اعداد المجلة
ادارة التحرير
رئيس التحرير
د. عبدالله بن عبدالرحمن الجحلان
مبا شر 2996400 سنترال 2996000
فاكس 4870888
ajahlan@yamamahmag.com

مديرا التحرير
فهد بن راشد العبدالكريم
ت2996410
fkareem@yamamahmag.com
سعود بن عبدالعزيز العتيبي
ت 2996411
sotaiby@yamamahmag.com
إدارة الإعلانات في المجلة
هاتف 2996418 فاكس 4871082
هاتف السنترال 2996000
تحويلة6418 - 6417
البريد الإلكتروني
info@ yamamahmag.com
عنوان التحرير
المملكة العربية السعودية
الرياض - طريق القصيم
حي الصحافة
ص.ب 6737
الرمز البريدي11452
هاتف السنترال 2996000
الفاكس4870888
تلكس 201664 جريدة أس - جي


الرئيسية  >>>  زينة الحياة  >>>  ألعاب الطفل بين التسلية والذكاء


ألعاب الطفل بين التسلية والذكاء

جنان حسين

image
ما من شيء يسعد الطفل أكثر من اللعب والاستمتاع بوقته سواء كان لوحده أو مع والديه وأقرانه، فهي لحظات تكشف عن قدرات وإمكانات الطفل وفي الوقت نفسه تمنحه فرصة للانطلاق والمرح. وتتنوع الألعاب ما بين ألعاب للتسلية وأخرى للتعليم والذكاء وغيرها من الأشكال؛ وهنا يبرز دور الأب والأم لاختيار ما يناسب عمر الطفل للاستفادة من اللعب خاصة في سن الثانية وما فوق، حيث يبدأ الطفل بالتفكير والتركيز لمعرفة كل ما هو غامض وكل ما يقع بين يديه.

من بين الألعاب التي يفضلها الأطفال السيارات الصغيرة والدمى ولكن في السنة الأولى يمكن أن يكون التفاعل مع والديه أفضل لعبة له من خلال (الغميضة) ليبدو الطفل مبتهجاً وسعيداً، حيث ترسم الألعاب البسيطة هذه الابتسامات الأولى على وجه الطفل وتخرج منه أجمل الضحكات العالية كما تمنحه الوعي وتشجعه على التفكير والنشاط.
ويوصحالباحثون أن الطفل لا يملك عند الولادة مهارات التواصل الاجتماعي التي يملكها الكبار وبالتالي يصعب عليه التعامل مع الآخر. فالطفل قبل بلوغ عامه السادس يبقى غير مبالٍ  بالمشاركة، بل يحرص على لعبه ويعتبرها ملكية خاصة. وتديرجياً يتفهم الطفل معنى المشاركة ويبدأ بتطبيقها مع والديه من عمر الثانية والثالثة. ويشير الباحثون إلى أن الأطفال الذين يجدون صعوبات في اللعب لوحدهم عموماً أولئك الذين اعتادوا في صغرهم على تفاعل كبير مع والديهم.
كيف نشتري لهم الألعاب؟
 يختلف الأمر من عائلة إلى أخرى ولكن الكثير من الأسر تعتقد أن إغراق الطفل بالألعاب يزيد من حبه لها وتعلقه بها وهي فكرة خاطئة، لا بد أن تقدم اللعب للطفل تزامناً مع مناسبة ما أو تشجيعاً لقيامه بعمل مميز أو نجاح في الدراسة، أما الأطفال قبل سن السادسة فهم أكثر توقاً للعرائس والدببة وألعاب التركيب. 
يؤكد الباحثون أن الطفل بين الشهرين الثالث والرابع يكتسب بنفسه معارف  ومعلومات عديدة أثناء هذه الفترة ومن الطبيعي أن يسعى إلى اكتشاف العالم، حيث ينمو ويتطور. ومن الضروري اختيار الوالدين للطفل ألعاب تناسب مرحلته العمرية فقد يفشل حين تقدم له ألعاب مخصصة لطفل يبلغ الثامنة من عمره في حين أنه لا يبلغ إلا الرابعة.
أما الألعاب الجماعية تمنح الطفل تشجيعاً أكثر على اللعب مع الآخرين من الأصدقاء أو العائلة وتساعده على تطوير استقلاله الذاتي وتجبره على التبادل والتفاوض والانضمام إلى مجموعة يختلف أفرادها الواحد عن الآخر مما يساعده على اكتساب خبرات وخصائص.
الألعاب الجماعية وسيلة دعم رائعة تساعد الطفل على الاندماج في المجتمع عبر تشجيعه على مواجهة الصعاب والمراقبة والتفاوض مع الآخرين وتطوير إستراتيجيات.
ألعاب الذكاء والتفكير
 ألعاب الذكاء والتركيب  تزيد من قدرة الطفل على التركيز وتوسع أفق تفكيره وتساعده أيضاً على تطوير منطقه، فحين يضع قطعة فوق الأخرى يغذي الطفل البالغ من العمر سبعة أو ثمانية أشهر حس المراقبة ويزيد من قدرته على التركيز، ومع مرور الوقت يقوم بتركيب أشكال أكثر تعقيداً. ينصح الأخصائيون دائماً الوالدين باختيار هذا النوع من الألعاب في سن مبكرة للطفل لتنمو لديه قدرة الابتكار والإبداع وتزيد من تركيزه لتحقيق نتيجة جيدة.