اعداد المجلة
ادارة التحرير
رئيس التحرير
د. عبدالله بن عبدالرحمن الجحلان
مبا شر 2996400 سنترال 2996000
فاكس 4870888
ajahlan@yamamahmag.com

مديرا التحرير
فهد بن راشد العبدالكريم
ت2996410
fkareem@yamamahmag.com
سعود بن عبدالعزيز العتيبي
ت 2996411
sotaiby@yamamahmag.com
إدارة الإعلانات في المجلة
هاتف 2996418 فاكس 4871082
هاتف السنترال 2996000
تحويلة6418 - 6417
البريد الإلكتروني
info@ yamamahmag.com
عنوان التحرير
المملكة العربية السعودية
الرياض - طريق القصيم
حي الصحافة
ص.ب 6737
الرمز البريدي11452
هاتف السنترال 2996000
الفاكس4870888
تلكس 201664 جريدة أس - جي


الرئيسية  >>>  مدارات ساخنة  >>>  حملات الحج الداخلي: حمى ارتفاع الأسعار .. إلى أين ؟!


حملات الحج الداخلي: حمى ارتفاع الأسعار .. إلى أين ؟!



image
في الوقت الذي تبذل فيه الدولة جهوداً كبيرة وتسخر كافة إمكاناتها البشرية لخدمة حجاج بيت الله، وتنفق مليارات الريالات لكي توفر للحجيج أقصى درجات الراحة، وبالرغم من الأنظمة والقوانين التي تضعها الأجهزة الحكومية لتيسير أمور الحجاج، وبالرغم من التحذيرات المتكررة التي تطلقها وزارة الحج  من رفع أسعار حملات الحج الداخلي، إلا أن تكاليف أداء فريضة الحج تشهد زيادة مستمرة في الأسعار سنوياً من قبل الحملات المنظمة لتلك الرحلات بنسب تتراوح ما بين 30 إلى 40% سنوياً، وأصبحت مرتفعة للغاية ووصلت إلى ثلاثة عشر ألف للفرد الواحد وبعض الحملات وصلت إلى 150 ألف ريال للغرفة، حيث تستغل بعض شركات تنظيم رحلات الحج الداخلي زيادة الطلب على الحملات سنوياً من المواطنين والوافدين الراغبين في أداء فريضة الحج، بالإضافة إلى غياب الرقابة على تلك الحملات في زيادة الأسعار، حيث تعتبر الحج مجرد تجارة لتحقيق مكاسب مالية خيالية على حساب المواطنين والمقيمين، بالإضافة إلى أن بعض الحملات تمارس تجارة الباطن في سوق سوداء، حيث يؤجرون الخيام في منى بسعر مرتفع جداً يصل إلى 35 ألف ريال للخيمة في الفئة (د) بينما قيمتها الرسمية التي أعلنتها الحكومة 3750 ريالاً فقط.
ولقد باتت هذه الحملات معضلة بسبب طمع منظميها.
وأصبح أداء مناسك الحج يشكل معاناة للكثير من المواطنين والمقيمين ذوي الدخل المحدود الذي قد يدفع بعضهم إلى أن يفكر في حج الافتراش ويتسبب في مزيد من الزحام داخل المشاعر، مخالفاً لأنظمة الدولة بسبب أنه يحدث إرباكاً للأجهزة التنفيذية في الحج.
فالمطلوب من شركات الحج ليس تقديم الخدمة بالمجان، ولكن المطلوب هو عدم استغلال الحج للمرابحة على حساب الآخرين ويجب أن تكون الأسعار في متناول الجميع لأنها فريضة، وأن يتم التعامل مع هذه الشعيرة بما يرضي الله عزّ وجلّ.
والمطلوب كذلك من وزارة الحج أن تؤدي دوراً أكبر في مراقبة أسعار الحملات، لأن المبررات التي تضعها الحملات لزيادة الأسعار غير منطقية وإنما هي مبررات لرفع الأسعار، مع العلم أن الحملات تحصل على عروض خاصة ومخفضة للخدمات كافة، مما يجعل تبرير ارتفاع الأسعار غير منطقي، لأنه لو تمت مقارنة هذه الأسعار بالدول الأخرى سنجد أن هناك فرقاً كبيراً على الرغم من أن الخدمات هي نفسها التي تقدم وبالمستوى نفسه.
ويجب أن تفرض وزارة الحج آلية للأسعار تكون في متناول الجميع بحيث لا تتجاوز سبعة آلاف ريال للفئة (أ) وتقل تدريجياً للفئات الأخرى، كما أنه مطلوب من وزارة الحج  وضع آلية جديدة ومحفزة لحملات الحج المنخض التكاليف التي ستساهم لحدٍ كبير في  في خفض الأسعار.
 
عصام مصطفى خليفة
عضو جمعية الاقتصاد السعودية، عضو المجلس
السعودي للجودة