المقالات

العدد 1949 - 17/02/2007

المحررون

يشكل انعقاد القمة العربية في الرياض هذا الأسبوع، منعطفاً مهماً في مسيرة أمتنا العربية التي تتناوشها الأزمات من كل جانب، وقد شارك العديد من المحللين السياسيين والإستراتيجيين العرب في قضية هذا الأسبوع عن هذه القمة، مؤكدين على تفاؤلهم باحتضان الرياض لهذا الجمع العربي، وفي قدرة القيادة السعودية وحكمتها في نزع فتيل الفتن والحيلولة دون الصراعات المذهبية، وتنشيط الوضع العربي في مواجهة التحديات الماثلة.
ونحن إذ نشير هنا إلى ما قدمه الملك عبدالله بن عبدالعزيز وحكومة المملكة الرشيدة من نجاح في وقف الاقتتال بين أبناء فلسطين مؤخراً؛ نجزم أن الجهود السعودية لن تألو جهداً في تمهيد الأجواء في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء؟ وفي البحث عمّا يخدم مصالح هذه الأمة وإخراجها من الصراعات الدامية؛ عبر تقريب وجهات النظر العربية والعمل الموحد من أجل مستقبل زاهر للجميع.