اعداد المجلة
ادارة التحرير
رئيس التحرير
د. عبدالله بن عبدالرحمن الجحلان
مبا شر 2996400 سنترال 2996000
فاكس 4870888
ajahlan@yamamahmag.com

مديرا التحرير
فهد بن راشد العبدالكريم
ت2996410
fkareem@yamamahmag.com
سعود بن عبدالعزيز العتيبي
ت 2996411
sotaiby@yamamahmag.com
إدارة الإعلانات في المجلة
هاتف 2996418 فاكس 4871082
هاتف السنترال 2996000
تحويلة6418 - 6417
البريد الإلكتروني
info@ yamamahmag.com
عنوان التحرير
المملكة العربية السعودية
الرياض - طريق القصيم
حي الصحافة
ص.ب 6737
الرمز البريدي11452
هاتف السنترال 2996000
الفاكس4870888
تلكس 201664 جريدة أس - جي


الرئيسية  >>>  المقالات  >>>  مجلس الشورى


مجلس الشورى

د.سـليمان بن عبدالعزيز المشعل

image
عندما تسمع أو تتابع الطرح والنقاش مع شرائح المجتمع المهنية والفكرية وبمختلف فئاتها العمرية عن منظومة أو هيئة حكومية قيادية يعول عليها - بعد مشيئة المولى عزّ وجلّ - في توافر وتهيئة الخدمات والنماء والرخاء والمساهمة والشراكة في صياغة وصناعة الأنظمة والقرار الإستراتيجي في هذا الوطن كما هو الحال في هذه القراءة المختصرة عن «مجلس الشورى»، فالطرح والنقاش هنا يختلف عن غيره في الرؤية والقيم والأهداف والبعد الإستراتيجي لمحصلة تناغم الواقع مع الطموح في المجتمع والمتزامن مع تسارع ركب التقنيات العلمية والعملية والتواصلية والفكرية في العالم، وكذلك المواكب لتوجيه وحرص القيادة الرشيدة في هذا الوطن على الأخذ بعين الاعتبار توافر جميع محاور وعناصر نجاح مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة في خدمة المستفيد الأول من ناتج التخطيط الإستراتيجي التنفيذي «المواطن» الذي هو في الأساس «شريك» في التفاعل والمسؤولية والإنتاجية قبل أن يكون «مستفيداً» من محصلة هذا العطاء والنماء.
تسارع هامش الحوار في إحدى المناسبات الاجتماعية مؤخراً في هذا الخصوص، حيث لوحظ تفاوت في نوعية الطرح والرؤية والقراءة التشخيصية، وتناغم في التفاعل الاجتماعي والوطني في المشاركه التي تمحورت حول «التقييم» و«التشخيص» لواقع طبيعة عمل وإنجازات المجلس منذ تأسيسه عطفاً على متابعة المشاريع الخدماتية والتنموية والتعليمية والصحية والإعلامية والبرامج ذات العلاقة برعاية جسد وفكر شريحة الشباب، حيث يتم مراجعة تقارير الإنجازات والأداء السنوية لهذه المنظومات والهيئات الحكومية ذات العلاقة من قبل المجلس، كما تم طرح بعض المداخلات والتساؤلات المقترحة للتطوير تلخصت في جملة من المحاور، نختار منها التالي:
هل يسمح توافر بعض الكفاءات العلمية والمهنية والفكرية في عضوية أو لجان المجلس لفترة زمنية قد تصل عند البعض إلى ثماني سنوات أو أكثر بخدمة تسارع وتيرة الإنتاجية الفاعلة في المجلس، أم أن التوسع في دمج الكفاءات والخبرات الشابة الجديدة في الدورات القادمة سيسمح بهامش تفاعلي وإنتاجي أكبر ويواكب كذلك التسارع التقني، العلمي، الفكري والإعلامي في العالم.
التوسع في توافر كفاءات علمية ومهنية بعضوية المجلس من شريحة القطاع الخاص قد يخدم الدمج بين التوجهات والخبرات والأنظمة في هذا القطاع مع الكفاءات والخبرات الحكومية المتوافرة في المجلس، كما يسمح بهامش إيجابي للتفاعل والتناغم مع التوجهات والأنظمة الدولية والأقليمية في تطبيقات التنمية المستدامة والخصخصة والاقتصاد والبيئة، والتي تجسد في الغالب نشاطاً علمياً ومهنياً فاعلاً لهيئات ومنظمات دولية خاصة.
فتح قنوات تقنية حديثة للتواصل والتقارب من قبل المجلس ولجانه المتنوعة تختصر الوقت والمسافة مع جميع المواطنين والمختصين كما هو الحال في شبكات التواصل الاجتماعي «الفيسبوك، التويتر» بحيث تلمس وتتابع واقع الإنجازات والعقبات والتطلعات في المواضيع ذات العلاقة بالخدمات والتنمية بصفة عامة، والتقارب كذلك مع فكر وطموح شريحة الشباب، بحيث يمكن بعدها التناغم في الآلية العملية للتقييم والدراسة مع واقع التقارير السنوية للمنظومات والهيئات المستهدفة والمشاريع والبرامج الخدماتية المتوافرة.
لا يخفى على المتابع والمختص والمسؤول في هذا الوطن الغالي ما يتعرض له المجتمع الخليجي والمحلي من محاولات تستهدف النيل من الثروات والخيرات والأمن والاستقرار المتوافر وبحمد الله أولاً ثم بتكاتف وتلاحم الجهود وتنامي روح المسؤولية وفكر الإنتاجية بين الشعوب وقياداتها، ويمكن للتطوير والتحديث والتعاون والشراكة في الفكر والعمل والتنظيم أن تسمح لهوامش ومساحات متنوعة من الإبداع والعطاء والنماء المحلي والمنافسة كذلك في المحافل والتوجهات العلمية والمهنية الدولية.