتيجة كبيرة قوامها عشرة أهداف مقابل لا شيء ليعلن العميد نفسه أحد أطراف الدور نصف النهائي.
الاتفاق
بدأ الاتفاق المسابقة بلقاء جمعه بالخليج في الدمام استطاع فيه الاتفاق أن يفوز بهدف نظيف أهله لدور الثمانية ومقابلة فريق الشباب في الرياض في لقاء كان في غاية الصعوبة على فارس الدهناء ولكن النجم الاتفاقي الجديد الدولي عبدالرحمن القحطاني استطاع أن يخطف هدف الفوز الذي نقل الاتفاق إلى نصف النهائي ليواصل صالح بشير ورفاقه رحلة النجاح التي بدأت بتحقيق كأس الخليج للأندية.
مفاجآت كأس ولي العهد
أبرز المفاجآت في كأس ولي العهد هو الخروج المبكر للفريق النصراوي أمام الفيصلي بركلات الجزاء في دور الستة عشر ورغم تواضع مستويات النصر هذا الموسم إلا أنه حقق فورة نوعية في آخر لقائين سبقا هذا اللقاء أمام الطائي والفيصلي الأردني ولكن النصر خذل جمهوره مرة أخرى وخرج من البطولة رغم تقديمه لاحتجاج تم رفضه على مشاركة اللاعب سعد العبود.
أما المفاجأة الأخرى فهي الانتصار الكاسح لفريق الاتحاد على متصدر دوري الدرجة الأولى نادي نجران فرغم أن الانتصار الاتحادي كان متوقعاً إلا أن حجم الأهداف التي دخلت مرمى نجران الذي أخرج القادسية في دور الستة عشر كان كبيراً.

































